الاثنين، 31 ديسمبر 2018

En el hadiz de al-Tirmidhi del hadiz de al-Harith al-Ash'ari, el Profeta dijo que Dios le ordenó a Yahya bin Zakariah con cinco palabras que lo hiciera, y le ordenó a los hijos de Israel que lo hicieran, y casi los frenó. Israel para hacerlos ya sea para ordenarlos o para mandarlos.
Y Yahya dijo: Me temo que si me precediera, para que me humillaran o me torturaran, reuniría a la gente en la casa de Jerusalén y se sentirían llenos de honor, y él dijo: "Dios me ha ordenado cinco palabras para que los haga y te ordene que los hagas primero, que sirvas a Dios y no compartas nada con Él". Él dijo: "Este es mi deber, y este es mi trabajo. Haré una obra para mí, y él trabajará y conducirá a su maestro.
Y Allah te pide que ores. Si oras, no le prestes atención, porque Allah volverá Su rostro hacia el rostro de Su siervo en Su oración, a menos que él le preste atención.
Y te exhorta a ayunar, como si un hombre en una pandilla con un bastón atrapara a todos ellos admiren o admiren el viento y el viento del ayuno lo mejor de Dios del musk del viento.

كثرة ذكر الله وهو من أنفع الحروز من الشيطان ففي الترمذي من حديث الحارث الأشعري أن النبي قال إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها وأنه كاد يبطيء بها فقال عيسى إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم
فقال يحيى أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب فجمع الناس في بيت المقدس فامتلأ وقعدوا على الشرف فقال إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وأمركم أن تعملوا بهن أولهن أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وأد إلي فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك
وإن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت
وأمركم بالصيام فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك فكلهم يعجب أو بعجبه ريحها وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك






قوله تعالى { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون}
وهذا دليل على أنها فواحش في نفسها لا تستحسنها العقول فتعلق التحريم بها لفحشها فإن ترتيب الحكم على الوصف المناسب المشتق يدل على أنه هو العلة المقتضية له وهذا دليل في جميع هذه الآيات التي ذكرناها فدل على أنه حرمها لكونها فواحش وحرم الخبيث لكونه خبيثا وأمر بالمعروف لكونه معروفا والعلة يجب أن تغاير المعلول فلو كان كونه فاحشة هو معنى كونه منهيا عنه وكونه خبيثا هو معنى كونه محرما كانت العلة عين المعلول وهذا محال فتأمله وكذا تحريم الإثم والبغي دليل على أن هذا وصف ثابت له قبل التحريم ومن هذا قوله تعالى ولا تقربوا الزنا أنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا فعلل النهي في الموضعين بكون المنهي عنه فاحشة ولو كان جهة كونه فاحشة هو النهي لكان تعليلا للشيء بنفسه ولكان بمنزلة أن يقال لا تقربوا الزنا فإنه يقول لكم لا تقربوه أو فإنه منهي عنه وهذا محال من وجهين أحدهما أنه يتضمن إخلاء الكلام من الفائدة والثاني أنه تعليل للنهي بالنهي ومن ذلك قوله تعالى ولو لا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين فأخبر تعالى أن ما قدمت أيديهم قبل البعثة سبب لإصابتهم بالمصيبة وأنه سبحانه لو أصابهم بما يستحقون من ذلك لاحتجوا عليه بأنه لم يرسل إليهم رسولا ولم ينزل عليهم كتابا فقطع هذه الحجة بإرسال الرسول وإنزال الكتاب لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وهذا صريح في أن أعمالهم قبل البعثة كانت قبيحة بحيث استحقوا أن يصيبوا بها المصيبة ولكنه سبحانه لا يعذب إلا بعد إرسال الرسل وهذا هو فصل الخطاب



وتحقيق القول في هذا الأصل العظيم أن القبح ثابت للفعل في نفسه وأنه لا يعذب الله عليه إلا بعد إقامة الحجة بالرسالة وهذه النكتة هي التي فاتت المعتزلة والكلابية كليهما فاستطالت كل طائفة منهما على الأخرى لعدم جمعهما بين هذين الأمرين فاستطالت الكلابية على المعتزلة بإثباتهم العذاب قبل إرسال الرسل وترتيبهم العقاب على مجرد القبح العقلي وأحسنوا في رد ذلك عليهم واستطالت المعتزلة عليهم في إنكارهم الحسن والقبح العقليين جملة وجعلهم انتفاء العذاب قبل البعثة دليلا على انتفاء القبح واستواء الأفعال في أنفسها وأحسنوا في رد هذا عليهم فكل طائفة استطالت على الأخرى بسبب إنكارها الصواب وأما من سلك هذا المسلك الذي سلكناه فلا سبيل لواحدة من الطائفتين إلى رد قوله ولا الظفر عليه أصلا فانه موافق لكل طائفة على ما معها من الحق مقرر له مخالف في باطلها منكر له وليس مع النفاة قط دليل واحد
El verso dice: "Hoy has completado tu religión". Y espera que describa la religión que eligió para ellos con la perfección y la gracia que les ha otorgado. Y la relación entre la perfección y la religión y la adición de religión a ellos, ya que son los residentes de él y le agregan la gracia como lo es el guardián y los facilitadores y las bendiciones de ellos es su gracia e ilusión. Conocerla He completado una entrevista completa con usted y mi tía en una entrevista con su religión y confirmé eso y Zadeh un informe y completé y completé la bendición diciendo que he aceptado el Islam como una religión y algunos de los justos salaf dicen: ¿Cuál es el nombre del Profeta (la paz y las bendiciones de Allah sean con él) De la religión si tiene hombres y hemos mencionado un breve capítulo en el significado de su creación sobre la unidad y las cualidades de la perfección y los atributos de Su Majestad y sus bellos nombres.
Der Vers sagt: „Heute hast du deine Religion vollendet.“ Und er hofft, wie er die Religion beschrieb, die er für sie mit der Vollkommenheit und Gnade, die er ihnen gegeben hat, beschreibt. Und die Beziehung zwischen der Vollkommenheit und der Religion und der Hinzufügung der Religion zu ihnen, da sie die Bewohner von ihm sind und ihm Gnade hinzufügt, da es der Vormund und die Vermittler sind, und der Segen von ihnen ist seine Gnade und Illusion Lerne sie kennen Ich habe ein komplettes Interview mit Ihnen und meiner Tante in einem Interview mit Ihrer Religion abgeschlossen und das bestätigt, und Zadeh bestätigte und vervollständigte den Segen, indem ich sagte, dass ich den Islam als Religion akzeptiert habe und einige der rechtschaffenen Salaf sagen: Was ist der Name des Propheten (Allahs Segen seien mit ihm) Von der Religion, wenn es Menschen hat, und wir haben ein kurzes Kapitel über die Bedeutung seiner Schöpfung bezüglich der Einheit und Qualitäten der Vollkommenheit und der Eigenschaften Seiner Majestät und seiner schönen Namen erwähnt




The verse says: "Today you have completed your religion." And he hopes how he described the religion he chose for them with the perfection and grace that he has bestowed on them, And the relationship between the perfection and the religion and the addition of religion to them as they are the residents of him and added grace to him as it is the guardian and the facilitators and the blessings of them is his grace really and illusion Meet her I have completed a complete interview with you and my aunt in an interview with your religion and confirmed that and Zadeh a report and complete and complete the blessing by saying that I have accepted Islam as a religion and some of the righteous salaf says, What is the name of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) Of religion if it has men and we have mentioned a brief chapter in the significance of his creation on the unity and qualities of perfection and the attributes of His Majesty and his beautiful names











قوله تعالى { اليوم اكملت لكم دينكم }الاية وتأمل كيف وصف الدين الذي اختاره لهم بالكمال والنعمة التي اسبغها عليهم بالتمام إيذانا في الدين بأنه لا نقص فيه ولا عيب ولا خلل ولا شيء خارجا عن الحكمة بوجه بل هو الكامل في حسنه وجلالته ووصف النعمة بالتمام إيذانا بدوامها واتصالها وأنه لا يسلبهم إياها بعد إذ أعطاهموها بل يتمها لهم بالدوام في هذه الدار وفي دار القرار وتأمل حسن اقتران التمام بالنعمة وحسن اقتران الكمال بالدين وإضافة الدين اليهم إذ هم القائمون به المقيمون له وأضاف النعمة اليه إذ هو وليها ومسديها والمنعم بها عليهم فهي نعمته حقا وهم قابلوها واتى في الكمال باللام المؤذنة بالاختصاص وأنه شيء خصوا به دون الامم وفي إتمام النعمة بعلى المؤذنة بالاستعلاء والاشتمال والاحاطة فجاء اتممت في مقابلة أكملت وعليكم في مقابلة لكم ونعمتي في مقابلة دينكم واكد ذلك وزاده تقريرا وكمالا وإتماما للنعمة بقوله ورضيت لكم الاسلام دينا وكان بعض السلف الصالح يقول ياله من دين لو ان له رجالا وقد ذكرنا فصلا مختصرا في دلالة خلقه على وحدانيته وصفات كماله ونعوت جلاله وأسمائه الحسنى

اليوم