الخميس، 17 أبريل 2014

نفسى


هناك أبعاد أخرى لهذا وأعتقد أنك تخفى عن نفسك وبالتالي عنا ما قد يفسر ردة فعلهم تفسيرا منطقيا.......... إن ما نبدأ به عادة في محاولة علاج أي موقف أو فهم أي سلوك هو أن نسأل: ما هو السياق والمعنى الذي يجعل هذا التصرف منطقيا بل وحتميا؟؟؟ بالتالي فإني أسألك: هل كان في المكان الذي سافرت إليه ما يثير حفيظة أو اعتراض أهلك؟ ولماذا؟وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا ذهبت؟؟؟ 

في مسألة شرب الخمر، لا شك أن والدك لم يقتصر في حكمه على مجرد هذا الحدث وإنما توجد أبعاد أخرى في فقدان ثقته بك... واجه نفسك بما هو حقيقة الأمر... قد يكون هناك شيء آخر أو أشياء أخرى في تصرفاتك تجعل والدك يعاملك بهذه الطريقة وقد يكون شربك للخمر عاملا آخر مساعدا يؤكد له فكرة معينة عنك. 

نرجو منك الصدق في مواجهة نفسك وفي شرح الأبعاد لنفسك ولنا حتى نقدر على مساعدتك بطريقة فعالة، ولكن في العموم، مما لا شك فيه أنك إذا أقدمت واعتنقت أسلوبا يوحى بالثقة فيك فإن أهلك سوف يبدؤون في الثقة فيك مع الوقت وبالتالي سوف تتغير معاملاتهم معك... وإذا كانوا لا ينسون أخطاءك فمما لا شك فيه أن في أفعالك ما يؤكد استمرارك في نفس الخطأ. 

أيضا يجب أن تعي أن أسلوب والدك معك يفاقمه حرصه عليك وعلى مصلحتك... فإذا كانت معظم أفعالك يشوبها الاستهتار أو ما شابه فإنه من الضروري أن يعاملك أهلك كطفل لا يمكن الوثوق به، مع أنهم يريدون أن يطمئنوا إلى أنك قد كبرت ونضجت ويريدون أن يتحقق هذا بسرعة... وهذا ما يسبب لهم الإحباط وخيبة الأمل فيك وبالتالي يفسر أفعالهم وأسلوبهم معك، أرجو منك مراجعة الموقف ومراجعة هذه الأفكار والاحتمالات وأن تتابع معنا وفقنا الله وإياك لما فيه الخير والصواب. 

ليست هناك تعليقات:

‏اللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك،،،ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال اللين،،،،وإيذاء الحييّ، واستغباء المتغافل،،،،واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن،،،لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك وضرورات حزمكالرصين منزوع الفظاظة،،،،القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامك المعهود…فافهم أيها الرجل أن هذه المرأة في ذمتك، وأنت مسؤول عنها، وراعٍ لها، وأنت واجب عليك الحرص على الحفاظ على حياتك الزوجية، وحياتك الأسرية، من كل ما يشوّش عليها، فضلاً عما يمكن أن يتسبب في خرابها وسقوطها. ولهذا يجب عليك أن تضبط رغبة زوجتك في الخروج والتواجد في الخارج، تحت أي مبرر.خمسة لا تصح صحبتهم : الجاهل بالدين ، والذي يسقط حرمة المسلمين ، والذي يخوض فيما لا يعنيه ، والذي يتبع الهوى في كل شيء فهو صاحب بدعة ، وسئ الخلق دع الحب يسرى فى ثنايكلينال منك ايام فى هواكدع الحب يسرى فى ثناياكفيهنىء بروحا بك عناقسعدك يا حياة القلب بلقياكويسيل كا الانوار فيجسدي ليروي ظمأ رؤياكاخفى حروف وشعورى حتى اراكاخاف من احساس قلبى يدنوا اليكنداء الحب يروا كل ثناياكوانفاس الهوى تنادى كل هواكفإذا لمستت هواكغردت ألحاناً بذكراككل الطرق تنادى واديكىانت تسير نحوى بهواكىوانا بلقاءك وقلبى يناديكىيا سارق الحب اخاف من هواكليس لى قلب غير قلبى سواكدعينى اناديك بروحى حتى لا انساكواضم هواكى و كل نسيم انفاسكوإذا تمنيت بقربكأصبحت دنياي كأنهاعيناك