الأحد، 10 فبراير 2019


العلم اللدنّي :*  
قال الله تعالى في حق الخضر عليه السلام : {آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً} [ الكهف: من الآية65] .
وهو العلم الذي يقذفه الله في القلب إلهاماً بلا سبب من العبد ، ولهذا سمي لدنياً والله تعالى هو الذي علم العباد ما لا يعلمون {عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}  [ العلق:5] .
هذه هي حقيقة العلم اللدني عند الصوفية ، وقد كثر في عباراتهم وإطلاقاتهم .
يقول ابن القيم  رحمه الله تعالى  بعد ما مر تلخيصه من مدارج السالكين :
( ونحن نقول : إن الحاصل بالشواهد والأدلة : هو العلم الحقيقي ، وأما ما يدعى حصوله بغير شاهد ولا دليل : فلا وثوق به وليس بعلم ....  إلى أن قال - : وأما دعوى وقوع علم بغير سبب من الاستدلال : فليس بصحيح ... 

ليست هناك تعليقات: