مام الكاميرا يشكو سوء الوضع داخل القطار أصلا، وفى نهاية كلامه قال «مش معاملة دى إحنا صعايدة ونعرفوا الرسول». وقبل أن يتوقف الدورى ذهبت إلى الاستاد فى عز الفوضى، حيث لم تكن هناك تذاكر دخول، مجرد موظف أمن على البوابة قلت له «صحافة» فدخلت، ثم سأل آخر كان قريبا منى «وانت تبع إيه»، فقال له «أنا تبع سيدنا النبى» فقال الموظف «عليه الصلاة والسلام اتفضل». وكنت أجلس مع فنان معروف فى سيارته بينما أم كلثوم تغنى «ولما أشوف حد يحبك يحلالى أجيب سيرتك وياه»، فتنهد قائلا «عليه الصلاة والسلام»، ثم نظر لى قائلا «أحلى سيرة فى الدنيا».
كنت أتمنى أن أولد على التراب الذى حطّ عليه سيدنا النبى بقدمه الشريف، لكن لله حكمة فى ذلك، فنشأة الدعوة فى محيط الكفار قساة القلب شدّ أزر الدعوة وجعلها تشب صلبة وعفية، وهذا ما كان ليتحقق لو كانت الدعوة قد شبت فى محيط المحبين.. المجاذيب.
نفعنا الله بحبنا لسيدنا النبى وآل بيته، وليغفر لنا عفويتنا التى تجعلنا بحسن نية قد نتجاوز حدود اللياقة أحيانا من فرط المحبة، لدرجة أننا أحيانا نتجرأ فنوسط النبى بطفولة شديدة فى أصغر الأشياء.. اللى يحب النبى يصقف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق