يامنبع الاخلاق والطيب والذوق
لاتخيب ظنوني واخيب ظنونك
والله لو تدري وش يسوي الشوق
ماكان تتركني دقيقه بدونك
لاتخيب ظنوني واخيب ظنونك
والله لو تدري وش يسوي الشوق
ماكان تتركني دقيقه بدونك
اعرف نفسك"، فإن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح هو: ماذا يمكن للإنسان أن يكتسب من هذه المعرفة؟ ربما كانت هذه الدعوة دعوة للتحرر من الأوهام ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق