الجمعة، 25 أغسطس 2017

نعم الله

فلو علم العبد أن نعمة الله عليه في البلاء ليست بدون نعمة الله عليه في العافية لشغلَ قلبه بشكره، ولسانه بقوله: ( اللّهم أعنِّي على ذكرك وشكر وحسن عبادتك ). وكيف لا يشكر مَن قيَّضَ له ما يستخرج به خَبَثه ونحاسه، ويُصيّره تِبراً خالصاً يصلح لمجاورته والنظر إليه في داره؟. 
فهذه الأسباب ونحوها تثمر الصبرَ على البلاءِ، فإنْ قويت أثمرت الرضا والشكر.
فنسأل الله أن يسترنا بعافيته، ولا يفضحنا بابتلائه بمنه وكرمه.

ليست هناك تعليقات:

اشعار حديثة

 المصرى: صوت الشوق نغم حزين لة فى القلب الف حنين احساس يهد الروح  بالانين مالى فيك الا وجع السنين جمعت أمرى وحبيتك يا عمرى وسألت عقلى أشار ب...