الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016


يقول الكاتب التركي الراحل عزيز نيسين…..
جاءت بقرة الى باب قصر السلطان راكضة وقالت لرئيس البوابين:
– اخبروا السلطان بأن بقرة تريد مقابلته.
أرادوا صرفها، فبدأت تخور:
– لا أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان . أرسل رئيس البوابين للسلطان يقول:
– مولانا، بقرة من رعيتكم تسأل المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
-لتأت لنر بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
– خوري لنر ما ستخورين به !
قالت البقرة:
– مولاي، سمعت بأنك توزع أوسمة، أريد وساماً.
فصرخ السلطان:
– بأي حق ؟ و ماذا قدمت ؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً !؟
قالت البقرة:
– إذا لم أعط أنا وساماً فمن يعطاه ؟؟؟، تأكلون لحمي و تشربون حليبي و تلبسون جلدي. حتى روثي لا تتركونه، بل تستعملونه. فمن أجل وسام من التنك ماذا عليّ أن أعمل أيضا ؟؟؟
وجد السلطان الحق في طلب البقرة، فأعطاها وساماً من المرتبة الثانية.
علقت البقرة الوسام في رقبتها, و بينما هي عائدة من القصر، ترقص فرحاً، التقت البغل، و دار بينهما الحديث:
– مرحباً يا أختي البقرة..
– مرحبا يا أخي البغل !
– ما كل هذا الإنشراح ؟ من أين أنت قادمة ؟
شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل، و عندما قالت أنها أخذت وساماُ من السلطان، هاج البغل، و بهياجه، و بنعاله الأربعة، ذهب إلى قصر السلطان:
– سأواجه مولانا السلطان !
– ممنوع
إلا أنه و بعناده الموروث عن أبيه، حرن و تعاطى على قائميه الخلفيين. أبى التراجع عن باب القصر.
نقلوا الصورة إلى السلطان، فقال:
– البغل أيضا من رعيتي، فليأت و نرى ؟؟
مثل البغل بين يدي السلطان، ألقى سلاماً بغلياً، قبّل اليد و الثوب، ثم قال أنه يريد وساماً، فسأله السلطان:
– ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام ؟؟
– آآآآ … يا مولاي.. و من قدم أكثر مما قدمت ؟.. ألست من يحمل مدافعكم و بنادقكم على ظهره أيام الحرب ؟، ألست من يركب أطفالكم و عيالكم ظهره أيام السلم ؟؟.. لولاي ما استطعتم فعل شيء.
أصدر السلطان إذ رأى البغل على حق قراراً:
- أعطوا مواطني البغل وساماً من المرتبة الأولى.
و بينما كان البغل عائداً من القصر بنعاله الأربعة، و هو في حالة فرح قصوى.. التقى بالحمار.
قال الحمار:
– مرحباً يا ابن الأخ.
قال البغل:
– مرحباً أيها العم.
– من أين أنت قادم و إلى أين أنت ذاهب ؟
حكى له البغل حكايته. حينها قال الحمار:
– ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً إلى سلطاننا وآخذ وساماً !
و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر.
صاح حراس القصر فيه، لكنهم لم يستطيعوا صده بشكل من الأشكال، فذهبوا إلى السلطان و قالوا له:
– مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم. هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان ؟؟
قال السلطان:
- ماذا تريد يا مواطننا الحمار ؟
فأخبر الحمار السلطان رغبته. فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه:
– البقرة تنفع الوطن و الرعية بلحمها و حليبها و جلدها و روثها، و إذا قلت البغل، فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السلم، وبالتالي فإنه ينفع وطنه. ماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي-دون حياء- و تطلب وساماً ؟.. ما هذا الخلط الذي تخلطه ؟
فقال الحمار و هو يتصدر مسروراً:
– رحماك يا مولاي السلطان. إن أعظم الخدمات هي تلك التي تقدم إليكم من مستشاريكم الحمير، فلو لم يكن الألوف من الحمير مثلي في مكتبكم، أفكنتم تستطيعون الجلوس على العرش ؟.. هل كانت سلطتكم تستمر لولا الحمير ؟.. وكذلك لو لم تكن رعيتكم من الحمير لما بقيت في الحكم.
أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه على حق … ولن يستحق وسام من التنك كغيره … وانما نفتح لة خزائن الاسطبل ليغرف منها كما يغرف غيره من الحمير.

ليست هناك تعليقات:

بعض الناس كلما اقتربت منهم أبعدوك وكلما راعيت مشاعرهم جرحوك وكلما اعليت من شأنهم استصغروك وكلما أخلصت لهم خدلوك هولاء الناس تيقن أنهم لن يعرفوا قيمتك إلا حين يخسروكالتعامل مع شخص غير مهتم يتطلب الحكمة والرصانة للحفاظ على كرامتك ومشاعرك. التركيز على نفسك وطريقة رد فعلك يمكن أن يحميك من الإحباط ويعزز احترامك لذاتك.احترمي نفسك أولًا ولا تقومي بملاحقته أو الضغط عليه للتفاعل.حددّي حدودك بوضوح ولا تسمحي لأي سلوك مؤذي أن يؤثر على قيمتك.ركزي على تطوير نفسك وهواياتك وأصدقائك بعيدًا عن سلوكياته.دع الحب يسرى فى ثنايكلينال منك ايام فى هواكدع الحب يسرى فى ثناياكفيهنىء بروحا بك عناقسعدك يا حياة القلب بلقياكويسيل كا الانوار فيجسدي ليروي ظمأ رؤياكاخفى حروف وشعورى حتى اراكاخاف من احساس قلبى يدنوا اليكنداء الحب يروا كل ثناياكوانفاس الهوى تنادى كل هواكفإذا لمستت هواكغردت ألحاناً بذكراككل الطرق تنادى واديكىانت تسير نحوى بهواكىوانا بلقاءك وقلبى يناديكىيا سارق الحب اخاف من هواكليس لى قلب غير قلبى سواكدعينى اناديك بروحى حتى لا انساكواضم هواكى و كل نسيم انفاسكوإذا تمنيت بقربكأصبحت دنياي كأنهاعيناكخمسة لا تصح صحبتهم : الجاهل بالدين ، والذي يسقط حرمة المسلمين ، والذي يخوض فيما لا يعنيه ، والذي يتبع الهوى في كل شيء فهو صاحب بدعة ، وسئ الخلق التعامل مع شخص غير مهتم يتطلب الحكمة والرصانة للحفاظ على كرامتك ومشاعرك. التركيز على نفسك وطريقة رد فعلك يمكن أن يحميك من الإحباط ويعزز احترامك لذاتك.احترمي نفسك أولًا ولا تقومي بملاحقته أو الضغط عليه للتفاعل.حددّي حدودك بوضوح ولا تسمحي لأي سلوك مؤذي أن يؤثر على قيمتك.ركزي على تطوير نفسك وهواياتك وأصدقائك بعيدًا عن سلوكياته.دع الحب يسرى فى ثنايكلينال منك ايام فى هواكدع الحب يسرى فى ثناياكفيهنىء بروحا بك عناقسعدك يا حياة القلب بلقياكويسيل كا الانوار فيجسدي ليروي ظمأ رؤياكاخفى حروف وشعورى حتى اراكاخاف من احساس قلبى يدنوا اليكنداء الحب يروا كل ثناياكوانفاس الهوى تنادى كل هواكفإذا لمستت هواكغردت ألحاناً بذكراككل الطرق تنادى واديكىانت تسير نحوى بهواكىوانا بلقاءك وقلبى يناديكىيا سارق الحب اخاف من هواكليس لى قلب غير قلبى سواكدعينى اناديك بروحى حتى لا انساكواضم هواكى و كل نسيم انفاسكوإذا تمنيت بقربكأصبحت دنياي كأنهاعيناكفافهم أيها الرجل أن هذه المرأة في ذمتك، وأنت مسؤول عنها، وراعٍ لها، وأنت واجب عليك الحرص على الحفاظ على حياتك الزوجية، وحياتك الأسرية، من كل ما يشوّش عليها، فضلاً عما يمكن أن يتسبب في خرابها وسقوطها. ولهذا يجب عليك أن تضبط رغبة زوجتك في الخروج والتواجد في الخارج، تحت أي مبرر.‏عليك أن تتعلم كيف تدخل حياة البعض على أطراف أصابعك، كي لاتضطر للخروج زحفاً على قلبك ..هناك أشخاص في حياتك يستحيل أن تقترب منهم دون أن تُصاببالأذى، فالقرب منهم مرض، والابتعاد عنهم شفاء ..‏ومع ذلك، قد تضطرك الظروف إلى التعامل معهم في العمل،،،أو الدراسة، أو حتى روابط القرابة،،،‏الهجر الجميل لا يعني الكره أو الحقد،،،بل هو توازن دقيق بين البُعد والسلام ،،،في اللحظة التي تشعر فيها بسعادة بدون سبب إعرف أن الألوهية ألقت عليك التحيةخلّدها في كيانك الداخلي فقد انبثقتَ أنت من روحها الخالدة أصلاتمسّك بكيانك‏اللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك،،،ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال اللين،،،،وإيذاء الحييّ، واستغباء المتغافل،،،،واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن،،،لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك وضرورات حزمكالرصين منزوع الفظاظة،،،،القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامك المعهود…الفرق كبير جدا بين البخل والفقرمن الممكن أن تكون أكرم الناس ولكنالفقر يجعلك في نظــر بعض الناس بخيل.لا تقيم الناس بمظاهرهم و فقرهم.. ولكن قيمهم بأخلاقهم ومدى تقديرهم لك.قال تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ [الذاريات: ٧] ما معنى قوله تعالى: الْحُبُكِ؟www//alswasy300.blogspot.com/بعض الناس كلما اقتربت منهم أبعدوك وكلما راعيت مشاعرهم جرحوك وكلما اعليت من شأنهم استصغروك وكلما أخلصت لهم خدلوك هولاء الناس تيقن أنهم لن يعرفوا قيمتك إلا حين يخسروكعندما تهب كل اعمالك لله ستصغر كل ردوود افعالهم في نظرك وسيرفعك الله عليهم ...فقيمتك لا تتأثر بل تزيد كلما اظهرت طيبتك لهم ظهر حقدهم و خبث قلوبهم وكسرت كبريائهم..،واذداد كرههم لك ...لكن لازم يبقى ببالنا ان رب العباد موجود ورحمن رحيم وشديد الانتقام فلازم نترك الامر للله وبهالحاله نترك مصيرهم بيد الله ونكسب راحتنا النفسيه واني اتكلم عن تجربه ونعم بالله الكفيلالتسامح ليس هدية للآخر: بل هو شفاء تقدمه لنفسك لتمضي قدماً في حياتك.لا تشتاق لاحد قام بنسيانك ولاتهتم بأحد لايهتم بك ولا تتكلم مع احد لايرد سماعك ولا تبكى باع عشرتك ومضى قلبك صوتك الداخلى ووجهتك نورك وحياتك مسؤليتكحقيقة فعلاً عديم الاصل ميفرقش معاه الكتير ولا القليلمن لم يعرف قيمه المعروف لن يغيره كثره العطاء