مرحلة الجامعة بكل ما تحوية من هموم وطموحات وفي النهاية وبعد أربعة أعوام من الجهد والعناء يأتي اليوم الذي تمسك فيه بوثيقة التخرج وقد يحدث أثناء تلك الفترة أو بعدها بداية مرحلة الزواج والأبناء حيث تدخل الفتاة في دوامة الأعمال التي لا تكاد تهدأ وإن هدئت ستقضي وقتها على الهاتف أو مشاهدة التلفزيون أو تصفح المجلات .. ثم تكبر الفتاة ويكبر أبناءها ويصبحون مع زوجها محور حياتها ولا شيء سواهم .
أليس هذا السيناريو لحياة الفتاة يكاد يشمل غالبية نساء وفتيات هذا العالم ولا نستثني منه القليل .
أليس هذا السيناريو لحياة الفتاة يكاد يشمل غالبية نساء وفتيات هذا العالم ولا نستثني منه القليل .








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق