الجمعة، 4 أغسطس 2017

منوعة شخصية


وانسى هواك وذنبى
واعقل كدة واتلم على عقلى
وشوف ضميرى الى شايل همى
لان فى يوم شفت ذنبى
كلمنى وناقشنى وعاتبنى
لقد شغلتك باحزانى وليس لى حبيب تانى الا انتم ماسحوا احزانى سادفن اشواقى وحنينى فىبحر النسيانى
ساداوى قلبى بمر الصبر تانى
لا تسالنى عن حبك قد مات فى اكفانى
دلونى على بحر ماءكلة نسيانى 
حتى انسى واشرب مر نسيانة 
دلونى على حكيم الهوى يبرينى
من غدرات الشوق تكوينى
حتى انفاسى التى ارسلتها تهفوا
عادت بطيف الحب تكوينى قلبى حيران مدبوح
وعقلى شايل هم الجدود
والغم ضارب على عين حدودوشايف شبح الموت مرصود
السلب والعطاء سلاح المحبوب 
والهجر سيف بيمزق وجدى
والغدر شايل برمحة قلبى
كا القتيل الكل بيترحم فيى
حتى عيون الكل بتفرح فية
ليس من رمزى الغدر
ولا من طبعى الهجر
ولا من قصدى شرب المر
ولا من حبى لكم الكره
ولا من اصلى خلق النمر
سالت ضميرى فاشار
سالت قلبى جعلنى احتار
سالت شوقى شدنى الى النار
سالت نفسى ارفضك وقد كان
جعلت عينى ستار حتى لا اراك
جعلت لسان اسير عن هواك
جعلت يدى على راسى فداك

طيب
طيب انا جوة مخك
ادعوكى لزيارة مخى
فى ستارة سوداء صاحبها حاطتطها
اة
تحجب عنى الرؤيه
جربى تخشى
موافقه بس على الاقل وارب الستارة وانا هكمل
وادخل اقرأ
تعبيرات المخ
انا غير مسئول
عن ما يحدث لكى
جوة فى حوارات واماكن وناس ساكنة
تعودت من صغرى ان اتحمل تبعيه تصرفى
لذلك لم اتعود ان الوم احد
على مااقدمت عليه
انا
اذا شئت اشاركك الحوارات والاماكن
والناس
مين عارف يمكن
تفيدنى بمعلومات
ثقافه تصرف
وتوعيه
تمام
معاكى خريطة
كشاف
قلم
اكل
حاجة ساقعة
زمزميه
ههههه
معى الاهم
قدرا من القرأن بقلبى يصبح زادا وذوادا
وعقلا
ولو دخلتى ولم تستطعين الخروج
يصبح كشافا
اممممم دا معناها حاجتين
اما انى وجدت مايروق لى ولم اشأ تركه او
انك أسرتنى بعقلك ولم تسمح لى بالخروج منه
لالا فى ناس كتير جوة
ناس كتير جوا
لكن حلوة
وله
قمر
اشطة
وضرب نار
امممم
يبقى انا المناسبه
لانى اتغزلت بالقمر
والقشطه يبقى عاوزة عيش
اتقاسمها
وتتقاسمنى هى الاكل واللقمه
وضرب نار
انا شاطرة بحمل السلاح
بدران هناك
واقدر اختار هدفى
داخلى
واصوب بدقه
مين بدران
ريبوت
يمثل ضميرى
صنعتة
يتكلم
بزجرنى
لو مال قلبى
هقولك سر
تحبى تتعرفى علية
انا كمان عندى شخصيه داخليه
احاورها
لايعرف بها احد الاشخص واحد
مفيش مانع
اتعرف عليه
لان بدران
يظل انسان
اسالية وانا حخلية يجاوب
بالرغم من كل شيء صنعناه
طيب لو بدران كدب او راوغ
لا ما بيعرف
مبرمج من قيم
يعنى صريح
قوى
ختزعلى من كلامة
اهم سؤال لبدران
مسجل فى ذاكرتة كل ايجابة
بدران بيقولى احنا ناقصين
وجع قلب
اممممم
خلاص فصلت عنة التيار
يضايقك اتكلم معاه
لا عادى
بدون زعل
تمام
بدران لايعرفنى لذلك لن يخجل منى
لا عارفك
وسيعترف بما فى داخله
كويس
هو بيسجل كل حاجة
وساعات يضرب عقلى
حيرتنى
اكيد
سلم لى على بدران
وقوله لا يقلق
لانى ساقترب
بحذر
ما بلاش
انا خايف عليكى
انتى حرة
برحتك
اقتحام الفكر جريمه بدون اذن
الذي يحدث هو حالة قوية من الإيحاء يعرفها الأطباء وعلماء النفس . ويكون الشخص صاحب المشكلة على استعداد للخضوع له وللتصديق به لأنه يريد أن يلقي المسئولية في المشكلة التي يعاني منها عن نفسه ويلقيها على قوى خارجية يعتبرها المسئولة عنها : قد تكون السحر وقد يكون الجن أو العين ، وهو أمر تستريح إليه النفس وترغب فيه . فبدلا من أن يكون عاجزا عن مقاومة العادة السرية لضعف في إرادته وعدم قدرته على السيطرة على شهواته،هو يريد أن يعتبر نفسه مسحورا أو معيونا أو يريد أن يعتبر الجن سببا في عجزه.
وهكذا في كل المشاكل المشابهة : مثل الفشل المتكرر في الخطوبة أو الزواج أو الدراسة أو العمل أو التجارة أو… من القائمة الطويلة التي بدلا من دراسة الأسباب الحقيقية لحدوثها يلعب الدور الأكبر في ممارسة الإيحاء أولا بتشخيص الحالة على أنها سحر أو مس من الجن أو عين، فيصبح الإنسان مستعدا لما بعد ذلك وهي مرحلة العلاج بالقرآن من طرف هذا المشعوذ أو الراقي الجاهل الذي يستغل الشعور الديني لدى الناس وتأثرهم بالقرآن الكريم وما سمعه هؤلاء الناس عما يحدثه القرآن من أثر على الشخص المسحور أو المعيون أو المسوس من ألم أو تنميل أو صداع أو إسهال أو قيء أو وقوع غير ذلك من الظواهر...وبتأثير من هذا الإيحاء ورغبة الشخص في أن تكون مشكلته من هذا النوع(سحر أو ..) يشعر بأحد هذه الأعراض فيما يشبه التفاعل الهستيري في الطب النفسي حيث يتم ذلك على مستوى العقل الباطن،وبعد ذلك تنتهي الجلسة مع إعلان المعالج الجاهل أو المخادع انتهاء المشكلة بفك السحر أو خروج الجن أو زوال أثر العين...ويتلقى صاحب المشكلة الخبر والإيحاء بفك السحر أو خروج الجن،ولكي يثبت لنفسه نجاح العلاج وصحة التشخيص فإنه يشعر بالتحسن سواء بالإحساس بالراحة أو الامتناع عن السلوك المعوج (مثل الاستمناء) أو الشعور بزوال الآلام التي كان يكابدها ويرغب في أن يجد لها حلا،وتنتظم حياته طالما أن أثر الإيحاء ما زال موجودا حيث يشعر بالثقة في قدرته على مواجهة مشاكله ولأن الإيحاء يعطي دفعة لإرادته المغيبة لمواجهة هذه المشكلة.وبعد قليل-لأن الأسباب الحقيقية للمشكلة لم تعالج،حيث لم يمتنع الشاب مثلا عن النظر إلى المناظر المثيرة أو تخيلها أو لم يشغل ذهنه ووقته بما يغنيه عن ممارسة العادة السرية-سرعان ما يذهب مفعول الإيحاء وتعود المشكلة كما كانت وربما أشد تحت تأثير ظاهرة رفد الفعل المعاكس مع دخول في الدائرة الخبيثة,حيث يعود الإنسان مرة أخرى ليلقي تبعة مشكلاته على قوى غير موجودة أو غير مرئية فلا تحل المشكلة بهذه الطريقة أبدأ.
والحقيقة أنه ليس في الأمر سحر أو عين أو جن ، وما حدث من " الطالب " لم يكن علاجا بل كان إيحاء وكذبا وربما فسقا وفجورا.ولا علاقة للعادة السرية بالسحر أو بالجن أو العين.
إذا أردت أيها الزوج أن تعرف الدليل القطعي على عفاف زوجتك ولا أقول على عذريتها (لأنها قد تكون عفيفة وغير عذراء كما أكدت على ذلك أكثر من مرة) فاعلم علم اليقين أن اختيار الزوجة ذات المنبع الحسن والسمعة الطيبة والدين السليم هو فعلا الدليل الأكيد بإذن الله على عذرية المرأة.فليكن هذا هو مقياسك وشعارك.أما إن كان لديك مقياس آخر غير هذا المقياس فأنت وشأنك لكنني أحذرك من أن تلاحق زوجتك أو تضغط عليها بالباطل وبدون بينة أو دليل أو برهان.
ننا نسأل أنفسنا باستمرار: " كيف يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية وحتى مظهرية ؟ ولن يتم ذلك بالتأكيد إلا بالتربية الجنسية شئنا أم أبينا.إن الأم تقول:إني أصاب بالحرج من التحدث مع ابنتي في هذه الأمور,وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا..وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم،وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب,ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة نفسيهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة وهما في الحقيقة لم يتأهلوا له (هذا إذا لم يقترب كل منهما من سن الزواج وقد تعود على الزنا أو السحاق أو العادة السرية واللواط أو…). ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة،ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل وعدم المصارحة الحلال بالرغبات والاحتياجات التي تحقق الإحصان،ويضاف لكل ذلك الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث وكيف يحدث,لأن الجاهلين منا سيقولون له"عيب.لا يجوز أن تسأل,ولا يجوز أن نجيبك"!.
روائح العذاب من الزوجين وفي الغالب يكون من الزوج لأن الزوجة قد تكون مغلوبة على أمرها فقد

تشتكي الزوجة جفاء زوجها وعدم قيامه بواجباته الأسرية .. فإذا كان الزوج ميسور فهذا واضح لكن

أن يكون ذلك عنوة فهذا الغلايب ؟

ولأن الإنسان بطبعه معاشر فقد يلتم إلى أسرته لكن أن يهجر بالكامل فهذا الغريب ؟؟؟

وتبقى الروائع تأتي من داخل الأسرة حتى تتعفن فتصبح لا تطاق إلا بالحل وهو إطلاق السراح وفك القيد

وهذا مظهر من مظاهلر الشقاق والتي تنبعث منها روائح العذاب ..
ولاً: الحب والاحترام 
إن أول وأهم شرط فى نجاح الزواج هو الاحترام والتقدير المتبادلان، فإن لم تشعر المرأة بذلك تجاه الرجل، الذى تنوى الارتباط به مدى الحياة، فمن الأفضل أن تصرف نظرها عن هذا الارتباط لأن الحب لا يولد، ولا يدوم إلا من هذا الاحترام والتقدير.
ثانياً: الابتعاد بين الطرفين خطر ويجب إعطاء زوجك الأولوية دائمًا..
يجب ألا تعطى الزوجة لزوجها الفرصة ليعيش بعيدا عنها، فالرجل بطبيعته لايستطيع أن يظل مخلصا لفترة طويلة، فإذا بقيت الزوجة فى ناحية وبقى هو فى ناحية أخرى نسى أنه متزوج، وربما نسى أن له بيتا وأولادا، وكلما طالت فترة الابتعاد كان الأمل فى أن يتذكر زوجته وأولاده قليلا، ولذلك فيجب على كل زوجة بأن تترك كل شىء لكى تبقى إلى جوار زوجها، فالرجل يجب أن تكون له الأولوية فى كل شىء.
ثالثاً: كونى متسامحة..
وإذا حدث بينك وبينه نزاع أو سوء تفاهم فلا تتمادى فيه وتعتبرينها مسألة كرامة شخصية، ثم تنتهزين الفرصة وتحاسبينه على أخطاء قديمة بدرت منه، كونى أرفع من هذا، كونى متسامحة واعتذرى له حتى لو كان هو المخطئ واحسمى الأمر بالصلح السريع وتأكدى أنه سوف يندم على أنه أخطأ فى حقك إذا ما بدرت بفعل ذلك.
رابعاً: تغلبى على الشك بالصراحة..
الصراحة مطلوبة فى الحياة الزوجية قبل أى شىء آخر، ولكن ذلك لا يعنى أن تجرح الزوجة إحساس زوجها أو العكس، وإنما يبوح كل منهما للآخر بكل ما يدور فى نفسه، واختيار الوقت المناسب للمصارحة مهم جدا ويفل أن تأتى هذه المكاشفة أو الصراحة من خلال جلسة يسودها الهدوء وعدم الانفعال لأى سبب.. فلو لاحظت الزوجة مثلا أن زوجها بدأ ينفصل عن جو البيت ويقضى وقته مع أصدقائه عليها أن تناقشه فى الحال فى هذه الظاهرة، وتطلب منه أن يبوح لها بكل الأساليب، التى تشعره بضيقه من وجوده معها فى المنزل حتى تحاول من إصلاح نفسها فى الحال أو تغير جو المنزل إذا لم يكن يرتاح إليه، ولو شعر الزوج أن زوجته بدأت تهمل فى مظهرها بالشكل الذى لا يرضيه عليه أن يواجهها بهذه الملاحظة.. وكما يقول (ديفيد ميس) أخصائى الزواج، إن هذه المعاملة ليست بالصعوبة، التى يتصورها أى زوج وزوجة وخاصة إذا كانت الصراحة دستورهما من اليوم الأول للزواج فهذه الصراحة سوف تقضى على المشاكل أولا بأول فلا تتراكم حتى يأتى اليوم الذى يفاجئ زوجته بأنه يكرهها لأنها قصرت أو أهملت فى حقوقه أو فى واجبها نحوه ثم يقول (ميس).. إن تعود الزوجة أو الزوج على الصدق والصراحة لن يعطى أحدهما الفرصة للتفكير فى الآخر بطريقة سيئة أو هدامة أو تراكم شكوك حول الزوج لا أساس لها وسوف ينام كل منهما وذهنه خال تمامًا من أى إحساس بالضيق أو الغضب من زوجته.
خامساً: ادرسى طبيعة زوجك حتى تتقي غضبه..
حكمة سليمان، وصبر ايوب، وذكاء اينشتين، هذه الصفات كلها مطلوبة فى كل زوجة تريد الحصول على لقب (زوجة سعيدة) مطلوب منها أن تعرف مقدما علامات الغضب فتسعى لاسترضاء الزوج قبل أن ينفجر غضبه، وعلامات ثورة الأعصاب عند الرجال تختلف من واحد لآخر وتأخذ أشكالا مختلفة بداية من نظرات العينين إلى الاحتجاج غير المنطقى على أشياء لا تحتاج إلى احتجاج أو غضب وإذا لم يجد ما يحتج عليه فى بيته لعن عمله واليوم الأسود، الذى جعله يلتحق بهذا العمل، أو ينطوى على نفسه ويقضى يومه كله فى حجرته دون أن يكلم زوجته أو يجلس معها، عندئذ تعرفين أن زوجك غاضب من شيء ما فعليك بمحايلته ومداعبته حتى يحكى لك عن سر غضبه، وبعض الزوجات يغضبن من هذه المعاملة الغريبة, وتعانده هى الآخر فترفض الحديث معه أو مجرد سؤاله عما يضايقه، وهذا هو التصرف الخطأ فمثل هذا الرجل يشبه الأطفال فى طباعه، ويحتاج منك إلى اللين والحنان والتسلل إلى عواطفه بهدوء وسلالة حتى يفضفض عن متاعبه ويهدأ.
سادساً: كونى صديقة لزوجك..
والصديق الحقيقى هو المستمع الجيد الذى لا يقاطع صديقه, وهو يشترك معه فى وضع الحلول لما يعترضه من مشاكل وهو يسعى دائما الى معرفة ما يضايقه أو يؤلمه ويحاول أن يسرى عنه وأن يهون من أحزانه فلماذا لاتقومين أنت بهذا الدور.
سابعاً: ابتسمى دائماً فى وجهه..
حاولى دائماً الابتسامة فى وجه زوجك وألا تضايقيه بما حدث بالمنزل طوال اليوم وخصوصاً وهو راجع من يوم عمل شاق ويحتاج إلى تلك الابتسامة.
الإرضاء العاطفي الذي يتم بالمعاملة الطيبة والعشرة الحسنة من الزوج لزوجته أصعبُ بكثير من الإرضاء الجسدي الذي يتم بالمداعبات والجماع ومقدمات الجماع.ومنه فإن الجهد الأكبر يجب أن يبذله الرجل من أجل إرضاء زوجته عاطفيا. فإذا تحقق هذا سَهُل تحقيق ذاك.

 أدى إلى بناء سد منيع هائل بين المسلم



وبين معرفة ما يقوله دينه



في جانب خطير من حياة كل إنسان رجلاً كان أو امرأة،وهذا الجانب



يشمل كل ما له صلة بالأعضاء التناسلية أو بالمتعة الجنسية.



لقد وردت عن رسول الله-ص-أحاديث عديدة ترفع من شأن



الحياء ومن قيمته,منها ما ورد عن النبي-ص-أنه مر على رجل



من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله



:"دعه فإن الحياء من الإيمان"رواه الشيخان.والحياء السوي الذي يجله



الإسلام،ويأمر به كل مسلم ومسلمة،هو ذلك الخلق الذي يبعث على



اجتناب القبيح من الفعال،وهو غير الحياء الأعوج.والأفضل



أن نسمي هذا الحياء الكاذب:الخجل المرضي،حتى يظل لفظ



الحياء له جلاله الذي يسبغه عليه الإسلام ولا يختلط بأوهام



خارجة تمامًا عن معناه الشرعي .هذا الخجل المرضي هو الذي



يحول بين الفرد رجلاً كان أو امرأة وبين قول الحق في موقف



، أو يصرفه عن فعل الخير في موقف آخر،وذلك لأدنى ملابسة



عارضة يحيط بها هذا الموقف أو ذاك،كأن يكون هناك حشد



كبير أو يكون الفرد حديث عهد بالأشخاص الحضور أو يكون



أصغرهم سنًا أو مكانة،أو يكون الحضور بعضهم أو كلهم من



الجنس الآخر،أو يكون موضوع قول الحق أو عمل المعروف



له علاقة بالجنس الآخر،أو أن يكون الموضوع نفسه له صلة



بالثقافة الجنسية أو ما إلى ذلك من ملابسات ضئيلة الشأن في ميزان



الحق والواجب.فإذا حدث أي من هذه الملابسات فينبغي أن نسميه



ضعفًا عن فعل الواجب،أو جبنًا عن قول الحق.وهكذا نسمي الأشياء



بأسمائها ونميز الحياء الشرعي عن الخجل المرضي،ولننظر



الآن كيف صحح أنس رضي الله عنه فهم ابنته للحياء الشرعي:



عن ثابت البناني قال:"كنت عند أنس وعنده ابنة له.قال أنس:جاءت



امرأة إلى رسول الله-ص-تعرض عليه نفسها ،قالت:يا رسول الله



،ألك بي حاجة؟ فقالت بنت أنس:ما أقل حياءها!! واسوأتاه, واسوأتاه.



قال:"هي خير منك، رغبت في النبي فعرضت



عليه نفسها".رواه البخاري.



ولدينا في القرآن والسنة نماذج ترسم لنا كيف لا يمنع الحياء من قول الحق أو فعل الخير،وإن كان الحق والمعروف لهما صلة بالأمور الجنسية أو بالجنس الآخر.صحيح أنه يمكن أن يحدث داخل النفس نوع من التوتر يصاحب القول أو الفعل،وهذا أمر محمود،وكثيرًا ما يلازم الحياء السوي.


     ا- قال تعالى:"فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا"سورة القصص الآية: 25.هنا فتاة تخرج للقاء رجل غريب،ومن الطبيعي بل ومن المحمود أن يصيبها قدر من الحياء،لكن أن يبلغ بها الحياء درجة تمنعها من الخروج لهذا اللقاء وتحقيق مصلحة واجبة أو مندوبة فهذا هو المرفوض المذموم .


   ب-عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر سألت النبي-ص-عن غسل المحيض فقال:"تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهِّر فتحسن الطهور،ثم يصب على رأسها فتدلكه دلكًا شديدًا حتى تبلغ شئون رأسها(أصول شعر الرأس),ثم تصب عليه الماء ثم تأخذ فرصة (قطعة من قطن أو صوف أو خرقة) مُمَسَّكة (مطيبة بالمسك) فتطهِّر بها"،فقالت أسماء:وكيف تُطهِّر بها؟ قال:"سبحان الله تطهرين بها"،فقالت عائشة-كأنها تخفي ذلك-تتبعين أثر الدم.وسألته عن غسل الجنابة فقال:"تأخذ ماء فتطهـِّر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور،ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شئون رأسها ثم تفيض عليها الماء".فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار،لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين.رواه البخاري ومسلم وهذه رواية مسلم.وصدقت عائشة أم المؤمنين إذ تصف نساء الأنصار بالحياء،ذاك الحياء السوي الذي لم يمنعهن من قول الحق وعمل المعروف،وهو هنا في صورة طلب العلم والفقه في الدين وبالذات الفقه في مسائل الجنس والتربية الجنسية.


الأفضل أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية . إن هذا ليس حياء
ولكنه خجل مرضي.الحياء طبعًا من الإيمان ، والنبي محمد يقول
: "الحياء من الإيمان " ، ولكن الحياء الذي يمنع من السؤال والتوصل
إلى الحقيقة ليس بحياء كما يقول فقهاؤنا. والسيدة عائشة
–رضي الله عنها- تقول في الحديث الصحيح:"نعم النساء نساء
الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء من التفقه في الدين".
يوصي علماء النفس بأن يسمح للأطفال برؤية المشاعر
العادية بين الأبوين كالقبلة العادية على الوجه أو على الجبهة وكلمات
الحب والود العادية وتلامس الأيدي ويؤكدون على أنه ليس في ذلك أي
انعكاس سيئ على نفسية الطفل حاضرا ومستقبلا,بل الانعكاسات الحسنة
هي المنتظرة… أما الجماع ومقدماته فلا يجوز أبدا أن يُرى لا من
طرف صغير ولا من طرف كبير. العورة الشرعية فقد ذكرتها من قبل. الولد البالغ ( وكذا البنت البالغة )
لا يجوز لأي منهما أن يرى من الأب ما بين السرة والركبتين . وأما البنت
البالغة فلا ترى من الأم ما بين السرة والركبتين كذلك , وأما الابن فيمكن
أن يرى من أمه فقط الشعر والعنق والأذنين والذراعين والساقين . وأما
الذي نتحدث عنه هنا فهو الجواز ذوقا وتربويا . إن الوالدين لا يليق بهما
أن يتعريا أمام الأولاد ولو بدءا من ال 6 سنوات من عمر كل منهما خاصة
ما تعلق بما بين السرة والركبتين من الأب أمام الولد : ذكرا أو أنثى , وما تعلق
بما بين السرة والركبتين من الأم أمام البنت . العورة الشرعية فقد ذكرتها من قبل. الولد البالغ ( وكذا البنت البالغة )
لا يجوز لأي منهما أن يرى من الأب ما بين السرة والركبتين . وأما البنت
البالغة فلا ترى من الأم ما بين السرة والركبتين كذلك , وأما الابن فيمكن
أن يرى من أمه فقط الشعر والعنق والأذنين والذراعين والساقين . وأما
الذي نتحدث عنه هنا فهو الجواز ذوقا وتربويا . إن الوالدين لا يليق بهما
أن يتعريا أمام الأولاد ولو بدءا من ال 6 سنوات من عمر كل منهما خاصة
ما تعلق بما بين السرة والركبتين من الأب أمام الولد : ذكرا أو أنثى , وما تعلق
بما بين السرة والركبتين من الأم أمام البنت 
 بعض علماء النفس يقولون: " إن الأفضل أن يقوم الأب



بهذه العملية بالنسبة للذكور،والأم بالنسبة للإناث"، وبعضهم



( دكتورة ويب مثلا وعالمة نفس مشهورة ) تقول: " إن من الأفضل



أن تقوم به الأم للذكور والإناث معًا لأن الأم مؤهلة أكثر من الأب



للحديث في هذه الأشياء ولأنها أرحب صدرًا وأطول بالا، فتستطيع



أن تستوعب أسئلتهم أكثر من الأب". والكثير من العلماء



والمربين ورجال



التربية يميلون إلى الرأي الأول ويعتبرون أن المسؤولية



تقع على الأبوين



مجتمعين في هذه المسألة كما في مسائل أخرى , ويرون أن



هذا الرأي هو الأولى والأحسن والأرجح بإذن الله , ويقدمون



على ذلك الكثير من الأدلة الشرعية والعلمية



والنفسية والمنطقية والطبية .

ليست هناك تعليقات:

نفسى

 فلنغير نظرة التشاؤم في أعيننا لما حل بنا من محن إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بهذه المحن. ما أحوجنا لمثل هذا ال...