الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

الصديق



الصديق العادي, لما يزورك يتصرف كأنه ضيف لأول مرة عندك 

الصديق الحقيقي يموون ويفتح ثلاجتك وياخذله علبة بيبسي لا وزيادة على كذا يصك باب الثلاجة برجله 

الصديق العادي. ماعمره شافك تبكي 

الصديق الحقيقي طفش من كثر ماشكيت له وبكيت له 

الصديق العادي مايعرف اسم أبوك 

الصديق الحقيقي تلاقي رقم أبوك وأمك بجواله 

الصديق العادي, يسولف معك عن مشاكلك وهمومك 

الصديق الحقيقي, يحاول يساعدك على حل مشاكلك وتخفيف همومك 

الصديق العادي, يثيره الفضول حول تاريخك العاطفي 

الصديق الحقيقي, حافظ تاريخك كله وماسك عليك أشيااء كثيره هههه 

الصديق العادي, يفكر أن الصداقة تنتهي بينكم بمجرد حصول مجادلة بينكما 

الصديق الحقيقي, يدق عليك بعد ماصار بينكم مشكلة أو التماس او حتى مطاقة 

الصديق العادي, يتوقع منك إنك تكون موجود لخدمته دائما 

الصديق الحقيقي, موجود دائما لخدمتك 

الصديق العادي, يقرأ هذا الايميل ويمسحه 

الصديق الحقيقي, يرسله لأشخاص آخرين ومن ضمنهم أنا مع تحياتى لكل اصدقائى هانى النبيل المغامر
لو سقطت منك فردة حذاءك 

.. واحدة فقط 

.. أو مثلا ضاعت فردة حذاء 

.. واحدة فقط ؟؟ 

مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟ 

يُحكى أن غانـدي 

كان يجري بسرعة للحاق بقطار 

... وقد بدأ القطار بالسير 

وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه 

فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية 

وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار 

!!!... فتعجب أصدقاؤه 
: وسألوه 

ماحملك على مافعلت؟ 

لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟ 

: فقال غاندي الحكيم 
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما 

!... فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده 

! ولن أستفيد أنــا منها أيضا 

... نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس 

أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة 

فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا 

! فهل يعيد الحزن ما فــات؟ 

... كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء 

.... وننظر إلى القسم الممتلئ من الكأس 

... وليس الفارغ منه
هناك حل لأعقد المشاكل، 

و لكننا لا نحاول التفكير. 

اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق .
انت عارف ايه اللي ينقصك الثقة واليقين بالله " ومن توكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شىء قدرا " مش ده كلام ربنا واحنا بنصدق الله في كل كلامه " ومن اصدق من الله قيلا " & " ومن اصدق من الله حديثا " ياللا رد وقول " لا احد يا رب " 

هل نظن بربنا الا خيرا ؟؟؟؟؟؟ 

انا عاوزك بقى تنسى الهموم والمشاكل دي كلها وتتوجه بالدعاء الى الله وشوف ثقتك بالله حتوصلك الى اين 


أيها الحب كم من الفتيات ضاعت بسببك ، تلقي الفتاة بنفسها في يد أول عابث يصب كلماته في أذنيها فتهدر أولا كرامتها ( يشهد بذلك كورنيش النيل والحدائق العامة ) ثم سمعتها وإذا أصمت أذنيها وتزوجته في ظروف مستحيلة تكون قد أهدرت حياتها في سبيل الوهم ، أما إذا لم تتزوجه وهذا هو الأرجح فإن التجربة تجعلها تخسر الكثير .

فتاتي العزيزة لايمكن العثور علي الحب في الطرقات أو وسائل المواصلات أو مدرجات الجامعة ، الحب المحترم في حقيقته هو نبات حريري فائق الجمال والسحر والعبقرية ولكنه لا ينمو إلا في النور ، بين خطيبين ثم عروسين يفرح بهما الأهل والأصدقاء وتتسع دائرة الحب وتنعكس أنواره فتضئ وجوه الحاضرين فرحة وسرورا وتلتمع دموع السعادة في عيون الأم والأب الذين أدي كل منهما ما عليه وأثمرت تربيته ثمارها الصالحة ، تتوالي عليهما التهاني والبركات وتصبح كل لحظة تمر إضاءة لجانب جديد من السعادة والهناء.

فتاتي الحبيبة انتظري نصيبك في كبرياء، وادخري قلبك لمن يستحقه، حافظي علي كرامة أبيك واجعلي رأس أمك مرفوعة في السماء ، وعندما تفرحين فرحتك الكبري بملابسك البيضاء الناصعة وطرحتك التي تزيد براءتك وجمالك سوف تعرفين بنفسك ما هو الحب . 
إن الإسلام الحق هو الدواء الناجع، والعناصر التي يقدمها لقيام مجتمع طاهر، تصان فيه الأعراض، وتسود أرجاءه العفّة وتبدأ من البيت، فالصلوات تنتظم أفراده كلهم الصبية والرجال، ويُراقَب أداؤها بتلطف وصرامة، وتراعي شعائر الإسلام في الطعام واللباس والمبيت والاستئذان، واستضافة الأقارب والأصدقاء.. 
إن جوانب الحياة العامة كثيرة، وهي مسئولة عن صون البيت وإشاعة الطهر، وإنشاء أجيال أدنى إلى الاستقامة. 
هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته، هذه الثلاثة هي: السكينة والمودة والتراحم.. 
وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته، لا تفكر في غيره.. 
أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة.. ويجيء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.."(آل عمران:159)، فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلاق وشرف السيرة.. 

كيف لنا ان نظلم المجتمع


كيف لنا ان نظلم المجتمع ونحن المجتمع فنحن الذين نصنع العادات والتقاليد بالرجوع الي الديانات في بناء تلك العادات ولاكن هناك من العادات الصح ومنها الخطأ لكن لايوجد مثلا في الدين الاسلام وغيرها من الديانات ما يمنع او يحرم هذا الزواج بل يأمرنا بهذا كذلك تبني الاطفال الايتام ينصح ويرشدنا الي تبنيهم ومساعدتهم ولكن مع وجود العلم والتطور الحالي وفي ظل التقدم بدأ الانسان يميز ويلغي العادات الخاطئة التي تورثناها عن ابائنا والتي ليس لها اساس من الصح فنحن اليوم افضل من كل يوم ولكن نتمني مزيد من العلم والفكرلمجمتعات العربية وللأسف تعاني من عدم إدراك لما تقدم عليه من تصرفات. كثيرا ما نرى المجتمع يجني على نفسه. مشكلة زواج الأرامل فيض من غيض، رغم جديتها وكثرة ضحاياها. أقول لمن يؤمن بشيء وبصحة إقدامه عليه ولديه الإمكانات لتحقيقه، ثم ينتكس على عقبيه لا لشيء إلا لأن المجتمع، أو ما يدعى "الناس"، لا تروق له هذه المبادرة، فليعلم أنه دعامة أساسية في تخلف مجتمعه، وأنه شريك في الجريمة ضد الشريحة المجني عليها، وأنه بذلك أيضا قد أهان عقله وجنى على الأجيال القادمة بترسيخه المبدأ الخطأ يوم كان صاحب القرارلمرأة تشكل النصف الآخر للمجتمع وهذا بالرغم عن مجتمعنا الذكوري ولكن تبقى مساهمتها محدودة بسبب الاضطهاد والعنف الذي تتعرض له هذا على الجانب الانساني ن الموضوع ولكن على جانب المرأة الارمله فالوضع مخيف لان من يتحكم بها ليس الاقرب وانما المجتمع يقف ضدها وهي ليست مذنبه ولكنها فقط لانها مطلقه وشكرامازالت زواج الارملة في المجتمع العربي خطوة تعتبر 

زواج الارملة

مازالت زواج الارملة في المجتمع العربي خطوة تعتبر مخالفة للتقاليد وهذا بدوره مرتبط لالفكرة الرجعي والنظرة السائدة للمراءة على انها عار حيث اذا تاءخرت الفتاة بالزواج ينظر لها بسخرية اوتفسر باامور اخرى وان كانت بعيدة او قريبة عن الحقيقية فمابالك بارملة ولديها اطفال ومن الاسباب هي المجتمع العربي مجتمع ذكوري اكثر مما هو مجتمع اسري او نظامي او شرعي المراءة في العراق بكل اسف تعاني بما هو اكثر من طاقتها حتى وصل الامر الى الانحراف وبيع الاجساد وكثر جرائم الشرف والفقر والتبني لابد ان تنظر به الحكومة نفسهالارمل الحكيمة تنظم وضع الاسرة ان كان لا يوجد ابناء عادي تستحق الزوج ان كان لها اولد يجب حماية حق الابناء وقوانين حمية حق الابناء ان فعلت هذا اسرة ناجحة وتتزوج عادي ام غير زالك خطاء وتشتت اسري ومشكل فالارملة الحكيمة الناجحة تخطاط وتنظم وتكون عادلة بهي تكون ناجحة غيروا تكون اسرة بحر المشكلمن اولويات الاسلام وجعل لها اجر ومنزلة كبيرة لكن بسبب كثرة الحروب في الفترات السابقة في القرون الوسطى وما قبلها من فتوحات اسلامية ادى زيادة عدد النساء وقله الرجال نسبة اليهن فاصبح الزواج من الفتيات وبمرور الزمن لصبح موروث وانه من المكروه وخاصة اذا كان لديها اولاد بالاضافة فان طلبات الارملة في كثير من الاحيان نفس طلبات الفتيات مما يؤدي بالرجال بالتوجه نحو الفتيات الصغيرات وزيادة الارامل طبعا ماعدا الغنيات وصاحبات الثروات الكبيرة


إذن من المهم أن نعرف أن الحب ليس عيبًا ولا حرامًا؛ بل هو شعور قسري لا يتعلق به تكليف ولا يدخل في نطاق الأحكام أو المحظورات، فالإسلام ليس له انتقاد على الحب، ولكنه ينتقد الانحرافات التي يقود إليها هذا الحب. وقد صحَّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوله: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تقل أو تفعل"،  غير أن مشاعر 






مع الحب جاء إلى العالم شيء جديد, تمكن مقارنته بظهور الإنسان بين الثدييات البدائية. ولا بد أن بعض النساء قد تمردن على اعتبارهن مجرد متاع للرجل, ولا بد أن ذلك خلق وضعا أفضل لتبرعم الغرام. وباعتقادي أن قلة من النساء المتفوقات أو مجموعة منهن, قد خلقن جوا انفعاليا في موقفهن من الرجال أثار توترا وحسدا وإعجابا نافرا كان بمثابة عنصر جديد في العلاقة بين الجنسين. فالنساء اللواتي كن في البدء مجرد موضوعات للإشباع الجنسي أو مجرد ضحايا لحافز الرجال غيرن الوضع إلى وضع صرن فيه موضوعات للتوق, ولم يعد الرجال يرغبون بهن جنسيا وحسب بل ويغازلونهن أيضا. 
لقد شرعت النساء بالتمرد على رجالهن, وما عدن يستسلمن بحماقة وعدم اكتراث لرغبات الرجال الشهوانية, وأدرك الرجال أن النساء لم يعدن أدوات طيعة يعبثون بهن, وإنما صرن يبدين مقاومة تجاه القوة ولا يستسلمن لها إلا كارهات.
كان ثمة أمام الرجل طريقان مفتوحان لملاقاة هذا الوضع الجديد. إما أن ينال بالقوة ما بدأ يفقده من الإشباع, أو أن يسعى خلف نساء أخريات أكثر استعدادا للإذعان لرغباته, ولا شك أنه جرب كلتا الطريقين, ولقد ثبت أنهما غير مشبعين في نهاية المطاف, حتى ولو عملا على تسكين حوافزه الجنسية لبعض الوقت. وهكذا بدا استيهامه ينشغل بامرأة واحدة تتمنع عنه, أو تمنحه نفسها بسبب قوته الجسدية وحسب, بسبب عنفه. وعندئذ تعلمت النساء الطريقة لإشغال خيال الرجل. ولقد تعلمن أن يقدمن ويحجمن بحيث رسخت صورة المرأة الواحدة التي تتمنع وأثبتت أنها أقوى من واقع النساء الأخريات الخانعات. وكان على الرجال أن يتعلموا سلوك الطريق 

تكثر هذه الحالات

 تكثر هذه الحالات في حالة الفراغ وعدم وجود ضوابط تحد من هذه الظاهرة، وللأسف الشديد نجد أن بعض هذه الحالات تكثر في الأماكن المزدحمة وفي أوقات الذروة، وقد يصل في البعض إلى محاولة الالتصاق بالآخرين جسدياً للحصول على النشوة وهذا نوع من الاضطرابات السلوكية ولها تصنيف خاص في كتب الطب النفسي، ولا يقتصر حدوثها على المجتمعات المغلقة كما يظن البعض بل أنها تنتشر أيضاً في المجتمعات الغربية المنفتحة على جميع الأمور العاطفية.

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...