الأحد، 16 أبريل 2017



 قصه حقيقية يحدثني بها أحد الزملاء يقول:
أوصل زوجتي للمدرسة يوميا وأفتح باب السيارة لزوجتي
وتنزل ، وأصبحت حديث المدرسة بحكم أنني أفتح باب السيارة
لزوجتي يوميا ،
وكانت المدرسات يقولون لزوجتي ما هذه
الرومانسية ماهذه الاحترام هنيئا لك بهذا الزوج ليت...
قصه حقيقية يحدثني بها أحد الزملاء يقول:
أوصل زوجتي للمدرسة يوميا وأفتح باب السيارة لزوجتي
وتنزل ، وأصبحت حديث المدرسة بحكم أنني أفتح باب السيارة
لزوجتي يوميا ،
وكانت المدرسات يقولون لزوجتي ما هذه
الرومانسية ماهذه الاحترام هنيئا لك بهذا الزوج ليت عندنا زوج

مثل زوجك والطالبات يتمنين زوج مثالي

مايدرون أن باب السيارة خربان ما ينفتح إ? من برا
والقزاز مايفتح



































ليست هناك تعليقات:

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...