كاْن انفاسى تلاحق اشجانى
كانى على موعد تلقانى
انادى اطياف الهوى تنسانى
عيونى تجافت من الوانى
احلامى كانهاسر اشجانى
عيونى لم ترى الا احبابى
سالت الله الا انساكى
حتى ارتوى من حلوايامى
اعرف نفسك"، فإن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح هو: ماذا يمكن للإنسان أن يكتسب من هذه المعرفة؟ ربما كانت هذه الدعوة دعوة للتحرر من الأوهام ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق