السبت، 26 يناير 2019

المجتمع الفاسد و الفاسق الذي يحيي الرذيله بأسم الحريه ........


سأله المذيع : لماذا أحببتها ؟ وتزوجتها؟ 
أجاب : لقد جربنا بعضنا في الفراش ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا . وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها ؟ وصفق الجمهور من جديد . وهدأ التصفيق وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات ؟ أجابه : لا محرمات أمام الحب . نحن في أميركا ونحن أحرار . نفعل ما نريد . إنها الحرية . إنها الديموقراطية . ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية التي تعطينا الحرية المطلقة . وصفق الجمهور. 
سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال ؟ 
أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم. 
سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة . وأحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟ أجاب : بل أبارك هذه العلاقة ، وهذا الزواج إذا حصل ، نحن في أميركا ، بلد الحريات والديموقراطية. 
دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار وهو يحمل كتابًا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه وهو يحرّم مثل هذا الزواج علك تتراجع . 
أمسك الخال بالكتاب المقدس وألقى به أرضًا وهو يقول : هذا لا يعنيني ولا ولن أتراجع . في تلك اللحظة أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس وأشبعه ضربًا ومزّق ثيابه الأنيقة . 
احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل متعاطفًا مع الخال العريس . وتوقفت الكاميرا عن التصوير وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور. 
سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟ أجابته بفخر واعتزاز : إنها ممارسة الحرية والديموقراطية في أحلى وأبهى مظاهرها بعيدًا عن كافة القيود من عادات وتقاليد وأعراف وقوانين بالية أصبحت من الماضي . أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها وتبعت ما اختاره قلبها وتزوجت من يحبها وتحبه . نحن في أميركا يا سيد جيري ، ويحق لنا أن نفعل ما نريد وأن نمارس حريتنا بلا حدود ..!! 
قد تبدو هذه القصة " إبداعية " من نمط " وليمة لأعشاب البحر " التي تمارس المحرم بلغة الأدب ! لكن بالتأكيد سيُصدم القارئ أو القارئة حينما يعرف أنها قصة حقيقية بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي ، قوام البرنامج إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى استوديو التلفزيون لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو. وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة . إنها تعبر بحق - كما تقول زينب كريم راوية القصة - عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي .. ، بل إنها حقاً " الحضارة " التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم لأجل الحفاظ عليها باعتزاز وفخر منقطع النظير !! 
صرخ رئيس الولايات المتحدة الأميركية تعليقًا وتعقيبًا على حادثة 11 سبتمبر قائلاً : إن صراعنا مع الإرهاب هو صراع حضارات .. نحن بنينا حضارتنا وارتضيناها ولن نسمح لأي كان أن يمسها أو ينتقدها أو يحاول تبديلها . ولذلك أعلنا الحرب على الإرهاب . وأضاف أنه … يدافع عن الحرية ! 

**********************************

اعتذر لنقل هذه القصه بكل ما فيها من وقائع و كلمات قد تكون قذره ولكني فضلت نشرها على ما هي عليه لكي نأخذ العبره من هذا المجتمع الفاسد و الفاسق الذي يحيي الرذيله بأسم الحريه ........

ليست هناك تعليقات:

‏اللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك،،،ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال اللين،،،،وإيذاء الحييّ، واستغباء المتغافل،،،،واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن،،،لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك وضرورات حزمكالرصين منزوع الفظاظة،،،،القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامك المعهود…فافهم أيها الرجل أن هذه المرأة في ذمتك، وأنت مسؤول عنها، وراعٍ لها، وأنت واجب عليك الحرص على الحفاظ على حياتك الزوجية، وحياتك الأسرية، من كل ما يشوّش عليها، فضلاً عما يمكن أن يتسبب في خرابها وسقوطها. ولهذا يجب عليك أن تضبط رغبة زوجتك في الخروج والتواجد في الخارج، تحت أي مبرر.خمسة لا تصح صحبتهم : الجاهل بالدين ، والذي يسقط حرمة المسلمين ، والذي يخوض فيما لا يعنيه ، والذي يتبع الهوى في كل شيء فهو صاحب بدعة ، وسئ الخلق دع الحب يسرى فى ثنايكلينال منك ايام فى هواكدع الحب يسرى فى ثناياكفيهنىء بروحا بك عناقسعدك يا حياة القلب بلقياكويسيل كا الانوار فيجسدي ليروي ظمأ رؤياكاخفى حروف وشعورى حتى اراكاخاف من احساس قلبى يدنوا اليكنداء الحب يروا كل ثناياكوانفاس الهوى تنادى كل هواكفإذا لمستت هواكغردت ألحاناً بذكراككل الطرق تنادى واديكىانت تسير نحوى بهواكىوانا بلقاءك وقلبى يناديكىيا سارق الحب اخاف من هواكليس لى قلب غير قلبى سواكدعينى اناديك بروحى حتى لا انساكواضم هواكى و كل نسيم انفاسكوإذا تمنيت بقربكأصبحت دنياي كأنهاعيناك