العلم اللدنّي :*
قال الله تعالى في حق الخضر عليه السلام : {آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً} [ الكهف: من الآية65] .
وهو العلم الذي يقذفه الله في القلب إلهاماً بلا سبب من العبد ، ولهذا سمي لدنياً والله تعالى هو الذي علم العباد ما لا يعلمون {عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [ العلق:5] .
هذه هي حقيقة العلم اللدني عند الصوفية ، وقد كثر في عباراتهم وإطلاقاتهم .
يقول ابن القيم – رحمه الله تعالى – بعد ما مر تلخيصه من مدارج السالكين :
( ونحن نقول : إن الحاصل بالشواهد والأدلة : هو العلم الحقيقي ، وأما ما يدعى حصوله بغير شاهد ولا دليل : فلا وثوق به وليس بعلم .... – إلى أن قال - : وأما دعوى وقوع علم بغير سبب من الاستدلال : فليس بصحيح ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق