اعرف نفسك"، فإن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح هو: ماذا يمكن للإنسان أن يكتسب من هذه المعرفة؟ ربما كانت هذه الدعوة دعوة للتحرر من الأوهام التي تشوب النفس الإنسانية، بحيث يُدرك المرء بجلاء دوافعه، مخاوفه، وطموحاته. فبالنسبة لسقراط، كان الحوار مع الآخر هو الوسيلة المثلى لتحقيق هذه المعرفة الذاتية، أما إبكتيتوس، فقد رأى أن معرفة الإنسان لنفسه تقتضي منه أن يُدرك وجود قوى خارجة عن إرادته وسيطرته، ويقبل بها بوصفها جزءًا من الطبيعة الإنسانية. وهكذا، فإن معرفة النفس لا تنفصل أبدًا عن السياق التاريخي والاجتماعي الذي يعيش فيه الإنسان. وعليه، فإن علم النفس الذي لا يستعمر الذات ولا يغزوها، إنما ينشأ حين ندرك أن ذاتية الإنسان متجذرة في مسارات التاريخ وتفاوت مراتبهاللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك،،،
ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال اللين،،،،
وإيذاء الحييّ، واستغباء المتغافل،،،،
واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن،،،
لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك وضرورات حزمك
الرصين منزوع الفظاظة،،،،
القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامعليك أن تتعلم كيف تدخل حياة البعض على أطراف أصابعك، كي لا
تضطر للخروج زحفاً على قلبك ..
هناك أشخاص في حياتك يستحيل أن تقترب منهم دون أن تُصاب
بالأذى، فالقرب منهم مرض، والابتعاد عنهم شفاء ..
ومع ذلك، قد تضطرك الظروف إلى التعامل معهم في العمل،،،
أو الدراسة، أو حتى روابط القرابة،،،
الهجر الجميل لا يعني الكره أو الحقد،،،
بل هو توازن دقيق بين البُعدالفرق كبير جدا بين البخل والفقر
من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن
الفقر يجعلك في نظــر بعض الناس بخيل.
لا تقيم الناس بمظاهرهم و فقرهم.. ولكن قيمهم بأخلاقهم ومدى تقديرفافهم أيها الرجل أن هذه المرأة في ذمتك، وأنت مسؤول عنها، وراعٍ لها، وأنت واجب عليك الحرص على الحفاظ على حياتك الزوجية، وحياتك الأسرية، من كل ما يشوّش عليها، فضلاً عما يمكن أن يتسبب في خرابها وسقوطها. ولهذا يجب عليك أن تضبط رغبة زوجتك في الخروج والتواجد في الخارج، تحت أي مبرر.خمسة لا تصح صحبتهم : الجاهل بالدين ، والذي يسقط حرمة المسلمين ، والذي يخوض فيما لا يعنيه ، والذي يتبع الهوى في كل شيء فهو صاحب بدعة ، وسئ الخلق اعرف نفسك"، فإن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح هو: ماذا يمكن للإنسان أن يكتسب من هذه المعرفة؟ ربما كانت هذه الدعوة دعوة للتحرر من الأوهام التي تشوب النفس الإنسانية، بحيث يُدرك المرء بجلاء دوافعه، مخاوفه، وطموحاته. فبالنسبة لسقراط، كان الحوار مع الآخر هو الوسيلة المثلى لتحقيق هذه المعرفة الذاتية، أما إبكتيتوس، فقد رأى أن معرفة الإنسان لنفسه تقتضي منه أن يُدرك وجود قوى خارجة عن إرادته وسيطرته، ويقبل بها بوصفها جزءًا من الطبيعة الإنسانية. وهكذا، فإن معرفة النفس لا تنفصل أبدًا عن السياق التاريخي والاجتماعي الذي يعيش فيه الإنسان. وعليه، فإن علم النفس الذي لا يستعمر الذات ولا يغزوها، إنما ينشأ حين ندرك أن ذاتية الإنسان متجذرة في مسارات التاريخ وتفاوت مراتبهالزوجان عبارة عن مؤامرة بحثًا عن جريمة. وغالبًا ما يكون الجنس هو أقرب ما يمكن أن يحصلوا عليه." ليس من شك في أن تسمية الأشياء فعل عظيم الشأن، فهو أول خطوة يخطوها العقل الإنساني نحو الفهم والسيطرة. ذلك أن الإنسان، مذ خلقه الله وأقامه في الأرض، لم يكتفِ بأن يرى الأشياء أو يتعامل معها، بل أراد أن يسميها، فيحصرها في نطاق لفظي يجعلها مستقلة عمّا يحيط بها، ويحدد لها كيانًا خاصًا. وهذا ما نجد جذوره الأولى في قصة الخلق كما وردت في الكتب السماوية، حين فصل الله النور عن الظلمة، ثم سمّى الأول "نهارًا" والآخر "ليلًا". وحين وضع آدم في الجنة، لم يكن عمله مقصورًا على الاستمتاع بخيراتها، بل كان عليه أن يهب الأسماء للمخلوقات من حوله، فإذا نطق باسمٍ لشيءٍ ما، صار ذلك الاسم له، وأصبح جزءًا من نظام الوجود.هل أنا الوحيدة التي ترى أن الولع الأعمى ببعض الكتّاب والفلاسفة هو تصرف يفتقر للمنطق والتفكير النقدي؟
كثير من الناس يقعون في فخ "تقديس الأشخاص"، فبمجرد أن يعجبهم كاتب أو فيلسوف، يصابون بنوع من العمى الفكري، ويتحول كلامه عندهم إلى نصوص مقدسة لا تقبل النقد. يتبنون مواقفه وأقواله بلا أي تحليل منطقي، فقط لأن "فلاناً" الشهير هو من قالها، وهي المغالطة المنطقية المعروفة بـ "الاحتكام إلى السلطة".
خذوا مثلاً هذه العبارة الشهيرة لفرانز كافكا التي يتداولها الكثيرون بإعجاب شديد على أنها قمة "العزلة النبيلة" والحرية المطلقة:
"I am Nothing to Anyone, and That's My Greatest Freedom" > (أنا لا أعني شيئاً لأي شخص، وهذه هي حريتي العظمى)
إذا نزعنا عن هذه الكلمات الغلاف الأدبي الشاعري وحللناها نفسياً ومنطقياً، سنكتشف حقيقة أخرى تماماً؛ سنرى أننا لسنا أمام حرية، بل أمام هروب من المسؤولية وقناع يختبئ خلفه الضعف والخوف.
الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وبناء العلاقات وتحمل مسؤولية وجودك في حياة الآخرين يتطلب شجاعة ومواجهة. أما تمني العدمية وألا تعني شيئاً لأحد، فهو مجرد آلية دفاعية وخوف مرضي من الالتزام وألم الخذلان. كافكا —الذي عاش أزمات نفسية حادة وفوبيا من الارتباط— كان هنا يبرر لضعفه الشخصي ويلبسه ثوب الفضيلة والحرية، والناس تنشر كلامه وتصفق له!
هذا الأمر لا يقتصر على كافكا؛ فكثيرون يقدسون أفكاراً واعتلالات لكتّاب آخرين (مثل تمجيد سيوران للاكتئاب والعقم الوجودي، أو استخدام عزلة نيتشه المرضية لتبرير التعالي الاجتماعي) ويحولونها إلى "موضة" أو عمق مصطنع لسببين:
البحث عن تميز مصطنع: لتبدو الشخصية "عميقة" ومعقدة أمام الآخرين.
تبرير العجز والكسل: بدلاً من مواجهة الخوف من الواقع، يجد الشخص في هذه المقولات مبرراً مريحاً يخبره: "أنت لست خائفاً، أنت فقط نخبوي".
خلاصة القول: يجب أن نتعلم القراءة بمنظور نقدي صارم، وألا تبهرنا الأسماء الكبيرة لدرجة تلغي عقولنا. من حقنا أن نستمتع بالأدب، ولكن من واجبنا ألا نقع في فخ تقديس الأشخاص، فنتبنى عقداً واعتلالات نفسية لأشخاص معذبين ونعتبرها حقائق مطلقة أو مدعاة للفخر. النقد هو الحاهذا حالي من حملت اليرنامج هذا هههههالدوبامين عندي زاد وزاد جمالي كاني بحاله عشق اكتشفت اني لما اطلع ع معلومه جديده يتغير شكلي وملامحي وازيد اشواق وجمال بسبب الدوبامين هذا الحمد لله حالتي سهله عشقي للكتب والعلم مو للبشر راقب ما تفعله في وقت فراغك..
من يملأ فراغه بالذكر، يفيض وجهه نوراً.
ومن يملأ فراغه بالعلم، يفيض منطقه حكمة.
ومن يملأ فراغه بالناس، يفيض قلبه قلقاً.
كل إناء ينضح بما فيه، فاملأ إناءك بما تحب أن تراه في ملامحك 117 . قد تسقط في ذنب واحد مرارًا ، فتظن أن الله مل منك؛ لكنه لا يمل حتى تمل.
118. كل مرة تقول فيها: “أستغفر الله"، ولو بلسان ثقيل، هي حبل صغير ترميه إلى السماء.
119 . ربما يستجيب الله لك دعاء بعد سنوات؛ لتفهم أن التأخير ترتيب لوقت يكون فيه العطاء أنفع.
120. وقد يمنعك من شيء تعشقه؛ فتظنّه يحرمك، وهو في الحقيقة يحميك من شر لا تراه.
121. ربما يرسل الله البلاء ليذكرك به؛ فإذا عدت رفع عنك البلاء رحمة بك.
122 . قوة الرجاء في رحمة الله من كمال العبودية؛ كلما قوي طمعك في رحمته ازدادت عبوديتك.
123 . المعاصي سم والتوبة ترياق؛ والعبد فقير إلى أن يوفقه الله للتوبة ثم يقبلها.
الجزء الرابع عشر: رحمة الله في الدالفلاح اصبح عدو الشعب الاول بيروش كيماويات لقتل الشعب تحت اشراف وزارة الزراعةقلبك ندانى وغير حالى
شفت احلامى مع ايامى
وشوقى رمانى من تانى
عيونك تنادى انغامى
بتسعد عيونى وكل زممن شوية قريت عبارة خوفتني جدًا .
بتقول:
"أنت كل عام تمر بذكرى وفاتك دون أن تعرف التاريخ"انى
راسات المعاصرةومستقبلكرس الحقيقي لوعينا.هم لك. والسلام ،،،
ك المعهود…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق