نعلم أن راحتنا عند شخص واحد.. هو ذاك الذي يشغل كل تفكيرنا حتى في أكثر أوقاتنا انشغالًا ..هو ذاك الذي يعطي للتعب لذة ما.. هو الذي عندما نبكي نهرب بأفكارنا إليه فنذرف فوق الدمعة دمعتين وأكثر.. هو ذاك البعيد الذي تفكر أنت به الآن وأفكر به الآن وتخشى وأخشى عليه من الشوق والتعب!
https://twitter.com/i/status/1097450887080013826

https://twitter.com/i/status/1097450887080013826
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق