الجمعة، 25 يناير 2019



ترى أكان ذلك هو الحب الذي يبحثن عن في أسلاك الهاتف ... وبعيداً عن أعين الأهل والرقباء؟؟

أكان ذلك هو الحب الذي من أجله يبعن ثقة أهلهن وراحة نفوسهن.. وقبل ذلك كله؟ إيمانهن؟

سحقاً لذلك الحب الزائف الذي يبعدني عن ربي .. الذي يشاهدني في كل حين..

سحقاً لذلك الحب الذي كان عفيفاً صادقاً لما جاء من طرق ملتوية بل من أبواب البيوت..

الآن ... حين أفكر بذلك الشاب أشعر بسخافته وقلة إيمانه.. وقلة غيرته على محارم غيره .. وأنه فارغ لهذه التفاهات ولو كان صادقاً لطلب من أهله التقدم بالخطبة.. لا من خلال رسائل ملونة.. يغري بها الفتيات..

ومما زادني ضحكاً عليه فيما بعد..

إنني وجدت الكلمات التي كتبها بالنص في إحدى المجلات الأدبية القديمة... أي أنه لم يكتب حرفاً واحداً من نفسه!!

فالحمد لله الذي نجاني من مصيدته. وأنقذني ببقية من إيمان في قلبي..

ليست هناك تعليقات:

‏اللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك،،،ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال اللين،،،،وإيذاء الحييّ، واستغباء المتغافل،،،،واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن،،،لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك وضرورات حزمكالرصين منزوع الفظاظة،،،،القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامك المعهود…فافهم أيها الرجل أن هذه المرأة في ذمتك، وأنت مسؤول عنها، وراعٍ لها، وأنت واجب عليك الحرص على الحفاظ على حياتك الزوجية، وحياتك الأسرية، من كل ما يشوّش عليها، فضلاً عما يمكن أن يتسبب في خرابها وسقوطها. ولهذا يجب عليك أن تضبط رغبة زوجتك في الخروج والتواجد في الخارج، تحت أي مبرر.خمسة لا تصح صحبتهم : الجاهل بالدين ، والذي يسقط حرمة المسلمين ، والذي يخوض فيما لا يعنيه ، والذي يتبع الهوى في كل شيء فهو صاحب بدعة ، وسئ الخلق دع الحب يسرى فى ثنايكلينال منك ايام فى هواكدع الحب يسرى فى ثناياكفيهنىء بروحا بك عناقسعدك يا حياة القلب بلقياكويسيل كا الانوار فيجسدي ليروي ظمأ رؤياكاخفى حروف وشعورى حتى اراكاخاف من احساس قلبى يدنوا اليكنداء الحب يروا كل ثناياكوانفاس الهوى تنادى كل هواكفإذا لمستت هواكغردت ألحاناً بذكراككل الطرق تنادى واديكىانت تسير نحوى بهواكىوانا بلقاءك وقلبى يناديكىيا سارق الحب اخاف من هواكليس لى قلب غير قلبى سواكدعينى اناديك بروحى حتى لا انساكواضم هواكى و كل نسيم انفاسكوإذا تمنيت بقربكأصبحت دنياي كأنهاعيناك