الثلاثاء، 7 مايو 2013


احبك فى سوق الكلام
ب
بعت قلبى فى سوق الكلام بحب واشتياق
اشتراة حبيبى باثمان البخلاء
قلبك باعنى واشترى كلام واوهام
احبك احبك فى سوق الكلام كلام
بعت بالرخيص واشتريت بالغالى
حرمان وهجران
سوق الكلام عارض كلام
وانا قلبى شارى بحب وغرام
سالت دلال الهوى  الحب بكام
 قال لى القلووب شبعت هيام
توزن كلمة بحبك بكام
 انت وحبك لا يساوى جرام
شكانى قلبى لقاضى الغرام
سالت روحى وروحك
نشوف حبك وحبى فى سوق الكلام
حبى غالى قلبى خالى


I love you in the market for speech
B
My heart is sold in the market to speak with love and longing
Bought Habibi باثمان the Scrooges
Heart sold me and bought the words and illusions
I love you I love you in the market for speech words
Sold بالرخيص and bought Balgali
Deprivation and abandonment
Speaking opposed the speech market
Chari and I my heart with love and g
Salt Dalal fancy love Beckham
 Li said Algulwob the filled with Hiam
Weighed the word love Beckham
 You and your love is not equal to g
Chkany my heart to judge Gram
Salt Rohy and soul
Nchov love and my love in the speech market
My Love-Ghali Alby-free

«السكوت من ذهب»

مقولة يكررهاكثيرون، لكن لو أدركت المرأة قيمتها ومعناها لتسلحت
بها في كل تصرفاتها وتعاملاتهامع الآخرين وأحرزت نجاحاً ووطدت ثقة واحتراماً بينها وبين الطرف الآخر.
هذا ما كشفته الدراسة :
اعتمدي الصمت الفعال،
أي أن تكتفي بالتعبير عن غضبك واستيائك بنظرات حادة وثاقبة
من عينيك فقط، عندها سيترجم الآخرون صمتك على أنه ثقة زائدة في النفس وقوة
غامضة تجعلهم يحارون في رد فعلك،ويصعب عليهم توقع ما سيصدر عنك.
عندها ستدركين أن للصمت قوة خارقة توقف الآخرينعند حدهم.


لكي لا تندمي

ـ إن الصمت مرتبط بالحذر وكلاهما وسيلة قوية تساعد على
النجاح في الحياة عامة ومع شريك العمر خاصة،بمعنى أنه عندما تكون المرأة
حذرة في كل كلمة تقولها للآخرين تكسب احترامها لنفسهاواحترامهم لها.
والمرأة التي تطبق أسلوب الصمت عندما تغضب،
أنما تفكر مليا قبل حصول
ردة فعلها المفاجئة، وهكذا تتحكم في نفسها وتركز أكثر في الحبكة المنطقية لمحور النقاش مع الطرف الآخر،
لكن إذا بدأت بالكلامبطريقة انفعالية فستثرثر بغير هدى وتقع في أخطاء وتصدر عنها ألفاظ قد تندم عليهالاحقا.



يبوح بأسراره

ـ إن صمت المرأة يضع الطرف الآخر في موقف دفاعي، فعندمايصمت الرجل
مثلا تقلق المرأة و تغضب ولكي تخرجه عن صمته تبدأ برمي الأحاديث واحداً تلو الآخر فتخرج كل ما لديها من أسرار أمامه.
وهكذا على المرأة أن تعتمد الصمت كما الرجل لكي تضعه في موقف دفاعي
فيضطر للكلام وإخراج كل ما لديه.


أكثرذكاء

عدا عن قوته، الصمت يضفي على المرأة هالة من النفوذ ويجعلها في نظر زوجها
أكثر ذكاء وأعمق تفكيراً. فعندما يعود الرجل من عمله متعبا ويكون سريع الاستثارة أوالغضب، عليها أن تتجاهله وتصمت لكي تتحكم هي في الموقف بدلاً منه . فهو سيحاول أن يخفف من
غضبه ليحقق التوازن بين شخصيته وشخصيتها، وفي الوقت نفسه يتأثر بأسلوب
تعاملها مع غضبه فيقدر لها ذكاءها ويحترم موقفها وينجذب نحوها ويعتبرها إنسانةجديرة بالاعتماد عليها في المواقف الصعبة.

تثير انتباهه

قيمة الصمت تتضح أكثر في ما تعطيه للمرأة من وقار واحترام، فالنساء
عامة معروفات بحبهن لجلسات التسلية والدردشة والقيل والقال وإلقاء الشائعات، وهؤلاء فينظر الرجال محبات للثرثرة وغير جديرات بحب واحترام أزواجهن،
بينما المرأة التي تستمع أكثر مما تتكلم وتجيد فن الصمت والرد بكلمات
مقتضبة ومتقنة، هي التي تثير انتباه الرجل ويجذبه غموضها ويحاول التقرب منها لفك غموضها واكتشاف أسرارها.


مستودع أمين
والمرأة الغامضة يفضلها الرجل لأنها تخبئ ما تشعر به ولاتدلي بأي معلومات
عن نفسها أو عن الآخرين، فينجذب نحوها لأنه يجدها موضع ثقة وأكثر تأثيراً
على الآخرين ، ويرى فيها مستودعاً أمينا لأسراره ومشاكله لأنها ستحتفظ بها لنفسها، بعكس المرأة كثيرة الكلام التي يصمت أمامها الرجل ويتهرب منها مخافة أنتفشي أسراره
أمام الآخرين.
..
وقد قال أحد الحكماء:

" لوعلمت المرأة أن الصمت يزيدها جمالاً لصمتت طيلة حياتها
التردد في الموقف حالة شائعة وهي تعود إلى أسباب عديدة منها التربية البيتية الصارمة التي لا تعطي للولد حق الاختيار وتسلبه إرادته إذ إن الانسان يجب أن يدرب منذ صغره وتدريجياً على اختيار ما ينفعه والاقدام عليه.
وقد تنتقل حالة التردد إلى الأولاد من آبائهم المترددين فيتعلم الأولاد منهم ذلك ويظنونه في بداية أمرهم حسناً.
وقد تظهر حالة التردد عند الأولاد الأذكياء والميالين للكمال فانهم لا يقتنعون بالاختيار بسهولة بل يطمحون إلى أن تكون أعمالهم دوماً صحيحة مئة في المئة، فكلما اختاروا أمراً ترددوا فيه بحثاً عن الأفضل.
وأحياناً ينتج التردد عن ضعف في الأعصاب بحيث لا تستقر على حال، وما يشبه الوسواس، فكلما اختار الفرد أمراً شك فيه وقلق بشأنه وتردد.
وعلى أي حال، فان الحل الأمثل في جميع الحالات هو الاقدام كما قال الإمام علي (ع): (إذا خفت أمراً فقع فيه، فإن تلاقيه..).
وهكذا يتم تدريب النفس على الاقدام ولو تدريجياً على الأعمال الصغيرة ومن ثم سائر الأعمال.
ومن المهم هنا تغيير الأفكار فان الطموح نحو الكمال جيد ولكن بقدر الامكان، كما يجب عدم الخوف من الخطأ، ومن الكمال أن يكتسب الانسان الأفضل بتجربة الأشياء، لا تجنبها.
وفي حالتك فإن عليك المضي في اختيارك الأخير، وقد اخترتيه بعد المشورة، دون أي تردد، وتذكري قول الله تعالى لنبيه الكريم: (وشاورهم في الأمر فاذا عزمت فتوكل على الله).
ولتكن لديك ثقة بالله تعالى ـ بعد التوكل عليه ـ بأنه سيهديك لما هو صالح لك ولمستقبلك.
ولا تلتفتي إلى كلام الآخرين ونقدهم كثيراً إذا ما أخطأت، بل علّمي نفسك على تقبل صدور الأخطاء منك لأن الانسان خطّاء بطبعه.. نعم عليه الاعتبار من الأخطاء وتصحيحها.
ثم إن التوفيق ليس منحصراً في نفس الاختيار، بل هو راجع إلى الجد والسعي المستمر للنجاح في أي اختيار اخترناه من دراسة أو عمل.
أخيراً، الجأي الى ذكر الله وقراءة القرآن لبعث الطمأنينة في النفس (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) واعلمي بأن (الله لطيف بعباده) وكرري دعاءه (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) وكذلك (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير) وقري عيناً ولا تقلقي لا إلى حاضرك ولا إلى مستقبلك، فالله نعم المولى ونعم الوكيل ومنه التوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بلاغ.كوملتردد Indecisiveness ليس كله شرا ، بل إن درجة منه ربما تكون مفيدة لإعطاء فرصة للتفكير في الاحتمالات المختلفة والعواقب المتوقعة ودراسة البدائل المتاحة ورؤية الموضوع من أكثر من جانب وربما يتبع ذلك استشارة ذوى الرأي في الموضوع الذي يشغلنا . وفي بعض الأحيان نفعل كل هذا ثم نجد أنفسنا مازلنا في حيرة من أمرنا حيث أن هناك جوانب في الموضوع مازالت خافية عنا وبالتالي تقلقنا وهنا نقوم بأداء صلاة الاستخارة وذلك بأن نسأل الله (العليم والمحيط بكل شيء) أن يوفقنا للخيار الأفضل وأن يبدد حيرتنا.

 وهذا اعتراف منا بمحدودية علمنا وتواضع قدراتنا فالإنسان مهما بلغ من العلم تبقى هناك أشياء هائلة لا يستطيع الإحاطة بها، بل إن الإنسان كلما زاد علمه كلما زاد وعيه بما يجهله ولذلك تجد العلماء والباحثين أكثر ترددا وحذرا لأنهم يعرفون مدى جهلهم بأشياء كثيرة في الكون والحياة وفى نفس الوقت يتوقون إلى الكمال أو الاقتراب من الكمال فتجدهم يمحصون الأمر ويدرسونه من كل جوانبه ( المتاحة لهم ) عدة مرات، وكل الناجحين والعباقرة كانت لديهم درجة من التردد والتأني تسمح لهم بالمراجعة والتأمل والتجويد .

 وحياة كل منا هي عبارة عن مجموعة قرارات اتخذها، بعضها كانت تدفعه إلى الأمام وبعضها كانت تجره إلى الخلف، لذلك نتأنى في اتخاذ هذه القرارات ونفكر ونتأمل ونستشير، وفى ذات الوقت نستعين بالله ذي العلم الواسع الشامل .ومن المفيد أن يتعلم الإنسان مهارة اتخاذ القرارات فهي مهارة حياتية غاية في الأهمية .

 وكلما ازداد ذكاء الإنسان ازداد حرصا في اتخاذ قراراته وازداد تفكيرا وتأملا في العواقب والنتائج ، وعلى العكس كلما انخفضت درجة الذكاء كلما كان الشخص مندفعا متهورا يفعل الأشياء دون تفكير ولا يعرف التردد .

 كان هذا هو الوجه الإيجابي في التردد أما الوجه السلبي فيتضح في بعض الشخصيات الوسواسية (القهرية Obsessive Compulsive Personality) أو القسرية Anankastic Personality التي تتردد في كل صغيرة وكبيرة، ويصبح التردد معوقا لاتخاذ قرارات مهمة في توقيتها المناسب، فعنصر الزمن عنصر هام في الحياة، وبالتالي هناك أشياء تحتاج للحسم في توقيتات مناسبة فإذا تركنا أنفسنا للتردد بلا ضابط فإننا نضيع على أنفسنا فرصا كثيرة ونشعر ببطء الإيقاع وبأننا مكبلين بحبال الخوف والتردد والقلق. والتردد بهذه الدرجة المعوقة هو علامة عدم ثقة بالنفس وبالآخرين لذلك يخشى الإنسان من اتخاذ أي قرار بناءا على تفكيره أو حتى مشورة غيره .

 وبعض المتردين يكون لديهم رعب من الوقوع في الخطأ فهم لا يحتملون أي درجة من الخطأ وبالتالي لا يقدمون على المغامرة باتخاذ أي قرار ويفضلون التوقف والجمود ويشعرون أنهم بذلك يعفون أنفسهم من الوقوع في الخطأ ، ولكن التردد بهذه الطريقة يصبح خطأ كبير في حد ذاته وخاصة إذا كان الشخص في موقع مسئولية تستلزم اتخاذ قرارات مهمة وحاسمة في كثير من الأمور .

 وأخيرا أقول لك عزيزي السائل أنه نظرا لأنك لم تعط تفاصيل كافية عن بقية سماتك الشخصية لذلك لم أتمكن من معرفة إلى أي نوع من هؤلاء تنتمي، وإنما أشعر أن قلقك الحالي منصب على اختيار شريكة حياتك وهذا أمر غاية في الأهمية يترتب عليه أشياء كثيرة في حياتنا وبالتالي يستحق أن تفكر وتتأنى وتستشير ذوى الرأي من حولك ، ثم تصلى صلاة الاستخارة داعيا الله أن يوفقك لما فيه الخير، وبعد كل هذا إذا عزمت على الأمر فتوكل على الله وتقبل الأمور المترتبة على قرارك ولا تقل بعد ذلك لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان، واعلم أن الأمور في هذه الدنيا نسبية فليس هناك قرار كله مكاسب وإنما نقبل أن تكون هناك بعض التضحيات أو العقبات طالما أننا سلكنا الطريق الصحيح في اتخاذ القرار .

 وإذا فعلت كل هذا ووجدت نفسك مازلت عاجزا عن اتخاذ قراراتك في توقيت صحيح فأنت تحتاج لاستشارة طبيب نفسي فربما يكون ذلك جزءا من حالة وسواس قهري تحتاج لعلاج دوائي وعلاج نفسي، وإذا لم يكن هذا الاحتمال المرضى موجودا فربما يفيدك التدريب على مهارة اتخاذ القرارات وذلك بواسطة متخصص في العلاج النفسي ( طبيب نفسي أو أخصائي نفسي) .

 ويضيف الدكتور وائل أبو هندي: الأخ السائل أهلا وسهلا بك وشكرًا على ثقتك بموقعنا وصفحتنا استشارات مجانين، ما أود الإشارة إليه هنا بعد الإجابة المستفيضة للزميل الدكتور محمد المهدي هو: أن أسأل الأخ صاحب المشكلة عن نوعية عمله فقد ذكر لنا أنه موظف في خانة المهنة ، لكن معرفة نوعية وظيفته مهمة بالنسبة لنا فكما أشار أخي الدكتور محمد المهدي فإن الكمالية صفةٌ محمودةٌ عندما تكونُ موجودةً في بعض الأشخاص بشكلٍ يخدمُ مثلاً وظائفهم كالأطباء والطيارين، فأنتَ تجدُ الجراحَ الذي يسعى إلى الكماليةِ دقيقًا في موعده وفي جراحته وفي تنفيذه لأدق تفاصيلها، لكنكَ في ذات الوقت تجدُ أن الجراح الذي يفرطُ في ذلك يزعجُ طبيبَ التخدير لأنهُ يعرضُ حياة المريض للخطر بسبب طول الفترة التي يريدُهُ فيها مخدَّرًا ، لكي يتمكنَ من إتمام كل شيءٍ بالدقة التي يريدها، وإنما يجيء ذكرُّ الكمالية هنا لأن هناكَ علاقةٌ ما بين الكمالية وما بينَ الشك وبينَ التردد Indecisiveness والذي يمكنُ أن يكونَ سببًا للبطءِ الوسواسي خاصةً في اتخاذ القرارات.

 وإذا أردنا أن نستطلعَ المكنونَ النفسي وراءَ صفة الكمالية هذه في أفكار أصحابها لوجدناهم مساكينَ يعيشونَ في عالمٍ مرعبٍ من المثاليات والقواعد التي تدفعهم في كثيرٍ من الأحيان إلى الإحجام عن التجربة أو عن تعلم الجديد فهم لا يستطيعونَ تحملَ الخطأ لأنهم يجبُ ألا يخطئوا ، واضحٌ طبعًا أن في ذلك انحرافًا عن الفطرة البشرية ، بالرغم من أن هذه الصفة تبدأُ مع الإنسان من طفولته فقد تجـدُ في كل فصل دراسي طفلاً أو طفلين بهذا الشكل لكن الطفل بالطبع لا يقولُ لكَ أنهُ يعاني من الرغبة في الكمالية أو من الإحساس بعدم اكتمال الفعل لسببٍ بسيطٍ هوَ أن الطفل لا يدركُ أن ما لديه هو صفةٌ مرضية ولكنهُ يعتقدُ أنهُ كذلك يجبُ أن يكونَ الجميع ، فتراهُ لرغبته في إدراك الكمال في أفعاله يقع فريسةً لكمٍّ كبيرٍ من القلق ، والحقيقة أنني بشأنك يا أخي السائل أرى أن العرض على طبيب نفسي متخصص هو من أهم ما يتوجبُ عليك فعله لأن من الممكن أن تكونَ لديك أعراضٌ أخرى لا تدري بها تشكل عوائق في حياتك بينما تعتبرها أنت طبيعية ، وفي النهاية أحيلك إلى عدة ردود سابقة لمستشارينا تتعلق باختيار شريك الحياة فانقر الروابط التالية :
 اختيار شريك الحياة هل من ضابط
 السن المناسب للزواج صواب.
الحيرة: هي نتاج التبلّد العقلي ولا يعود العقل قادر على هداية صاحبه للصواب. الحيرة إذن هي تبلّد العقل وعدم عمله بالاتجاه الصحيح فيجعلك محتاراً في الأمور بحيث لا تعرف الصواب والحق فيها ولا تعرف كيف تصل إلى مطلوبك. (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) الأنعام).
الشكّ: هو تساوي النسبتين ولكن بدون تهمة تريد أن تعرف أين الصواب . الشك يدفعك لأن تتقدم لكي تعرف الصواب والحقيقة أو المطلوب. لذا قال تعالى (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) يونس) (وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) هود). في الحيرة لم يقل له فاسأل. صاحب الشك ليس مرتاباً ولا يتهم الجهة الأخرى فقال له تعالى تقدم واسأل.
المِرية: (وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) السجدة) تبدأ بالشك ثم يتطور الشك إلى أن يصبح إثبات أن الآخر خطأ كأن تكون قد سمعت كلاماً وأنت تشك في صحته لكن لا تتهم صاحبه بالكذب أو التورّط لكن تطلب الدليل فإن كان مجرد همّك أن تُخطّيء الآخ فهذا يسمى مِرية وهذا شائع الآن بين الناس. كل الهدف أن يُظهر أحدهم خطأ الآخر ولو لم يكن مخطئاً والمِرية من أعظم الذنوب بدليل قوله r: " المماري بانت خسارته المماري لا أشفع له" . عندما تمارى أبي ابن كعب وأبو موسى الأشعري في آية خرج الرسول r غاضباً وقال: مه يا أمة محمد أبهذا أُمرتم أو بهذا بُعثت؟. وقال r: " أنا ضنين لبيت في وسط الجنة لمن ترك المراء وهو مصيب" ترك المراء عبادة تجعلك في وسط الجنة. (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) الحج) (أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (54) فصّلت) (فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) هود)
الريبة: الشك يكون بلا تهمة تسأل سؤالاً وتريد أن تعرف الجواب أما الريبة فهي أن تتهم شخصاً تهمة ولهذا ترتاب في كلامه. قال تعالى (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة) أي لا شيء فيه يُتّهم ولا يوجد في القرآن آية أو معنى تتهمه أنه كاذب والقرآن ليس فيه عِوج وإنما هو منتصب في صوابه في كل العصور ومهما تقدّم العِلم. (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37) يونس) (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) الكهف) (وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) الحج)
الإرجاف: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) الأحزاب) مدينة متعافية فيها خير ونفع كثير وإيجابيات كثيرة يأتي عدو شانئ أو حاقد أو معلم أحمق يبحث عن زاوية سلبية واحدة فيضخّمها حتى يجعلها قضية كبيرة بحيث ينسف كل إيجابياتها. والمدن والأقطار الاسلامية تعاني من هذا الأمر من عدو في الداخل أو الخارج فيحاول تضخيم سلبياتها على حساب إيجابياتها ويطمسها وينتهي الأمر بتصديق هذا الإرجاف الذي يُراد منه التصديق. وجاء لفظ المدينة في الآية بمعنى الوحدة الأولى في الدولة وعندما تسقط فالباقي يتهاوى. الإرجاف من أخطر ما تعانيه المدن الإسلامية هذه الأيام ويُعرف بالطابور الخامس.
قال تعالى (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) النور) نصدق ما يقال عنا فنشعر بالنقص ونتهاوى. الطريق إلى ذلك المصلحين والساسة يعلمون أبناءهم وشعبهم إيجابيات الأمة ومكامن القوة فيها ومحاسن الشعب والمدن والأمة حتى يشعروا بالفخر وحتى يصمدوا في وجه هذه الإرجافات. والمُرجف يختار سلبية واحدة يضخّمها حتى يشعر الضحية بأنه فعلاً هكذا حتى ينهار وقد حصل هذا في التاريخ. ومن المدن التي طالتها هذه الإرجافات مدينة دبي مثلاً فهي من أكبر الدول الاسلامية التي دخلت القرن العشرين بثقة وقوة عالية بحيث بلغت نسبة الاستثمار 94% ويريد المرجفون أن يركزوا على سلبيات هذه المدينة برغم كل إيجابياتها على كافة الأصعدة : البُعد الأُسري والبُعد الديني وما يشمله من حرص على المؤتمرات العلمية وجائزة القرآن الكريم وتكريم العلماء وبناء المساجد وغيرها والسلطة السياسية بحيث يمكن الوصول إلى أي مسؤول بسهولة ووجود ديوان المظالم لاسترجاع حقوق الناس الذين لا يملكون أدلة والبُعد الأمني والأخلاقي والعدلي وكل هذه الإيجابيات في هذه المدينة ترى المرجفون يحاولون أن يبحثوا بين كل هذه الإيجابيات على ثغرة حتى يهاجموا بها هذه المدينة ويضخّموا سلبياتها حتى يصدّق الناس.
تعتبر مشاعر الانسان موروث فطري , يتولد و يظهر نتيجة انفعالات الشخص مع محيطه , و تاثير هذا الاخير على سلوكه.



ليست هناك تعليقات: