الأحد، 18 أغسطس 2013

مصر امى

إلى الشعب المصرى العظيم : تعظيم سلام

عسكر مصر

ارجوا من الجميع القراءه جيداا

مما اوجعني

شاب اسمر جاي من اقصى الصعيد ...

في ايده اليمين ورق التجنيد ... وفي ايده الشمال جبنه وسميط
جاي منين ورايح فين يا ولد ....

معرفش بيجولوا رايح سينا اللي جنب العريش
واول ما وصل قال تمام يا فندم زي ما علموه في مركز التدريب .... واستلم السلاح ووقف انتباه من حديد

وجفت جنب زميلي في الخدمه لجيت على وشه الدموع ... جولتله ما تسترجل ياد ولا انت اشتجت للرجوع
جالي يا دفعه الداخل هنا مفقود ... جولتله يا فرج الله احنا هنحارب اليهود

جاللي لو كان اليهود كنت خدت السلاح و رمحت رمح وموقفتش الا في تل ابيب ... لكن دول ناس لا يفرق معاهم عدو ولا حبيب
بصتله وضحكت وقبل ما يرد كانت الرصاصه داخله بين عنيه
مات معرفش مات ليه

وهو بيموت افتكر ابوه وهو بيقوله اوعاك يا ولد تموت جبان
ها يابوي ... ولدك مات راجل وممتش هربان
بس قبل ما اغمض عنيا كان نفسي اسألك سؤال
هو انا مت ليه يا بوي وعلشان ايه وهل بموتي نصروا الاسلام ؟
.

تسلم الايادى تسلم يا جيش بلادى

تسلم الايادى تسلم يا جيش بلادى
الف مية مليون تحيه للمجند للفريق
للعزيمه الميه الميه من اللى رسمولنا الطريق
منى ليك ابسط هديه تحيه للرجل الجرئ

يد واحدة

تسلم يا احزان يا شده ياللى بينتى الرجال
اللى قالها بكل حده احزرو غضب الجبال
مصر بتقولو انهرده يسلم البطل اللى قال

مصرى ونفتخر

قالت صحيفة «وورلد تريبيون»، إن وكالة المخابرات المركزية «سى آى إيه»، ووزارة الخارجية الأمريكية، أخطأتا فى تقاريرهما عن الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وكانتا على قناعة بأن السنوات التى قضاها فى الدراسة بالولايات المتحدة ستجعله أكثر تعاونا مع واشنطن من سابقيه. ونقلت عن مسئول أمريكى قوله: «السيسى» لم يبد مهتما بالمطالب الأمريكية، وردوده علينا كانت أكثر خشونة بكثير من مرسى ومبارك، والأكثر أنه استغل معرفته واتصالاته الواسعة فى واشنطن لمقاومة الضغوط الأمريكية عليه، معلقا «هو رجل يعرف نقاط ضعفنا». وقال مسئول آخر للصحيفة إن «السيسى» تجاهل كل مناشدات الإدارة الأمريكية وتهديداتها لمنع الإطاحة بمرسى، ثم التوقف عن ملاحقة قادة الجماعة، وقال مسئول آخر للصحيفة إن «السيسى» أبلغ واشنطن أنه لن يتساهل مع أى محاولة للتدخل الأمريكى فى بلاده. وقال مسئول أمريكى آخر إن الإدارة الأمريكية ترى أن ما حدث فى مصر تدمير للديمقراطية الوليدة، فيما يعتقد «السيسى» أن تدخله أنقذ البلد من مصير ليبيا وسوريا. وقلل المسئولون من أثر تهديدات قطع المعونة، وأشاروا إلى حصول مصر فورا على 12 مليار دولار من دول الخليج، وقال أحدهم «الحقيقة، أننا لا نملك وسيلة للضغط أو التأثير عليه.. لكنه من يملك أوراق ضغط علينا». وقالت شبكة «سى بى إس» الأمريكية، إن «السيسى» أصبح أكثر الشخصيات شعبية بين المصريين، الذين يعتبره كثير منهم «منقذ البلاد» ومخلصها من رئيس مكروه بشدة. مشيرة إلى أن شعبيته تحولت إلى «بزنس» مربح للباعة الجائلين. وقال مراسل الشبكة: «رأيت بنفسى عراك الناس فى الشارع للحصول على صور بطلها» وتساءل: هل يصبح الرجل جنرال العرب القوى القادم؟.
  • السكه الى تودي مترجعهوش ثاني
    في ستين دهيه تاخده والسكه الى تودي ما ترجعهوش تاني البرادعي عميل معروف من زمان انه عميل للغرب وايه استفادة مصر منه ولا له فيده معاهم ومش معاهم وهو له عين يجلس في مصر بعد ما خزل الناس فيه يروح ياخذ تعليماته من اسياده ويرجع يقرف فينا الله يعين الناس ويكفي مصر شر البشر أمين
  • "Osiguranik Leicester i

    "Osiguranik Leicester i neskriveni osramotio"
    Dekm za smjenu i idealizma svi smo oboje tvrde i zvijezde, iako su velike veličine, ali Baaloha na nebu ... Manji u očima ljudi ... Vidim licemerje ne više i jasan razgovor usmjerena na neke ljude i oni su malo razumiju moje riječi

    انا المصرى: خيال

    انا المصرى: خيال :  ماذا تكون ردة فعلك عندما تسمع تسجيل لصوتك ؟  الامر عادي فلا يوجد هنالك ردة فعل  اعجب جدا بجمال صوتي فهو جميل  اضحك على ن...