الأربعاء، 12 فبراير 2014

نصيحة

اة
AHLAN
h r u?
I'M ok
Alhamdolillah
Have you got ready to change for the better for your life and the hereafter Islam is the solution
YES
Step forward is better than waiting for what is not good
YES
God will open you all the best in accessing the religion of Allah Islam
I'LL do step by step
Good for you to be a Muslim and Atuvaky God to be Paradise or socialization?
Thank u 4 guiding me
I am afraid of you the other day Kony Muslim be happy
AFRAID?
Do you have any doubt I Adeoky to goodness and happiness?
NO
I do not want you to Xi or any relationship Maao anything material and I want to save your soul from the fire
I don't understand
Ahmed does not want a relationship or another Xi and I want to be a Muslim
I have lots of friends but never have related to any one
NEVER had affair.
ISLAM is the religion of peace
غثس
yes
I want peace all the time
Islam provides you with both safety and peace, love and happiness
Mashallah
انا لا
I can't read
؟
I don't read arabic pls
خن
ok
Shokran
I am with you
How can i thank u
I want to be a Muslim, you and your family
I'm starting
Not to speak of the door and I said from the door of the verb Aslamk at the Islamic Center
i search some muslims here
ok
UR so good
yes
v good
Your family is very lucky for having u

السيسى امل مصر

بيان هام الى الشعب المصرى العظيم

البيان الرسمي للمبادرة الشعبية
شباب العروبة

بعد التجربة المريرة التي مر بها الشعب المصري منذ بداية حكم المعزول محمد مرسى وحتى ثورة 30 يونيو مرورا بدستور الظلام ( دستور 2012 ) والذي لم يشهد العالم بأثره أسوا منه – وبعد أجراء العديد من اللقاءات والحوارات حول التعديلات الدستورية التي أفرزت دستورا جديدا هو دستور النور والحق – أستقر الشعب المصري والتف حول قائد وزعيم جديد قدم روحه ورقبته فداءا للوطن عندما لبى الجيش المصري العظيم بقيادة المشير / عبد الفتاح السيسى
نداء الوطن ووقف المشير السيسى بجانب الشعب المصري العظيم الذي لم يجد من يحنو عليه أو يرفق به
فنحن أبناء مصر الشرفاء ( شباب العروبة ) الذين ثاروا على الفساد في 25 يناير إلى الثورة على الفساد والظلم من حكم النظام الفاسد إلى القبيلة الفاسدة والظالمة في حق الشعب المصري –
قررنا عمل مبادرة شعبية لبذل كل مجهود وعطاء لتوحيد الجهود من جميع أبناء الشعب المصري العظيم ومحاولة توحيد كل الحملات المؤيدة للمشير / السيسى فى المرحلة الحرجة والصعيه التي تمر بها البلاد – أبتداءا من حملة ( كمل جميلك ) بقيادة سيادة المستشار / رفاعى نصر الله التي علمتنا معنى الوطنية والفداء للوطن من وقت وجهد ومال ونفس وحملة ( كمل جميلك يا شعب ) وحملة ( بأمر الشعب ) وحملة ( أرادة شعب ) وجبهة مصر بلدي بقيادة كوكبه من جنود مصر الشرفاء في كل المجالات وحملة ( الشعب يريد ) وغيرها من الحملات الوطنية التي تهدف لهدف سامي وعظيم وهو قيادة المشير / عبد الفتاح السيسى لسفينة الوطن – ولى نداء خاص لسيادة المشير / عبد الفتاح السيسى ( اذا كنت سيادة المشير لست فى حاجه الى رئاسة الجمهورية – فأن رئاسة الجمهورية فى حاجه ماسه الى سيادة المشير / عبد الفتاح السيسى ) وأرجو تلبية نداء الشعب المصري والإعلان عن نيتك للرئاسة لضرب كل المخططات والمؤامرات التي تحاك بالوطن من الخونة بالخارج وعملائهم بالداخل التي تهدف إلى تقسيم مصر – وهذا لم ولن يحدث بأذن الله مادام هناك جيش وطني عظيم به 90 مليون سيسى لمحاربة وضرب الإرهاب والنهوض بمصر من كبوتها والضرب بيد من حديد الى فرد أو جماعه أو دولة تحاول مجرد المساس بأمن وسلامة مصر الغالية

أن هذه المبادرة الشعبية تدعو جموع المصريين الشرفاء للمشاركة فى هذا العمل النبيل – وتدعوهم إلى عدم التقاعس والتخاذل – وأخيرا نشدد على أدانتنا الكاملة لكل العمليات الإرهابية والإجرامية والمحاولات اليائسة لجماعة الأخوان المسلمين التي تسعى إلى تعطيل عملية الاستفتاء وعرقلة خارطة الطريق
كما نحذر الجماعة الإرهابية أننا مستعدون لحماية خارطة الطريق بأرواحنا الصادرة يوم 3/7/2013 ( يوم الاستقلال ) من حكم الجماعة الأرهابيه التي لا تؤمن بوطن ولا حدود وإنما كانت تسعى الجماعة الإرهابية إلى عمل ما يسمى ( الأمبراطورىه الإسلامية ) وحاولت بيع تراب مصر الغالي إلى عملائهم ب ( السودان -ليبيا – قطاع غزة ) ونسيت أن بمصر يوجد جيش وشعب لن يسمح بالتفريط فى حبة أو شبر من أرض مصر العظيمة وكما قال البطل المصري العربي الفريق / عبد الفتاح السيسى ( نموت أحنا بس مصر تعيش )

تحبا مصر – تحبا مصر – تحبا مصر
وسوف نوالى الشعب المصري العظيم يوميا بتقارير وأهداف هذه المبادرة الشعبية – ولماذا اختيارنا للمشير / عبد الفتاح السيسى لقيادة مصر العظيمة
حمى الله مصر وحفظها من كل سوء

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

قل توفيق ولا تقل حظ


الدعوة وحال الامة

واعلم أن حال الأمة اليوم من الإستضعاف و المهانة و الذلة معلوم لا يخفى على أحد, فبعدما كانت قاهرة ظاهرة أنزل الله تعالى عليها سخطه و سلط عليها كلاب الأرض, و للعودة بالأمة لسيادتها و ريادتها لابد أن نسلك في ذلك مسلك النبي صلى الله عليه و سلم بالدعوة و التربية و بناء جيل النصر الإسلامي المنشود, و لا يعقل أن يقال أن الجهاد هو السبيل في هذه المرحلة, لأن الحهاد يحتاج إلى مجاهدين, و لن تصتع مجاهدين إلا بالدعوة و التريبة, فإذا لم تكن هناك دعوة و لا تربية فلن يكون هناك مجاهدين, و هذا هو حال الأمة, و لا يخفى على بصير أن جل, و الجل قريب من الكل, بلاد المسلمين محتلة عسكريا و من لم يحتل عسكريا فقد احتل فكريا و منهجيا, فوجب جهاد الدفع وجوبا عينيا على كل مسلم, وجهاد الدفع يكون بكل وسيلة ممكنة, باللسان, الدعوة, والقلم و السنان, الحرب, ونسأل الله النصر للمجاهدين في كل بقاع الأرض .
واعلم أن الجهاد في المسلمين يكون بالدعوة و النصيحة و الإرشاد, و في الكافرين يكون بالدعوة و النصيحة أو الجهاد و القتال و الغزو, كل حسب حاله, إذا الدعوة أصل كل جهاد, و من أجلها شرع القتال .
قال الشيخ رحمه اللع تعالى : الرسول صلى الله عليه و سلم كان يرسل الوفود و السرايا و يوصيهم بثلاث وصايا : الأولى : ادعوهم إلى كلمة التوحيدو أي أسلم تسلمو فكانوا يدعون الناس إلى التوحيد, فإن أسلموا فدماؤهم كدمائنا و أموالهم كأموالنا, لكن لو لم يقبلوا كلمة التوحيد فهنا, الوصية الثانية : أن يدفعوا الجزية, و يكونوا رعايا لكم, ثم بالمعايشة هم ينظرون للإسلام فعندهم الوقت حتى يشاهدوا المسلمين و حياتهم فيؤمنوا, فهنا كأنها دعوة تفصيلية, لأن المسلمين يقيمون بين أظهرهم و يفتحون الدكاكين, و يعملون في التجارة و يبنون المساجد, و لا يهدمون كنائسهم و لا يقتلون الرهبان و لا يأخذون النساء, فهاؤلاء الناس ينظرون لتلك الأخلاق العالية, و المعاشرة الطيبة, و المعاملة الحسنة, فهم يتأثرون منهم و يدخلون الإسلامو لكن لو ما قبلوا ذلك هناو الوصية الثالثة : القتال, وهنا دون تخريب أو تدمير أو إيذاء يقع بالضعفاء أو تحميل الناس فوق ما يطيقون,
فنحن لم نبلغ دعوتنا للناس قولا و عملا مثلما فعل الصحابة الكرام رضي الله عنهم, فلابد أن نجتهد في المسلمين حتى تصبح معاشرتهم و معاملتهم إسلامية, و غير المسلمين إذا نظروا بأعينهم إلى تلك المعاشرات و تلك المعاملات, فهنا يتأثرون فيدخلون في دين الله أفواجا, و لأننا ما بلغنا هذه الدعوة فلا يجوز أن نقاتلهم, ولكن قتال الدفاع إذا جاؤوا علينا فلابد للمسلم أن يدفعهم بالقتال, ولكن مع مراعات حكامنا, فنحن نسبح الله تعالى و نذكره و نقرأ القرآن و نراعي أحكام الله و أمر الحكام, لأنه بدون طاعتهم لا يكون في هذا صلاح بل جرم, فنحن أولا نجعل الله تعالى معنا بذكرنا والتزامنا, الله تعالى يقول في الحديث القدسي : (....و أنا معه إذا ذكرني) لكن ذلك بمراعاة الأسباب الظاهرية حيث يقول الله تعالى : (و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل) ثم يكون عندنا مراعاة الحكومة و قوانينها ..

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...