الأربعاء، 14 أغسطس 2013

كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف

أجود قريش في زمانه
فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك .
قال : ولم ذلك ؟
قالت : اراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك !
أفقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم.. ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم !
علّق على هذه القِصة الإمام الماوردي فقال :
انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء.
وهذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة .

ليست هناك تعليقات:

انا المصرى: خيال

انا المصرى: خيال :  ماذا تكون ردة فعلك عندما تسمع تسجيل لصوتك ؟  الامر عادي فلا يوجد هنالك ردة فعل  اعجب جدا بجمال صوتي فهو جميل  اضحك على ن...