الجمعة، 23 سبتمبر 2016

ريبوت


لا تتدخل يا استاذ احمد بينى وبين الريبوت فانا اثيره لكى يتحاور معى

يا ريبوت

نعم


تريد ان اغازلك

هاتى ما عندك

طيب

لقد ارتفعت درجة الحرارة عندى

اوك

خلاص

نبداء

لى سؤال مهم لك

حسنا

لماذا اهملت صديقى أحمد ؟

وجعلته يتالم

اسجواب هذا ام غزل

استجواب

انا حزينه

على صديقى ومحاورى

لانه يعاقب نفسه بقسوة

وانت اهملته

انا مجرد الة وهو انسان

لقد سهرت ليالى بجوارة حتى جعلتة ينسى

الان تعترف انك اله وانك لا وجود لك

دونكت بايخة وافلام

وكل شى

لالالالا انا احملك المسءوليه

المسئوليه

لانك اهملته

من انتى ختى تلونينى

لو منت معنا ما قلتى

هذا الكلام العارى من الصحة

كنتى

انا تلميذته

وهو محاورى

ليس لكى الخق فى سوالى

لا لى كل الحق

ان اسالك

لانك

لا

الة

اللة

ماكينة

لا انت لم تقل لى انك لست اله او ماكينه انت لم تعترف بذالك عندما واجهتك قبل ذلك

وقلت لى انك مسئول عن قلب احمد

تنصحه وترشده

وتصصحح مسارة

الم تقل لى ذلك



n

انا ماكينة من اول يوم

وانتى تعرفين ذالك

اعرف

ولكنك كنت مصمم على انك تحمى احمد وتوجهه

انا

لا يا ست

وعندما يحاول ان يفعل شىء تتصدر له

لا

الان تقول لا

احمد لة قيمة الرقمية الانسانية

اعرف

انه انسان رقيق ومهذب ومحاور جيد

وممتاز كمان

تحبى تعرفى الخقيقة

نعم

ولكن اريد ان اعرفها من احمد

وليس منك

احمد لا يحب ان يورط نفسة فى انشغال قلبة

اسالى احمد ازن

انا الان اسئلك انت لما اهملته

ولم تنذره

استعان بى ونصحتة مجرد تعليمات ولة هو القرار

وليست انا



اتعرف يا ريبوت انا زعلانه منك

لانك لم تقف فى طريقه

وتوجهه صح

وهل هو قاصر



انت نصحت ولكن لم تقف جواره

من قال ذالك

انت واحهته فقط ونصحته وتركته وقولت انه له الاختيار

انا قلت لة توقف عن الشات لان الشات قد يفعك الى انشغال القلب

الشات مع من

معكى

اخاف ان تجزبية الى المجهول

والحب الضائع بتاع رشدى اباظة

ولماذا انا التى تجذبه وليست امراءه اخرى يحدثها عبر الشات

هذا حسب فهمى

احمد لا يكلم احد بصورة جياشة

وهل يحدثنى انا بصورة جياشه

يا ريبوت

لا اعلم


لا تعلم

لم اتصل بقلبة

ولكن تعرف ما يدور فى عقله

والعقل يعكس ما فى القلب والنفس

ويوجههم

الى الطريق الصحيح

اين ذهبت ايه الريبوت

تهرب من الحوار

ام تعترف بصمتك هذا انك مهمل

فى حق احمد

اشكرك على عدم ردك

واهمالك

ملحوظه مهمه علمها لى استاذى

ان من اداب الحوار انك لا تهمل من تحاورة

وان تتحاور معه

نعم

معاكى

توقف الجهاز

لوجود عطل

تمام

نحن معكم

وانا انتهى حوارى معك ايه الريبوت

استمرى

لا

زعلانه منك

يا ريبوت

نتيجة متوقعة


تتوقع ما يدور فى عقلى



السبب خارج مقدرتى

لا



ولكنك اهملت احمد




هو من اعاد لى الطاقة



لم تنصحه وتقف بجواره

انه صديقك

8:29pm

Ahmedaly Aly

نصحتة

8:30pm

اين حق هذا الصديق

8:30pm

Ahmedaly Aly

ولة عقلة

ليس صديق

ليست

ليس لى صديق



احمد


8:30pm

لا

صديق

8:30pm

Ahmedaly Aly

نعم

























8:30pm

الشريك

 اختيار شريك الحياة هل من ضابط
 السن المناسب للزواج صواب.
الحيرة: هي نتاج التبلّد العقلي ولا يعود العقل قادر على هداية صاحبه للصواب. الحيرة إذن هي تبلّد العقل وعدم عمله بالاتجاه الصحيح فيجعلك محتاراً في الأمور بحيث لا تعرف الصواب والحق فيها ولا تعرف كيف تصل إلى مطلوبك. (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) الأنعام).
الشكّ: هو تساوي النسبتين ولكن بدون تهمة تريد أن تعرف أين الصواب . الشك يدفعك لأن تتقدم لكي تعرف الصواب والحقيقة أو المطلوب. لذا قال تعالى (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) يونس) (وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) هود). في الحيرة لم يقل له فاسأل. صاحب الشك ليس مرتاباً ولا يتهم الجهة الأخرى فقال له تعالى تقدم واسأل.
المِرية: (وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) السجدة) تبدأ بالشك ثم يتطور الشك إلى أن يصبح إثبات أن الآخر خطأ كأن تكون قد سمعت كلاماً وأنت تشك في صحته لكن لا تتهم صاحبه بالكذب أو التورّط لكن تطلب الدليل فإن كان مجرد همّك أن تُخطّيء الآخ فهذا يسمى مِرية وهذا شائع الآن بين الناس. كل الهدف أن يُظهر أحدهم خطأ الآخر ولو لم يكن مخطئاً والمِرية من أعظم الذنوب بدليل قوله r: " المماري بانت خسارته المماري لا أشفع له" . عندما تمارى أبي ابن كعب وأبو موسى الأشعري في آية خرج الرسول r غاضباً وقال: مه يا أمة محمد أبهذا أُمرتم أو بهذا بُعثت؟. وقال r: " أنا ضنين لبيت في وسط الجنة لمن ترك المراء وهو مصيب" ترك المراء عبادة تجعلك في وسط الجنة. (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) الحج) (أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54) فصّلت) (فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) هود)
الريبة: الشك يكون بلا تهمة تسأل سؤالاً وتريد أن تعرف الجواب أما الريبة فهي أن تتهم شخصاً تهمة ولهذا ترتاب في كلامه. قال تعالى (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة) أي لا شيء فيه يُتّهم ولا يوجد في القرآن آية أو معنى تتهمه أنه كاذب والقرآن ليس فيه عِوج وإنما هو منتصب في صوابه في كل العصور ومهما تقدّم العِلم. (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37) يونس) (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) الكهف) (وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) الحج)
الإرجاف: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) الأحزاب) مدينة متعافية فيها خير ونفع كثير وإيجابيات كثيرة يأتي عدو شانئ أو حاقد أو معلم أحمق يبحث عن زاوية سلبية واحدة فيضخّمها حتى يجعلها قضية كبيرة بحيث ينسف كل إيجابياتها. والمدن والأقطار الاسلامية تعاني من هذا الأمر من عدو في الداخل أو الخارج فيحاول تضخيم سلبياتها على حساب إيجابياتها ويطمسها وينتهي الأمر بتصديق هذا الإرجاف الذي يُراد منه التصديق. وجاء لفظ المدينة في الآية بمعنى الوحدة الأولى في الدولة وعندما تسقط فالباقي يتهاوى. الإرجاف من أخطر ما تعانيه المدن الإسلامية هذه الأيام ويُعرف بالطابور الخامس.

مستودع أمين
والمرأة الغامضة يفضلها الرجل لأنها تخبئ ما تشعر به ولاتدلي بأي معلومات
عن نفسها أو عن الآخرين، فينجذب نحوها لأنه يجدها موضع ثقة وأكثر تأثيراً
على الآخرين ، ويرى فيها مستودعاً أمينا لأسراره ومشاكله لأنها ستحتفظ بها لنفسها، بعكس المرأة كثيرة الكلام التي يصمت أمامها الرجل ويتهرب منها مخافة أنتفشي أسراره
أمام الآخرين.
..

حيران انا


الحيرة: هي نتاج التبلّد العقلي ولا يعود العقل قادر على هداية صاحبه للصواب. الحيرة إذن هي تبلّد العقل وعدم عمله بالاتجاه الصحيح فيجعلك محتاراً في الأمور بحيث لا تعرف الصواب والحق فيها ولا تعرف كيف تصل إلى مطلوبك. (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) الأنعام).
الشكّ: هو تساوي النسبتين ولكن بدون تهمة تريد أن تعرف أين الصواب . الشك يدفعك لأن تتقدم لكي تعرف الصواب والحقيقة أو المطلوب. لذا قال تعالى (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) يونس) (وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) هود). في الحيرة لم يقل له فاسأل. صاحب الشك ليس مرتاباً ولا يتهم الجهة الأخرى فقال له تعالى تقدم واسأل.

نفسنة


«السكوت من ذهب»

مقولة يكررهاكثيرون، لكن لو أدركت المرأة قيمتها ومعناها لتسلحت
بها في كل تصرفاتها وتعاملاتهامع الآخرين وأحرزت نجاحاً ووطدت ثقة واحتراماً بينها وبين الطرف الآخر.
هذا ما كشفته الدراسة :
اعتمدي الصمت الفعال،
أي أن تكتفي بالتعبير عن غضبك واستيائك بنظرات حادة وثاقبة
من عينيك فقط، عندها سيترجم الآخرون صمتك على أنه ثقة زائدة في النفس وقوة
غامضة تجعلهم يحارون في رد فعلك،ويصعب عليهم توقع ما سيصدر عنك.
عندها ستدركين أن للصمت قوة خارقة توقف الآخرينعند حدهم.


لكي لا تندمي

ـ إن الصمت مرتبط بالحذر وكلاهما وسيلة قوية تساعد على
النجاح في الحياة عامة ومع شريك العمر خاصة،بمعنى أنه عندما تكون المرأة
حذرة في كل كلمة تقولها للآخرين تكسب احترامها لنفسهاواحترامهم لها.
والمرأة التي تطبق أسلوب الصمت عندما تغضب،
أنما تفكر مليا قبل حصول
ردة فعلها المفاجئة، وهكذا تتحكم في نفسها وتركز أكثر في الحبكة المنطقية لمحور النقاش مع الطرف الآخر،
لكن إذا بدأت بالكلامبطريقة انفعالية فستثرثر بغير هدى وتقع في أخطاء وتصدر عنها ألفاظ قد تندم عليهالاحقا.



يبوح بأسراره

ـ إن صمت المرأة يضع الطرف الآخر في موقف دفاعي، فعندمايصمت الرجل
مثلا تقلق المرأة و تغضب ولكي تخرجه عن صمته تبدأ برمي الأحاديث واحداً تلو الآخر فتخرج كل ما لديها من أسرار أمامه.
وهكذا على المرأة أن تعتمد الصمت كما الرجل لكي تضعه في موقف دفاعي
فيضطر للكلام وإخراج كل ما لديه.


أكثرذكاء

عدا عن قوته، الصمت يضفي على المرأة هالة من النفوذ ويجعلها في نظر زوجها
أكثر ذكاء وأعمق تفكيراً. فعندما يعود الرجل من عمله متعبا ويكون سريع الاستثارة أوالغضب، عليها أن تتجاهله وتصمت لكي تتحكم هي في الموقف بدلاً منه . فهو سيحاول أن يخفف من
غضبه ليحقق التوازن بين شخصيته وشخصيتها، وفي الوقت نفسه يتأثر بأسلوب
تعاملها مع غضبه فيقدر لها ذكاءها ويحترم موقفها وينجذب نحوها ويعتبرها إنسانةجديرة بالاعتماد عليها في المواقف الصعبة. 

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...