الاثنين، 24 يونيو 2013

صلى الله عليه وسلم

    • قال: ( اشتقت إلى إخواني )
      قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟
      قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني( ..
      اللهم أنا نسألك أن نكون منهم
      وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاة بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة
      فقال: ( اجمعوا زوجاتي )
      فجمعت الزوجات ،
      فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(أتأذنون لي أن أمرض في بيتعائشة؟)
      فقلن: نأذن لك يا رسول الله
      فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي صلى الله عليه وسلم
      وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره ..
      فيبدأ الصحابة في السؤالبهلع :ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله.
      فتجمع الناس في المسجدوامتلأ وتزاحم الناس عليه.
      فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره
      فقالت السيدة عائشة: لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل.
      فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.
      وتقول : فأسمعه يقول:( لا اله إلا الله ، إن للموتلسكرات ). فتقول السيدة عائشة : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد إشفاقا علي الرسول
      فقال النبي: ( ما هذا ؟ ) ..
      فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك .
      فقال : ( احملوني إليهم ) ..
      فأراد أن يقوم فما استطاع
      فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتى يفيق . فحمل النبي صلى الله عليه وسلم وصعد إلي المنبر.. آخر خطبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم و آخر كلمات له
      فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي )
      فقالوا : نعم يا رسول الله .
      فقال : ( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشيعليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلك تهم ) .
      ثم قال : ( أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة
      ( أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة
      بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاة، وظل يرددها
      ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرا ) 
      ثم قال : ( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله )
      فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسه
      سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه، ووقف وقاطع النبي
      وقال: فديناك بآبائنا،فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، فديناك بأزواجنا،فديناك بأموالنا
      وظل يرددها ...
      فنظر الناس إلي أبو بكر، كيف يقاطع النبي.. . فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر
      قائلا : ( أيها الناس، دعوا أبو بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبو بكر لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلي الله عز ! وجل، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبو بكر لا يسد أبدا )
      وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم
      فقال :( آواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله ) ...
      وآخر كلمه قالها، آخر كلمه موجهه للأمة من علي منبره قبل نزوله
      قال صلى الله عليه وسلم :( أيها الناس، أقرءوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيام) .
      وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبدالرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي  صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدةمرضه. ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه
      فقالت: كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .
      تقول السيدة عائشة : ثم دخلت فاطمة بنت النبي ، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..
      فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أدنو مني يافاطمة )
      فحدثها النبي  صلى اله عليه وسلم في أذنها، فبكت أكثر.  فلما بكت
      قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ( أدنو مني يا فاطمة)
      فحدثها مره أخري فيأذنها، فضحكت .....
      بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي
      فقالت: قال لي في المرة الأولي: ( يا فاطمة، إني ميت الليلة ) فبكيت، فلما وجدني أبكي قال: ( يا فاطمة، أنتي أول أهليلحاقا بي ) فضحكت
      تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أخرجوا من عندي في البيت) وقال: ( أدنو مني يا عائشة )
      فنام النبي صلى الله عليه وسلم علي صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
      ويقول: ( بل الرفيقالأعلى، بل الرفيق الأعلى ) ....
      تقول السيدة عائشة:فعرفت أنه يخير.

      دخل سيدنا جبريل علي النبي
      وقال:  يا رسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن علي أحد من قبلك ..
      فقال النبي  صلى الله عليه وسلم: ( ائذن له يا جبريل)
      فدخل ملك الموت علي النبي صلى الله عليه وسلم
      وقال:لله السلام عليك يا رسول ا، أرسلني اللهأخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله.
      فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى )
      ووقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله علي وسلم
      وقال: أيتها الروح الطيبة، روح محمد بن عبد الله، أخرجي إلي رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...
      تقول السيدة عائشة:فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدريما أفعل، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي
      وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله، مات رسول الله .
    • .

      دعاء من أصابه 

    •            
    • Mohy e
      7 days ago
      االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      نسأل الله العلي العظيم أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا جميعا باليمن و البركات... كل عام و أنتم بألف خير وسعادة و هناء و رضى من العلي القدير و تقبل الله منا جميعا صالح الأعمال إن شاء الله


       />
       


    • Mohy e
      7 days ago
      فتاوي بخصوص الاستغفار الجامع خاصة وصيغ الاستغفار عامة

      ..
      استغفر الله العظيم لي وللوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات-الإستغفار فضائله أوقاته صيغه -دار الوطن-الإستغفار فضائله أوقاته صيغه -دار الوطن-الإستغفار فضائله أوقاته صيغه -دار الوطن

حفظ القرآن


  • الحمد لله منزل الكتاب وهازم الأحزاب والصلاة والسلام على النبي الأمي الذي تكفل  له ربه بحماية القرآن بقوله جل شأنه: (لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرََأنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) (القيامة: 16-19) وضمن له حفظه وصيانته بقوله جل شأنه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)  (الحجر: 9) صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين ثم أما بعد:
    خمس دقائق فقط :-
    قبل أن تبدأ القراءة أعط نفسك خمس دقائق ....... خمس دقائق فقط ........
    ادع الله فيها أن يفتح قلبك لتتلقى هذه الكلمات. ويزيح الغشاوة عن عقلك ليصل الدواء فيورث القلوب الشفاء. وتعمل هذه المعاني أثرها في روحك فتسمو في معالي الدرجات وترتقي إلى فردوس الجنان. ابدأ دعائك الآن.
    قبل الكلام :-
    نقول ما قاله بعض السلف (كل ما شغلك عن القرآن فهو شؤم عليك) بل العجيب أن بعضهم كان يعاب بعدم حفظه للقرآن  ومن شواهد ما ذكره الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب في ترجمة عثمان بن عفان محمد بن أبي شيبة. قال ما نصه: (ثقة حافظ شهير، وله أوهام وقيل: كان لا يحفظ القرآن).
    نعم ..... إن حفظ القرآن فرض كفاية في الجملة. ولكننا نقول بتعيُّنه على طلبة العلم الملتزمين في عصرنا. فإذا تقاعس هؤلاء. فمن يسد الثغرة ويكف عن الأمة؟! بل إن حفظ القرآن مفتاح لطريق الحفظ والفهم. فقد ذكر عباس بن عبد الدايم المصري الكناني عن شيخ ضرير أنه أوصاهم بوصايا منها: وصيته لهم بكثرة القراءة. فقال: (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه. فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ) قال: فرأيت ذلك وجربته كثيراً. فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي).  (ذيل الطبقات الحنابلة: 2/98).
    هيا بنا نطوف بين هذه الكلمات
    لقد أكرم الله عز وجل هذه الأمة بالقرآن الكريم. وقد وصفه الله عز وجل بأوصاف عظيمة منها أنه هدى للمتقين (ألم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيْهِ هُدىً لِّلْمُتَّقِيْنَ) (البقرة: 1-2) كما وصفه الله عز وجل بأنه روح تحيا به القلوب (كَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوُحَاً مِّنْ أَمْرِنَا) (الشورى: 52).
    وهو الذي يهدي للطريق المستقيم ويحمل البشارات العظيمة للمؤمنين (إِنَّ هَذَا القَرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤْمِنِيْنَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرَاً كَبِيرَاً وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَا أَلِيْمَا) (الإسراء: 9-10)
    وهو الفرقان والنذير (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلّْعالمين نذيرا) (الفرقان: 1)
    كما وصفه الله عز وجل بأنه شفاء وهدى ورحمة ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم مَّوْعِظَةً مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدَىً وَرَحْمَةً لِلّْمُؤْمِنِينَ) (يونس: 57).
    وبالقرآن يُمَكَّن لنا في الأرض. ويبدل الله خوفنا أمناً، قال تعالى: (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور: 55).
    وهذه نصيحة غالية من الحسن البصري عليه رحمة الله: "يا بن آدم والله إن قرأت القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك وليشتدن في الدنيا خوفك وليكثرن في الدنيا بكاؤك".
    أما حال المنافقين والكسالى فإن حالهم كما قال أوس بن عبد الله: " نقل الحجارة أهون على المنافقين من قراءة القرآن"
    ولتعلم أن حفظ القرآن والعمل به مما يزيدك رفعة وعلوا. كما ورد ذلك في الحديث: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) (رواه مسلم).
    حامل القرآن مقدم في الدنيا والبرزخ والآخرة
    فتقديمه في الدنيا يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم: (يؤم القومَ أقرؤهم لكتاب الله.....) (رواه مسلم) وتقديمه في هذا المكان الشريف دليل على شرف منزلته.
    وأما تقديمه في البرزخ فيشهد له: ما كان من أمر الصحابة رضي الله عنهم عندما كثر القتلى عليهم في يوم أحد. فشق عليهم أن يدفنوا كل ميت في قبر. فاستأذنوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في دفن الرجلين والثلاثة في القبر الواحد فأذن لهم وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يشرف على الدفن. فكانوا إذا جاؤوا بالأموات سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟) فإذا أشير إلى أحدهم أمر بتقديمه. (رواه البخاري)، وأما تقديمه وعلوه في الآخرة. فيشهد له قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل فإن منزلتك عند آخر أية تقرؤها) (رواه أحمد).
    وكفى بهذا الشرف فخراً ورفعة. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
    لحظة من فضلك
    إن بعض الناس يعتريه قنوط ويأس ويقول لك أنا حفظي ضعيف ولا أستطيع حفظ القرآن لما أجد من الصعوبة أو غير ذلك من الأعذار، نقول في هذا الكلام أن النفس كلما عودتها اعتادت وكلنا قد وُلدنا لا نعلم شيئاً: كما قال ربنا: (وَاللهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُم لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ) (النحل78) فهذه الجوارح هي أسباب التحصيل والحفظ. فإذا أخلص العبد النية لله عز وجل أعانه الله على حفظ كتابه سبحانه وتعالى.
    فلقد كان السلف يجلسون الزمن الطويل في حفظ السورة الواحدة وما يزيدهم ذلك إلا مثابرة وحرصاً. فلقد ورد أن ابن عمرو ـ رضي الله عنه ـ (مكث بضع سنين في سورة البقرة) ذكره عن مالك بن تيمية في مقدمة أصول التفسير. وقال أبو بكر بن عياش: " قرأتُ القرآن على عاصم بن أبي النجود. فكان يأمرني أن أقرأ عليه في كل يوم آية لا أزيد عليها. ويقول: إن هذا أثبت لك. فلم آمن أن يموت الشيخ قبل أن أفرغ من القرآن فما زلت أطلب إليه. حتى أذن في خمس آيات كل يوم!). (طبقات الحنابلة 1/42) فحذار من اليأس و ابذل جهدك بصدق. فلن ترى بإذن الله إلا ما يسرك ويثلج صدرك وتذكر قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (إنما العلم بالتعلم......) (رواه الدارقطني وغيره) وقوله: (...... ومن يتصبر يصبره الله) (رواه البخاري ومسلم)، وقيل "بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين"
    وهناك خطوات وأمور تعين على حفظ القرآن الكريم منها

    1- الإخلاص: 
     فلا أجر ولا ثواب لمن قرأ وحفظ القرآن رياء وسمعة، والإخلاص أن يكون حفظه ابتغاء مرضاته سبحانه وتعالى، وأن يكون عوناً على طاعة الله وعلى تحصيل العلم. فإذا جاهد الإنسان نفسه في تقويم نيته في حفظ القرآن، فإن ذلك إن شاء الله ييسر له حفظ القرآن.

    2- إدمان تلاوة القرآن:  
     والسنة أن يختم القرآن في كل شهر وإن استطاع ففي كل أسبوع مرة بل إن استطاع ففي كل ثلاث ليال مرة. وقال عثمان بن عفان: "لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم" هذا ما ييسر حفظ القرآن الكريم بإذن الله تعالى.

    3- قراءة تفسير ما تريد حفظه من الآيات:  
    أليس من التقصير أننا نحفظ سوراً قبل أن يمر علينا سن التكليف وإلى هذه اللحظة ونحن نجهل كثيراً من كلماتها أو من ألفاظها؟! فمثلاً (لإيلاف قريش) لو قيل لنا معنى الإيلاف؟؟ لتوقف كثير منا وكان الجهل هو جواب بعضنا. وقد يقول قائل: وهل هذا يجب عليّ، فيقال لا ليس واجباً عليك ولكن يعاب عليك أن تحرص على حفظ الألفاظ وأنت تجهل معناها. ولقد كان اهتمام السلف بالمعاني كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية – أكثر من اهتمامهم بحفظ الألفاظ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية "والمطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به فإن لم تكن هذه همة حافظ لم يكن من أهل العلم والدين". وكانوا يعملون بما يحفظون. قال أبو عبد الرحمن السلمي: "حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن أنهم إذا تعلموا من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عشر آيات لم يجتوزوها حتى يتعلموا فيها من العلم والعمل. فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً" (مقدمة في أصول التفسير). 
    وقال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : "إن الله نزل هذا القرآن ليُعمل به فاتخذوا تلاوته عملاً" ولذلك عليك أن تربط الحفظ بالفهم فتقرأ تفسيراً مختصراً لما تحفظه من الآيات مثل تفسير ابن السعدي رحمه الله أو مختصر تفسير بن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي رحمه الله.

    4- دوام مراجعة ما يحفظ في قيام الليل والنوافل وفي الطرقات:
    فإن ذلك مما يزيد الحفظ رسوخاً. فقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نسيه) (السلسلة الصحيحة: 597)
    وقد أوصى بعض السلف أصحابه فقال: "إذا خرجتم من عندي فتفرقوا لعل أحدكم يقرأ القرآن في طريقه.  ومتى تجمعتم تحدثتم". فيختلف القرآن في الحفظ عن أي محفوظ آخر من شعر أو نثر، لأن القرآن سريع الهروب من الذهن. وقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (والذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها) (متفق عليه).
    فلا يكاد القارئ يتركه قليلاً حتى يهرب منه وينساه سريعاً ولذلك فلا بد من المتابعة الدائمة والسهر الدائم على المحفوظ من القرآن فلا بد أن يكون له ورد ثابت من القرآن.

    5- أن يكون الحفظ بالتلقي:
     فلا بد من المشافهة في تعليم هذا العلم لأنك قد تخطئ في قراءة بعض الآيات فتحفظها كذلك. فيجب على الحافظ أن يعرض حفظه على حافظ متقن للقراءة السليمة حتى ينبه على أخطاء في النطق أو التشكيل أو غير ذلك. فقد أخذ الرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ القرآن من جبريل عليه السلام شفاهاً وأخذه الصحابة عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ شفاهاً وسمعه منهم وأخذه كل جيل شفاهاً.

    6- أن تكون القراءة والحفظ على نسخة واحدة:
    لأن الإنسان وهو يقرأ يتخيل موضع الآيات. فإذا اختلفت النسخ فإن هذا مدعاة إلى تشتت الذهن مما يؤدي إلى سوء الحفظ لأن الإنسان يحفظ بالنظر كما يحفظ بالسمع.

    7- اغتنام سني الحفظ الذهبية:
    فالموفق من وفقه الله إلى اغتنام سنوات الحفظ الذهبية وهي من سن الخامسة إلى الثالثة والعشرين تقريباً. فبعد سن الثالثة والعشرين يبدأ الخط البياني للحفظ بالهبوط ويبدأ خط الفهم بالصعود. وقد صدق من قال
    حفظ في الصغر كالنقش على الحجر        والحفظ في الكبر كالنقش على الماء
    ومن فاتته هذه الفرصة فلا ييأس. فالموفق من وفقه الله تعالى واستعن بالله ولا تعجز.
    8- النظر في حال الصالحين:

    وإليك أمثلة من قوة حفظ وحرص السلف رحمهم الله تعالى علها أن تكون سبباً لحفظ القرآن.
    - قال حفص بن غياث: "من جلالة ابن أبي ليلى أنه قرأ القرآن على عشرة شيوخ".
    - وقال مجاهد: "صليت خلف مسلمة بن مخلد. فقرأ سورة البقرة فما ترك واواً ولا ألفاً"
    - وكان الأعمش يعرض القرآن فيمسكون عليه المصاحف. فلا يخطئ في حرف واحد.
    ومن حفظهم في غير القرآن:
    - قال أبو داود: "أملى إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه. ثم قرأها علينا فما زاد حرفاً ولا نقص حرفاً".
    - وقال عمر بن شبه : " أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة".

    9-العناية بالمتشابهات:
    القرآن الكريم متشابه في معانيه وألفاظه. قال تعالى : (اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) (الزمر: 23)، لذا يجب على القارئ الجيد أن يعتني عناية خاصة بالمتشابهات ـ نعني التشابه اللفظي ـ وعلى قدر الاهتمام به يكون الحفظ الجيد.

    10- احذر المعاصي:  
    فمن أثار المعاصي نسيان العلم والحفظ. قال الضحاك رحمه الله: "ما تعلم أحد القرآن فنسيه إلا بذنب" ثم قرأ: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فِبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير) (الشورى: 30) ثم قال: "وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن؟"   وقال بشر بن الحارث: "إن أردت أن تلقن العلم فلا تعصي"
    إذا كنت في نعمة فارعها                             فإن الذنوب تزيل النعم
    وخطها بطاعة رب العباد                             فرب العباد سريع النقم

    11- وأخيراً مما يعينك عل حفظ القرآن (الدعاء):
    ادع الله عز وجل بصدق وإخلاص أن يعينك على حفظ كتابه وأن يكون قصدك مرضاته علماً وعملاً قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (وأعجز الناس من عجز عن الدعاء)  (صحيح الجامع: 1019).
    وماذا بعد الكلام
    من أحسن صحبة القرآن وتلاوته وحفظه وتدبر معانيه وتطبيق أحكامه فإن القرآن يصحبه حتى يقوده إلى الجنة في درجاتها العالية كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (يقال لصاحب القرآن: اقرأ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤوها) فهذا القرآن سهل قراءته. سريع حفظه. ميسر فهمه، قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ) (القمر: 17) وتأمل في حال الصغار وكيف يسره الله عليهم قراءة وتلاوة وحفظاً، ولتكن بيوتنا مثل بيوت سلف الأمة لا تسمع فيها إلا صوت القرآن والذِّكر.

    فشـــمر ولُــذ بالله واحفظ كتـــابـــه          ففيه الهدى حقــاً وللخيـر جامع
    هو الذخر للملهوف والكنز والرجا             ومنــه بلا شـــك تنــال المنــافع
    به يهتدي من تاه في معمة الهوى             بـــه يتســلى من دهته الفجائـع

    فاللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وجلاء وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا إلى جناتك جنات النعيم، اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا، واغفر لنا وارحمنا ووالدينا وجميع المسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

hi



تمت المشاركة بشكل عام١:٢٠ م
1
Hi, I'm living here, near you, wanna say hi?

hijab


Girls just wanna have ... summer hijab!

Best video ever..

دعوة الى الله

the name of God

Out the word
Utter the name of God Almighty Arabic origin, used by the Arabs before Islam and Allah Almighty supreme god is not a partner who believed in him Arabs in pre-Islamic period of ignorance, but some Abdul with other gods, and others have been involved in worship idols.
The existence of God and attributes
Can be agreed between all people (atheists and believers of them) to be a proper scientific logic is the only way to get to the fact of the existence of God and His attributes. Everyone agrees that for every action actor, and everything reason. And with the exception of something, then something comes out of the blue or not, and nothing gets without reason or cause. Examples of this are countless, and overlooked one. And the whole universe with all its living or inanimate, static and moving, yet found nowhere. Logic and science confirm if there are those who founded the universe. Whether the name of God, the Creator or creator or starter, it is not an impact on the truth of this. Falcon whole, including, demonstrates a sufficient indication of the presence of the Creator.
And to identify the qualities of this Creator is through the study and follow up his work and articles (creatures). The book, for example, demonstrates the knowledge, experience and culture writer and his style and his thinking and his ability to deliver and analysis. As well as all manufactures give a broad idea about the characteristics of the manufacturer. If people use this scientific logic with the universe and its creatures that were able to access the attributes of the Creator (manufacturer). Beauty of the sea and nature, and the accuracy of the cells and the wisdom of the details, and the balance of the universe and his system, and all the findings of his human sciences, all indicate the greatness of science and the wisdom of the Creator.
Both agreed people or did not agree to find the wisdom of the existence or not Aki_voha, and both agreed on the wisdom of having pain and difficulties in life, or did not agree, this does not change anything from the result reached by its scientific logic, which confirms the existence of the Great Creator and Aleem and al-Hakim, who believers agree on the name of God Almighty

اشعار حديثة

 المصرى: صوت الشوق نغم حزين لة فى القلب الف حنين احساس يهد الروح  بالانين مالى فيك الا وجع السنين جمعت أمرى وحبيتك يا عمرى وسألت عقلى أشار ب...