إن معرفة الإنسان لقدر نفسه هي منبع ثقته بذاته
من ثم لا بد أن يتجنب الإنسان المبالغة في تقدير ذاته أو المبالغة في التقليل من
شأنها ومعرفة الإنسان لقدر ذاته من خلال إيقاظ القوة التي بداخله وإستغلالها
إستغلالا حسنا حتى يصل إلى النجاح ويصنع مستقبله ،
1-
مرض الأعذار : ويتمثل في :
أ- مرض الحالة الصحية : كثير من الناس يشتكي
من الأمراض ، ينتقل من طبيب إلى آخر من أجل أن يثبت لنفسه المرض ، وهذه الحالة قد
تجذب لك حالات أخرى وتستمر معك ، وتقف عائقا في الوجه المثابرة والجد 0
ب- مرض عذر الحالة النفسية : كثير من الناس
لديهم إنعكاس نفسي ولايريد أن يتخلص من هذا المرض كالخوف والقلق والوسواس .....
ويبقى يشتكي بإستمرار ، وطاقته وفكره معطل بسبب هذا المرض الوهمي 0
ج- مرض عذر الحالة الإجتماعية : يشتكي من سوء
المعيشة والحالة الإجتماعية ، وهذه تقف عائقا في وجه النجاح 0
د- مرض عذر الحالة المادية : كثير الشكوى من
الحالة المادية ، ويبقى مكتوف الأيدي ينتظر من يتصدق عليه 0
هـ- مرض عذر الحالة العائلية : عنده كثرة
الشكاوي العائلية0
و- مرض عذر العمر : يطلق على نفسه تبريرات أنا
لا أعرف شيء أنا صغير ، ليس لدي القدرة على العمل 0
2-
مرض التقدير الذاتي : لا يعطي لنفسه ولذاته تقديرا عاليا مهزوم من الداخل تفكيره
سلبي حتى إتجاه نفسه 0
3-
مرض الشك : يبدأ مرض الشك من نفسك ، وإذا بدأت تشك نفسك وتقلل من شأنها هذا سيفتح
عليك أبوابا أخرى ، ويقف عائقا في وجهك ، وسينتقل الشك من نفسك إلى الشك في غيرك0
4-
مرض الخوف :وبالخصوص الفشل ، فلا يستطيع أن يقدم على أي عمل مخافة الفشل وعدم
النجاح ، فتجده دائما متردد محجام وليس مقدام ليس لديه الجرأة في المواجهة 0
5-
مرض عذر الوقت : كثير الأعذار للوقت لا يجد وقت للعمل والجد والمثابرة ونفع الغير
، ولكن لغير ذلك يجد الوقت .
ملاحظة
إخواني
أخواتي الأعزاء أتمنى عند قراءة هذه
االنقاط أن تقرءوها بتركيز و بتمعن وأسأل نفسك هل تعاني اي من هذه
الاعذار .؟(( قيم نفسك ))
والان
الاخوة الاعزاء :
حاولنا
أن نعرف الأعذار التي يبديها الإنسان العاجز عن العمل والعاجز عن تحقيق النجاح ،
وإيقاظ القوة التي أودعه الله إياها ، ولكن كما قلنا هناك لصوص تقف في وجهك لا
تريد لك النجاح ، نحاول أن نعرف ماهية اللصوص :
http://www.newsart.com/ms/images/ms1782.gif
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق