الجمعة، 29 مارس 2019

 في كل مصيبة هناك فرصة
لا تقع واقعة اعتباطا في هذا الكون، ولكل حادثة سبب وجيه، يعرفه من يبحث بعقل متفتح وذهن صاف ونفس هادئة. هذا السبب يحوي في طياته الكثير من الحكمة ومن الرحمة، لكن جرت مشيئة الله أن تمضي سنن الدنيا بهذا المنوال. ابحث في طيات المصيبة عن الفرصة التي تحولها من مصيبة إلى فرصة عظيمة.

ليست هناك تعليقات:

انا المصرى: خيال

انا المصرى: خيال :  ماذا تكون ردة فعلك عندما تسمع تسجيل لصوتك ؟  الامر عادي فلا يوجد هنالك ردة فعل  اعجب جدا بجمال صوتي فهو جميل  اضحك على ن...