الخميس، 8 أغسطس 2013

دعينى



دعينى انام لاضعك تحت اجفناى
حتى انام والشوق يشدوا انغامى
واسعد با لليل انت فية اعزب الحانى
لن انساكى مادام قلبى يهواكى
كيف انساكى وطيفك نديم احلامى
وفي قلبك وروحك حياتي
كيف انساكى وقلبى يهواكى
انت حياتى وليس لى احد سواكى
صمتك لى موتا ينعى احلامى
وهمسك لى ينعش ازهارى
سالتك ياروح قلبى الوصال
وهبت قلبك لى بلا فصال

زورونا

وفي غض البصر عدة فوائد أحدها تخليص القلب من ألم الحسرة فإن من أطلق نظره دامت حسرته فأضر شيء على القلب إرسال البصر فإنه يريه ما يشتد طلبه ولا صبر له عنه ولا وصول له إليه وذلك غاية ألمه وعذابه قال الأصمعي رأيت جارية في الطواف كأنها مهاة فجعلت أنظر إليها وأملأ عيني من محاسنها فقالت لي يا هذا ما شأنك قلت وما عليك من النظر فأنشأت تقول 
وكنت متى أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك يوما أتعبتك المناظر 
رأيت الذي لا كله أنت قادر ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر 
والنظرة تفعل في القلب ما يفعل السهم في الرمية فإن لم تقتله جرحته وهي بمنزلة الشرارة من النار ترمى في الحشيش اليابس فإن لم يحرقه كله أحرقت بعضه كما قيل 
كل الحوادث مبداها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر 
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها ... فتك السهام بلا قوس ولا وتر 
والمرء ما دام ذا عين يقلبها ... في أعين الغيد موقوف على الخطر 
يسر مقلته ما ضر مهجته ... لا مرحبا بسرور عاد بالضرر 
والناظر يرمي من نظره بسهام غرضها قلبه وهو لا يشعر فهو إنما يرمي قلبه ولي من أبيات 
يا راميا بسهام اللحظ مجتهدا ... أنت القتيل بما ترمي فلا تصب 
وباعث الطرف يرتاد الشفاء له ... توقه إنه يأتيك بالعطب 
(1/97)
وقال الفرزدق 
تزود منها نظرة لم تدع له ... فؤادا ولم يشعر بما قد تزودا 
فلم أر مقتولا ولم أر قاتلا ... بغير سلاح مثلها حين أقصدا 
وقال آخر 
ومن كان يؤتى من عدو وحاسد ... فإني من عيني أتيت ومن قلبي 
هما اعتوراني نظرة ثم فكرة ... فما أبقيا لي كل من رقاد ولا لب 
وقال آخر 
رماني بها طرفي فلم تخط مقلتي ... وما كل من يرمى تصاب مقاتله 
إذا مت فابكوني قتيلا لطرفه ... قتيل صديق حاضر ما يزيله 
وقال ابن المعتز 
متيم يرعى نجوم الدجى ... يبكي عليه رحمة عاذله 
عيني أشاطت بدمى في الهوى ... فابكوا قتيلا بعضه قاتله 
ومثله للمتنبي 
وأنا الذي اجتلب المنية طرفه ... فمن المطالب والقتيل القاتل 
وقال أيضا 
يا نظرة نفت لرقاد وغادرت ... في حد قلبي ما بقيت فلولا 
كانت من الكحلاء سؤلي وإنما ... أجلي تمثل في فؤادي سولا 
وقال أيضا 
(1/98)
وقي الأمير من العيون فإنه ... مالا يزول ببأسه وسخائه 
يستأسر البطل الكمي بنظرة ... ويحول بين فؤاده وعزائه 
وقال الصوري 
إذا أنت لم ترع البروق اللوامحا ... ونمت جرى من تحتك السيل سائحا 
غرست الهوى باللحظ ثم احتقرته ... وأهملته مستأنسا متسامحا 
ولم تدر حتى أينعت شجراته ... وهبت رياح الوجد فيه لواقحا 
فأمسيت تستدعي من الصبر عازبا ... عليك وتستدني من النوم نازحا ودخل أصبهان مغن فكان يتغنى بهذين البيتين 
سماعا يا عباد الله مني ... وكفوا عن ملاحظة الملاح 
فإن الحب آخره المنايا ... وأوله شبيه بالمزاح 
وقال آخر 
وشادن لما بدا ... أسلمني إلى الردى 
بظرفه ولطفه ... وطرفه لما بدا 
أردت أن أصيده ... فصاد قلبي وعدا 
وقال آخر يعاتب عينه 
والله يا بصري الجاني على جسدي ... لأطفئن بدمعي لوعة الحزن 
تالله تطمع أن أبكي هوى وضنى ... وأنت تشبع من غمض ومن وسن 
هيهات حتى ترى طرفا بلا نظر ... كما أرى في الهوى شخصا بلا بدن 
(1/99)
وقال آخر 
يا من يرى سقمي يزيد ... وعلتي أعيت طبيبي 
لا تعجبن فهكذا ... تجني العيون على القلوب 
وقال آخر 
لواحظنا تجني ولا علم عندنا ... وأنفسنا مأخوذة بالجرائر 
ولم أرى أغبى من نفوس عفائف ... تصدق أخهار العيون الفواجر 
ومن كانت الأجفان حجاب قلبه ... أذن على أحشائه بالفواقر 
وقال آخر 
ومستفتح باب البلاء بنظرة ... تزود منها قلبه حسرة الدهر 
فوالله ما تدري أيدري بما جنث ... على قلبه أم أهلكته وما يدري 
وقال آخر 
أنا ما بين عدوين هما قلبي وطرفي ... 
ينظر الطرف ويهوى القلب والمقصود حتفي 
وقال الخفاجي 
رمت عينها عيني وراحت سليمة ... فمن حاكم بين الكحيلة والعبرى 
فيا طرف قد حذرتك النظرة التي ... خلست فما راقبت نهيا ولا زجرا 

الاسلام

تساؤل

وبعد أن تبين لك أيها القارىء الكريم من خلال الصفحات الماضية عظمة دين الإسلام ، وشموله ، وعدله ، ومدى حاجة البشرية إليه - قد يخطر ببالك تساؤل فتقول:
إذا كان الإسلام بهذه العظمة والشمول ، والعدل - فلماذا لا نرى أهله في مقدمة الأمم في هذا العصر ؟ ولماذا نرى كثيراً منهم بعيدا عن الاتصاف بما يأمر به الدين ؟  وما مدى صحة ما يقال بأن الإسلام دين تطرف ، وإرهاب؟
والجواب عن ذلك يسير بحمد الله ، وذلك من عدة وجوه:
1- أن حال المسلمين في عصورهم المتأخرة لا تمثل حقيقة الإسلام : فمن الظلم وقصور النظر أن تُجْعَلَ حال المسلمين في هذه العصور المتأخرة - هي الصورة التي تمثل الإسلام ، فيُظن أن الإسلام لم يرفع عنهم الذلة ، ولا التفرق ، ولا الفقر.
فعلى من يريد الحقيقة بعدل وإنصاف أن ينظر إلى دين الإسلام من خلال مصادره الصحيحة من كتاب الله ، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وما كان عليه سلف الأمة الصالح ، وأن ينظر إلى الإسلام من خلال الكتب التي تتحدث عنه بعدل وعلم ، فسيتبين له أن الإسلام يدعو إلى كل صلاح ديني ودنيوي ، وأنه يحث على الاستعداد لتعلم العلوم النافعة ، وأنه يدعو إلى تقوية العزائم ، وجمع الكلمة.
ثم إن انحرافات بعض المنتسبين إلى الإسلام - قلت أو كثرت - لا يجوز بحال من الأحوال أن تحسب على الدين أو أن يعاب بها ، بل هو براء منها ، وتبعة الانحراف تعود على المنحرفين أنفسهم ؛ لأن الإسلام لم يأمرهم بذلك ؛ بل نهاهم وزجرهم عن الانحراف عما جاء به.
ثم إن العدل يقتضي بأن يُنظر في حال القائمين بالدين حق القيام ، والمنفذين لأوامره وأحكامه في أنفسهم وفي غيرهم؛ فإن ذلك يملأ القلوب إجلالا ووقارا لهذا الدين وأهله ؛ فالإسلام لم يغادر صغيرة ولا كبيرة من الإرشاد والتهذيب إلا حث عليها ، ولا رذيلة أو مفسدة إلا صد عن سبيلها ، وبذلك كان المعظمون لشأنه ، المقيمون لشعائره في أعلى طبقة من أدب النفس ، وتربيتها على محاسن الشيم ، ومكارم الأخلاق ، يشهد لهم بذلك القريب والبعيد ، والموافق ، والمخالف.
أما مجرد النظر إلى حال المسلمين المفرطين في دينهم ، الناكبين عن صراطه المستقيم - فليس من العدل في شيء ، بل هو الظلم بعينه.
2- أن تأخر المسلمين سببه البعد عن الدين : فلم يتأخر المسلمون عن ركب الحضارة ، ولم يتفرقوا ويستذلوا إلا عندما فرطوا في دينهم ، ونسوا حظا مما ذكروا به.
فالإسلام دين الرقي ، والتقدم ، والزكاء ، وعندما كان المسلمون متمسكين بدينهم حق التمسك دانت لهم أمم الأرض قروناً متطاولة ، فنشروا فيها لواء الحكمة ، والعدل ، والعلم.
وهل ترقت أمم الأرض ، وبزَّت غيرها في الصناعات والاختراعات المذهلة إلا بعد أن استنارت عقول أهليها بعلوم المسلمين بعد الحروب الصليبية ؟
ألم تكن تلك الأمم في القرون التي يسمونها القرون المظلمة في غاية الجهل ، والهمجية ؟
ألم يكن المسلمون هم سادة الخلق آنذاك؟
ألم تكن مدينة الإسلام هي المدنية الزاهرة الحقيقية ؛ حيث كان روحها الدين والعدل ، والرحمة ، حتى لقد شملت بظلها الظليل ، وإحسانها المتدفق جميع الناس حتى المخالفين والأعداء؟
فهل أخر المسلمين دينهم الحق ؟ وهل منعهم من الرقي الحقيقي ؟ وهل نفع الآخرين كفرهم بالله في تلك القرون الطويلة إذ كانوا هم الأذلين المخذولين؟
ثم لما قصر المسلمون في التمسك بدينهم ، وقصروا في ترك الأخذ بالأسباب الموصلة إلى خيري الدنيا والآخرة - حل بهم التفكك والدمار.
ثم إن التقدم المادي لا يكفي وحده ، بل لا بد معه من الدين الحق الذي يزكي النفوس ، ويرتقي بالأخلاق ، فها هي أمم الكفر لما ارتقت في علوم المادة وأغفلت جانب الروح - ها هي تتخبط في تيهها وضلالها ؛ فهل أغنت عنها تلك المدنية المادية فتيلا؟
ألم تكن حضارتها قائمة على الظلم ، والجشع ، والاستبداد ، والاستعباد ، والتسلط على الأمم الضعيفة ؟
ألم ينتشر فيهم الخيانة ، والسرقة ، والانتحار ، والقتل ، والأمراض النفسية ، والجنسية وغيرها؟
فهذا أكبر برهان على أن الرقي المادي ينقلب ضرراً على أهله إذا خلا من الدين الحق الذي تستنير به العقول ، وتزكو به النفوس
3- أن القول بأن الإسلام دين تطرف وإرهاب مردود على من قاله : فهو محض افتراء ، ومحاولة للصد عنه ؛ فالإسلام دين الرحمة ، والرفق ، والتسامح ، و ما السيف الذي يأمر الإسلام بانتضائه للجهاد في سبيل الله إلا كمبضع طبيب ناصح يشرط به جسم العليل ؛ لينزف دمه الفاسد ، حرصاً على سلامته ؛ فليس الغرض من الجهاد في الإسلام سفك الدماء ، وإزهاق الأرواح ، وإنما الغرض منه إعلاء كلمة الله ، وتخليص البشر من عبادة البشر ، ودلالتهم على عبادة رب البشر ، كي يعيشوا حياة كريمة.
وأمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس ، وخير أمة جاهدت في سبيل الله فانتصرت ، وغلبت فرحمت ، وحكمت فعدلت ، وساست فأطلقت الحرية من عقالها ، وفجرت ينابيع الحكمة بعد نضوبها.
واسأل التاريخ ؛ فإنها قد استودعته من مآثرها الغُرِّ ما بَصُرَ بضوئه الأعمى ، وازدهر في الأرض ازدهار الكواكب في كبد السماء.
فماذا فعل المسلمون حين انتصروا على خصومهم ؟ هل تكبروا ، وتسلطوا ، واستبدوا؟ وهل انتهكوا الأعراض ، وقتلوا الشيوخ ، والنساء ، والأطفال ؟
ماذا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما انتصر على خصومه الذين كانوا يؤذونه أشد الأذى ؟ ألم يكن يصفح عنهم ؟ ويمن عليهم بالسبي والأموال؟
وماذ فعل المسلمون عندما انتصروا على كسرى وقيصر؟ هل خانوا وغدروا ؟ هل تعرضوا للنساء ؟ وهل أساءوا للرهبان في الأديرة ؟ وهل عاثوا في الأرض فسادا ؟ وهل هدموا المنازل ، وقطعوا الأشجار ؟
وماذا فعل صلاح الدين لما انتصر على الصليبيين الذين فعلوا بالمسلمين الأفاعيل ، ونكلوا بهم أيما تنكيل ؟ فماذا فعل بهم صلاح الدين لما انتصر عليهم ؟ ألم يصفح عن قائدهم ؟ ويعالجه ؟ ويطلق سراحه؟
فهذه المواقف النبيلة وأمثالها كثير في تاريخ المسلمين ، مما كان له أبلغ الأثر في محبة الناس للإسلام ، والدخول فيه عن قناعة ويقين.
أفغير المسلمن يقوم بهذا ؟ آلغرب يقدم مثل هذه النماذج ؟
الجواب ما تراه ، وتسمعه ؛ فمن أين خرج هتلر ، وموسيليني ، ولينين ، وستالين ، ومجرمو الصرب ؟ أليست أوربا هي التي أخرجت هؤلاء وأمثالهم من الشياطين الذين قتلوا الملايين من البشر ، ولاقت منهم البشرية الويلات إثر الويلات ؟
ألا يعد أولئك هم طلائع حضارة أوربا ؟ فمن الهمج القساة العتاة إذا ؟ ومن المتطرفون الإرهابيون حقيقة ؟
ثم من الذين صنعوا القنابل النووية ، والعنقودية ، والذرية ، والجرثومية ، وأسلحة الدمار الشامل ؟
ومن الذين لوثوا الهواء بالعوادم ، والأنهار بالمبيدات ؟
ومن الذين يسلكون الطرق القذرة التي لا تمت إلى العدل ، ولا إلى شرف الخصومة بشيء ؟
من الذين يعقمون النساء ؟ ويسرقون أموال الشعوب وحرياتهم ، ومن الذين ينشرون الإيدز ؟
أليس الغرب ، ومن يسير في ركابهم ؟
ومن الذي يدعم اليهود وهم في قمة التسلط والإرهاب ؟
هذه هي الحقيقة الواضحة ، وهذا هو الإرهاب والتسلط .
 أما جهاد المسلمين لإحقاق الحق ، وقمع الباطل ، و دفاعهم عن أنفسهم وبلادهم فليس إرهاباً ، وإنما هو العدل بعينه .
وما يحصل من بعض المسلمين من الخطأ في سلوك سبيل الحكمة فقليل لا يكاد يذكر بجانب وحشية الغرب ، وتبعته تعود على من أخطأ السبيل ولا تعود على الدين ، ولا على المسلمين.
وقد يكون لهذا مسوغاته في بعض الأحيان ؛ فظلم الكفار عليهم قد يوجد مثل هذه التصرفات.
وهكذا ينبغي للعاقل المنصف  ؛ أن ينظر إلى الأمور كما هي بعيداً عن الظلم والتزوير والنظرة القاصرة.
وبعد هذا فإن كان للإنسان عجب من شيء فإن عجبه من الأوربيين ، والأمريكان ؛ حيث لم يكتشفوا حقيقة الدين الإسلامي فيما اكتشفوه ، وهي أجلُّ من كل ما اكتشفوه ، وأضمن للسعادة الحقيقية من كل ما وصلوا إليه ؛ فهل هم جاهلون بحقيقة الإسلام حقاً ؟!
أم أنهم يتعامون ويصدون عنه؟!

الدخول في دين الإسلام

وبعد أن تبين لك عظمة دين الإسلام ، وأنه الطريق الوحيد للنجاة عند الله ـ عز وجل ـ وأن الدخول فيه واجب على كل إأحد ، لك أن تسأل عن كيفية الدخول فيه ، والجواب عن ذلك أن الإنسان يدخل في الإسلام بفطرته ، وأصل خلقته ؛ فكل مولود على وجه الأرض يولد على الفطرة ، وهي دين الإسلام ؛ فالمولود يولد مقراً بخالقه ، محباً له ، متوجها إليه.
فإذا بقي على هذه الفطرة فهو مسلم على الأصل ، ولا يحتاج إلى تجديد الدخول في الإسلام إذا بلغ وعقل.
أما إذا نشأ بين أبوين غير مسلمين ، واعتنق دينهما الباطل ، أو كان معتنقاً أي دين غير الإسلام كان واجبا عليه أن يتخلى عن دينه السابق ، ويدخل في دين الإسلام ؛ فيشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ثم يبدأ بتعلم ما يقيم به شعائر دينه من إقامة الصلاة ونحو ذلك ما سيأتي بيانه في الصفحات التالية - إن شاء الله- . 

حنس

 اعتقادي الخاص انه ليس هناك عمر محدد للبدء في ا لتحدث عن الجنس مع الطفل او الطفلة فهناك بعض الاطفال الذين يهتمون او يلاحظون اشياء تثير اهتماماتهم وتدفعهم الى التفكير والاستفسار في سن مبكرة وفي مثل هذه الحالات لا ينفع التهرب من اسئلتهم كما هو الحال مع ابنتك التي بدأت مبكرا من وجهة نظري . وقد يكون لهذا البدء سببا مثل رؤيتها لما اثار اهتماماها بهذا الموضوع .. ان اصر الطفل على المعرفة يجب اخباره ولكن بطريقة علمية مبسطة وحذرة فيها الكثير من التشبيه للتكاثر في النباتات والمخلوقات الاخرى :) اعانك الله انه امر صعب واعرفه انا من التجربة 
ثانيا : الحل هو التصميم والتعلم من التجربة الاولى . ففي العادة يقوم الوالدين بوضع سرير الطفل الاول في الغرفة معهما حتى يتعود هو ويتعودان هما على ذلك ويكون الفراق صعبا . ولكن هذا من وجهة نظري خاطىء وما يجب فعله هو ان ينام الطفل منذ ولادته في غرفة منفصلة او مع اخوته . اما ان تداركنا الامر لاحقا فلا محالة من التصميم على القرار مهما تظلم الطفل وطالب بتغيير الرأي اذ ان استمرار الطفل في النوم في نفس ا لغرفة قد يتسبب في المشاكل الكثيرة والتأثيرات النفسية السلبية الاخرى . 
ثالثا: الاختلاط في لعب الاطفال دون سن البلوغ لا يشكل مشكلة من وجهة نظري يمكن الحد منه بتشجيع البنات على اللعب سويا بايجاد اللعب الجديدة والمشوقة التي تستهوي البنات فقط . اما لفت انتباهم الى امور جنسية غائبة عن اذهانهم فانني اعتقد انه من الخطأ فعل ذلك . أميل الى فكرة التشجيع على العمل المرغوب فيه وافضلها على الترهيب من العمل الغير مرغوب فيه. 
رابعا: ليس هناك ضرر من المداعبات الحذرة واظهار الحب امام الاطفال ولكن يجب ان لا يتعدى هذا التعبير الحدود المقبولة كالامساك باليد مثلا او مدح المظهر او حتى قبلة التحية مع تقبيل الطفل ايضا للتحية اذ يشعر هذا الطفل بالدفىء والحب والاستقرار والامان في حياة والديه ولكن المداعبات التي تتعدى هذه الحدود يجب تجنبها امام الاطفال لما لها من اثار سيئة 

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

لا تتهمي نفسك

السلام عليكم ورحمة الله

لا أرد هنا بنية إيجاد حل لك ولكن أردت فقط أن أكتب تعليقا بسيطا، والمختصون سيساعدونك إن شاء الله.

لا تتهمي نفسك بالفشل أختي الفاضلة، الحياة هكذا لا تسير دائما حسبما نريدها ولو كانت كذلك لتحققت أحلام الناس وطموحاتهم بسهولة ، واعملي أنك قد تكونين في نعمة لأنك فشلت يوما، قولي أنك فشلت هذه المرة وسأحاول أن أكون أفضل في المرة القادمة.
بالنسبة لي ذهبت أيضا إلى مقابلة لوظيفة حكومية، وسألوني عدة أسئلة عامة ولم أستطع الإجابة لكنني اعترفت لهم أنني لست شاطرا في الأسئلة العامة، وأخطأت في أشياء بسيطة جدا الكل يعرفها ما كان ينبغي أن أخطئ فيها، فقد سألوني عن عدد الولايات في إحدى المناطق ببلادي ولم أجبهم، وكانت المقابلة قصيرة مقارنة مع طول وقت مقابلات زملائي، وأحسست أنهم لن يقبلوني بعد أن خرجت من المقابلة..

دار صراع في نفسي بعد ذلك، وسألت نفسي: لماذا أخطأت في الإجابة على تلك الأسئلة السهلة التي يستطيع أي أحد أن يجيب عليها؟

وكانت الإجابة أنني لم أركز على تلك المعلومات من قبل تركيزا جيدا يجعلني لا أخطئ فيها ..

يعني ينقصني الاهتمام بالأمور العامة التي تتعلق ببلادي من ناحية معرفة التركيبة السكانية والجغرافية لها، ومعرفة عامة عن الوزارات وما تؤديها من خدمات للمواطنين وغير ذلك..

وهناك أيضا عامل أسهم في كثرة النسيان أعرفه جيدا ولكن لا فائدة من ذكره هنا..

ولكن رغم ذلك تحاشيت أن أوجه التهمة لنفسي بأني غبي أو فاشل أو ما شابه ذلك، لأنني في النهاية أريد حلا لمشكلتي وليس مشكلة أخرى لأضيفها لقائمة مشكلاتي..

وقلت في نفسي: (( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ))، ربما ليست الوظيفة مناسبة لك، أو ربما رزقك مكتوب لك تأخذه من مكان آخر.. الله هو الرزاق الغني المغني، ويجب أن أتوكل على الله وحده لا على قدراتي..

والحمد لله اتصلوا بي اليوم يريدون مني من الوزارة كشف الدرجات لشهادة البكالوريوس، وعسى أن يكون خيرا، ولذلك يا أختي يجب أن تكوني ثقتك بالله كبيرة وتتقربي إليه أكثر، والناس أنواع بالنسبة للحساسية، فبعضهم حساس جدا وبعضهم أقل، وبعضهم بارد في إحساسه، ولكن على كل إنسان أن يحاول أن يضبط أعصابه بطريقة تساعده على أن يتكيف مع الحياة مهما كانت، فالإنسان مخلوق قادر على التكيف، فهو يتكيف مع الغنى ومع الفقر، مع البرد ومع الحر، في البحر وعلى اليابسة وفي الجو.. وسبحان الله الذي خلق هذا الإنسان العجيب!

عندما تكونين في موقف صعب لا تنظري إلى الأمر بمنظار واحد، تخيلي نفسك تملكين عدة مناظير، وجربي تلك المناظير واختاري أحسنها..

لا تنظري إلى نفسك أنك فاشلة، فمعظم الذين نجحوا في حياتهم واجهوا صعوبات جمة وخطيرة أحيانا، وأنصحك أن تقرئي كتاب ( أيقظ قواك الخفية ) لمؤلفه المشهور أنتوني روبنز، فهو يدلك على الكثير من التجارب التي عاني أصحابها في بداية حياتهم فشلا مريرا، ومن الناس الذين عانوا من مشكلات خطيرة أنتوني روبنز نفسه، فهو الآن يملك الكثير من الشركات الناجحة، لكنه تعرض لاختلاس أموال ضخمة من أحد الناس الذين يثق بهم..

وقبل أن نتكلم عن هؤلاء الدنيويين علينا أن ننظر إلى حياة عظماء البشرية - أنبياء الله ورسله - ، وأقرب مثال على ذلك ما عاناه خير البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرد من بلاده ومعاداة من أهل مكة، وضرب في بلاد الطائف حتى أدمو وجهه الشريف، وغير ذلك الكثير الكثير، وكان صابرا محتسبا، وفي القرآن الكريم ذكر لبعض هذه المواقف، ومنها موقف أبي لهب وامرأته حيث قال الله تعالى: (( تبت يدا أبي لهب وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب * سيصلى ناراً ذات لهب * وامرأته حمالة الحطب * في جيدها حبل من مسد * )).. رسول الله يتحمل أذى أبي لهب وامرأته التي كانت تحمل الحطب وتضع الأشواك في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وما نعانيه نحن إنما هو وساوس داخلية لا أكثر، فلماذا لا نهزم هذه الوساوس ونحاول أن نقوي أنفسنا ؟ هل وصل بنا الضعف إلى أن نستسلم للهزمية النفسية؟ أليست هذه الأمة بمجملها مصابة بالهزيمة النفسية؟

تخيلي يا أختي في مثال بسيط وربما مضحك لكنه فقط لتقريب المعنى:

رجل لديه القوة لتدمير إسرائيل وإعادة الحقوق للفلسطينيين، ولكنه لا يثق في أنه يملك هذه القوة والناس ينتظرونه أن يفعل ذلك ولكنه لا يفعل بسبب أنه يظن أن العدو أكثر تفوقا منه ويسبب له الخوف الشديد..

كيف سيكون شعورك تجاه هذا الرجل؟ كنت ستمتلئين غيظا عليه لأنه لم يحاول ذلك على الأقل ويكون شجاعا فربما خلص الناس من هذا العدو الشرس..

أنا أظن أنك تمتلكين قدرات تمكتك من التكيف مع الحياة ومن تحمل مشاقها ومن العمل وأن تكوني سعيدة، لكنك خائفة..أطردي الخوف من حياتك

كرري في نفسك ما كان يكرره أحد علمائنا وكان شعارا له:

الشك بالنصر هو الهزيمة، والخوف هو لعنة الحياة..( وتكملة لها: والحرية لا تنال إلا بالدم )..

واعلمي يا أختي أن الجندي المسلم ليس من ضمن خياراته الهزيمة لأنه ليس ضعيفا

فإما النصر........

وإما الشهادة........

أحذر الشيطان من أربع :

--------------------
الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق" حافظ ابراهيم "


تعلموا العلم تعرفوا به ... واعملوا به تكونوا من أهلهالامام علي




لا توجد في العالم وسادة انعم من حضن الأم , ولا وردة أجمل من ثغرها" شكسبير "





لم أطمئن قط إلا وأنا في حجر أمي" سقراط "





الرجل من صنع المرأة فإذا أردتم رجالاً عظاماً أفاضل فعليكم بالمرأة تعلمونها ما هي عظمة النفس وما هي الفضيلة





لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا بعد أن يتعلم كيف يفكر " كونفوشيوس "





أكتبوا أحسن ما تسمعون وإحفظوا أحسن ما تكتبون وتحدثوا بأحسن ما تسمعون" إبن المقفع "





اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العملعمر بن الخطاب






ٍتعلموا العلم تعرفوا به ... واعملوا به تكونوا من أهله الامام علي




الذكاء كالنهر كلما ازداد عمقا قلت ضوضاؤه.




لا تمنع العلم من أهله فتأثم ولا تنشره عند غير أهله فتجهل.




ومن لم يذق مر التعلم ساعة تجرع ذل الجهل طول حياته.




- الجاهل يؤكد والعالم يشك والعاقل يتروى.




- خير لك أن تسأل مرتين من أن تخطئ مرة.




- معرفة الآخرين علم ومعرفة الإنسان ذاته ذكاء.




- كلما كبرت السنبلة انحنت وكلما ازداد علم العالم تواضع.




إن عجبت لشيء فعجبي لرجال تنمو أجسامهم وتصغر عقولهم" الأحنف بن قيس"




الحق كالزيت يطفو دائما




الحقيقية مثل النحلة تحمل في جوفها العسل وفي ذنبها الإبرة




* لاتتم الاعمال العظيمة بالقوة ولكن بالصبر .




* لماذا الخوف والشمس لاتظلم في ناحية إلا وتضيء في ناحية أخرى ؟




ما اظلم الإنسان انه يجد دائما مالا لتعبئة الجيوش وإرسالها إلى الحرب لتقتل الناس ويضن بالمال على الناس لإنقاذهم من الموت . " فولتير "




إذا لم يكن المال خادمك صار سيدك




ثلاثة لاتكون إلا في ثلاثة ( الغنى في النفس ، والشرف في التواضع ، والكرم في التقوى )









أعظم شئ لأجيالنا هو إكتشاف وجودية الناس وذلك بتغيير ما بالعقل الداخلي من المشاعر والأفكار و بذلك تستطيع أن تغير من تصرفاتهم الخارجية في مجالات الحياة .

ويليام جيمس .

العالم النفسي بجامعة هارفارد






قال حكيم أربع خصال للجهال :

( من غضب على من لا يرضيه ومن جلس إلى من لا يدنيه ومن تفاقر إلى من لا يغنيه ومن تكلم بما لا يعينه )






أحذر الشيطان من أربع :

على عقيدتك إن يفسدها بالآراء وعلى عبادتك إن يفسدها بالأهواء وعلى عملك إن يفسده بالرياء وعلى خلقك إن يفسده بالخيلاء )













إعمل الخير لأصدقائك يزيدوك محبة، واعمل الخير لأعدائك ليصبحوا أصدقاءك.
( تولستوي )












لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سوط عزيمتك و إرادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك





" نيتشه"

اشعار حديثة

 المصرى: صوت الشوق نغم حزين لة فى القلب الف حنين احساس يهد الروح  بالانين مالى فيك الا وجع السنين جمعت أمرى وحبيتك يا عمرى وسألت عقلى أشار ب...