الأحد، 28 يوليو 2019


انتشار الزنا والفجور:
إن إباحة الزنا جريمة عظيمة بحق البشرية... إن كل دين وشريعة أنزلها الله من السماء حرمت هذه الجريمة البشعة، وجعلت لها أقسى عقوبة هي الرجم للرجل والمرأة الذين سبق لهمـا زواج، وقد جاء هذا في الشريعة المنزلة على موسى عليه السلام كما جاء في سفر التثنية 22 : في حق المرأة التي يدخل بها زوجها فيجدها غير عذراء:
"ولكن إن كان هذا الأمر صحيحاً لم توجد عذرة للفتاة يُخرِجونَ الفتاةَ إلى باب بيتِ أبيها، ويرجُمُها رجالُ مدينَتِها بالحجارة حتى تموت لأنها عملت قَباحَةً في إسرائيل بزناها في بيت أبيها، فتنزع الشر من وسطك.
إذا وُجِدَ رجل مضطجعاً مع امرأةً زوجةِ بعلٍ يُقتَل الاثنانِ الرجلُ المضطجعُ مع المرأة، والمرأةُ فتنزع الشر من إسرائيل.
إذا كانت فتاة عذراءٌ مخطوبةٌ لرجلٍ فوجدها في المدينة واضطجع معها فأخرجوهُما كليهما إلى باب تلك المدينة وارْجُموهما بالحجارة حتى يموتا. الفتاةُ من أجل أنها لم تصرخْ في المدينة، والرجل من أجل أنه أَذَل امرأةَ صاحبه، فتنزع الشر من وسطك " (التوراة/سفرالتثنية 22-25).
ولا شك أن هذا الذي نزل على موسى عليه السلام هو الشريعة التي جاء بها عيسى عليه السلام أيضاً، فإن عيسى قد جـاء نبياً رسولاً حاكماً بشريعة التوراة. يقول عليه السلام كما جاء عنه في الإنجيل:
"لا تظنوا أني جئت لألغي الشريعة أو الأنبياء، ما جئت لألغي بل لأكمل فالحَقُّ أقولُ لكم إلى أن تزول الأرض والسماء لن يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل شئ" (الأنجيل كما دونه متى 5/17-19)
وقد جـاء المسيح عليه السلام آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، وكان الزنى من أعظم ما نهى عنه وها هو ينقل عنه أنه قال:
"وسمعتم أن قيل: لا تزن! أما أنا فأقول لكم: كل من ينظر إلى امرأة بقصد أن يشتهيها، فقد زنى بها في قلبه! فإن كانت عينك اليمنى فخّاً لك فاقلعها وارمها عنك، فخير لك أن تفقد عضواً من أعضائك ولا يطـرحْ جسدك كله في جهنم! وإن كانت يديك اليمنى فخّاً لك، فاقطعها وارمها عنك، فخير لك أن تفقد عضواً من أعضائك ولا يطرح جسدك كله في جهنم" (الأنجيل 5/27-31)
وأما الشريعة المنزلة على خاتم رسل الله محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه فإنها جاءت مصدقـة لما في التوراة والإنجيل، ومحققة للطهارة الكاملة للمجتمع من هذه الآفة الخبيثة الزنا: سداً لجميع الذرائع إليه وقطعاً لآثاره ودابره...
ففي القرآن المنزل النهي عن الاقتراب مجـرد اقتراب من هذه الفاحشة. قال تعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً} ( الإسراء/23 )

ليست هناك تعليقات:

‏اللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك،،،ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال اللين،،،،وإيذاء الحييّ، واستغباء المتغافل،،،،واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن،،،لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك وضرورات حزمكالرصين منزوع الفظاظة،،،،القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامك المعهود…فافهم أيها الرجل أن هذه المرأة في ذمتك، وأنت مسؤول عنها، وراعٍ لها، وأنت واجب عليك الحرص على الحفاظ على حياتك الزوجية، وحياتك الأسرية، من كل ما يشوّش عليها، فضلاً عما يمكن أن يتسبب في خرابها وسقوطها. ولهذا يجب عليك أن تضبط رغبة زوجتك في الخروج والتواجد في الخارج، تحت أي مبرر.خمسة لا تصح صحبتهم : الجاهل بالدين ، والذي يسقط حرمة المسلمين ، والذي يخوض فيما لا يعنيه ، والذي يتبع الهوى في كل شيء فهو صاحب بدعة ، وسئ الخلق دع الحب يسرى فى ثنايكلينال منك ايام فى هواكدع الحب يسرى فى ثناياكفيهنىء بروحا بك عناقسعدك يا حياة القلب بلقياكويسيل كا الانوار فيجسدي ليروي ظمأ رؤياكاخفى حروف وشعورى حتى اراكاخاف من احساس قلبى يدنوا اليكنداء الحب يروا كل ثناياكوانفاس الهوى تنادى كل هواكفإذا لمستت هواكغردت ألحاناً بذكراككل الطرق تنادى واديكىانت تسير نحوى بهواكىوانا بلقاءك وقلبى يناديكىيا سارق الحب اخاف من هواكليس لى قلب غير قلبى سواكدعينى اناديك بروحى حتى لا انساكواضم هواكى و كل نسيم انفاسكوإذا تمنيت بقربكأصبحت دنياي كأنهاعيناك