(لست بخير، فهل بإمكانك أن تُحبني اليوم أكثر؟!). رد قائلا : لا أستطيع، لديّ موعد. وتركها وذهب. لمًّا عاد وجد رسالة مكتوب فيها : لا حاجة لي بوجودك، ما لم يُخفف عني وطأة ألم النفسي.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
شغلت قلبى وحالى يازهرة الوادى عطرك ندا ياام النسيم العالى شوقى اليك نظرة عنيك ارحم حالى بشتاق اليك بحلم بيك بخاف عليك حبك امانى ممكنة الحب ...
-
https://draft.blogger.com/blogger.g?blogID=3632078212054918237#allpostsتأثير الرسائل السلبية على تربية الطفل: "إنك تتلقى من أبويك أكثر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق