الخميس، 5 نوفمبر 2015

 أن القاهرة أحسن البلاد ذوقًا، فكما أنها «أم الدنيا» فكذلك هي «أم الذوق». ومن أقوالهم املأثورة: «الذوق لم يخرج من مصر» ومصر في قولهم هذا يعنون ً بها القاهرة لا القطر املصري بأجمعه، ويروون في هذا قصة طريفة وهي أن رجلا كان اسمه «حسن الذوق» كان في منتهى الظرف والكياسة واللباقة رقيق الحس والشعور فغاضبه قوم من املصريني فعزم على الرحلة من مصر، فلما وصل إلى «باب الفتوح» وهو أحد أبواب القاهرة مات هناك، وما يزال قبره في هذا املكان إلى الآن، ويعرف ضريحه «بسيدي الذوق»، ومن أجل هذا قالوا: إن الذوق لم يخرج ً من مصر، وكلمة الذوق في هذا املثل تدل على املعنيني معا، فاملراد بها مرة الشعور الرقيق ومرة سيدي حسن الذوق والله أعلم.

ليست هناك تعليقات:

‏اللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك،،،ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال اللين،،،،وإيذاء الحييّ، واستغباء المتغافل،،،،واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن،،،لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك وضرورات حزمكالرصين منزوع الفظاظة،،،،القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامك المعهود…فافهم أيها الرجل أن هذه المرأة في ذمتك، وأنت مسؤول عنها، وراعٍ لها، وأنت واجب عليك الحرص على الحفاظ على حياتك الزوجية، وحياتك الأسرية، من كل ما يشوّش عليها، فضلاً عما يمكن أن يتسبب في خرابها وسقوطها. ولهذا يجب عليك أن تضبط رغبة زوجتك في الخروج والتواجد في الخارج، تحت أي مبرر.خمسة لا تصح صحبتهم : الجاهل بالدين ، والذي يسقط حرمة المسلمين ، والذي يخوض فيما لا يعنيه ، والذي يتبع الهوى في كل شيء فهو صاحب بدعة ، وسئ الخلق دع الحب يسرى فى ثنايكلينال منك ايام فى هواكدع الحب يسرى فى ثناياكفيهنىء بروحا بك عناقسعدك يا حياة القلب بلقياكويسيل كا الانوار فيجسدي ليروي ظمأ رؤياكاخفى حروف وشعورى حتى اراكاخاف من احساس قلبى يدنوا اليكنداء الحب يروا كل ثناياكوانفاس الهوى تنادى كل هواكفإذا لمستت هواكغردت ألحاناً بذكراككل الطرق تنادى واديكىانت تسير نحوى بهواكىوانا بلقاءك وقلبى يناديكىيا سارق الحب اخاف من هواكليس لى قلب غير قلبى سواكدعينى اناديك بروحى حتى لا انساكواضم هواكى و كل نسيم انفاسكوإذا تمنيت بقربكأصبحت دنياي كأنهاعيناك