الثلاثاء، 7 مايو 2013



فقد وجد فريق البحث في جامعة ( ستانفورد ) الامريكيه

أن اخفاء الاحاسيس وعدم اظهارها بصورة واضحة

يضعف قدرة الانسان على تذكر الاحداث والمواقف المميزة

ولاحظ هؤلاء بعد متابعة اكثر من 200متطوع

تم عرض فيلم مثير لعملية جراحية على 75 شخصا

منهم وتسجيل مشاعرهم وقدرتهم على اخفائها

ودرجة تذكرهم للاحداث التي شاهدوها

أن الذين بذلوا جهدا اكبر في كبت استجاباتهم العاطفية

لم يستطيعوا تذكر مارأوه بصورة جيدة‏

وقام الخبراء باختيار باقي المتطوعين

حيث طلب من نصفهم السيطرة على تعبيراتهم الوجهية

في محاولة لتثبيت المشاعر التي يحسون بها

اثناء مشاهدتهم لاشخاص يتشاجرون

بينما طلب من النصف الثاني الهاء انفسهم

عن هذه المشاهد بالتفكير في شيء آخر

ولاحظ الباحثون ان افراد هاتين المجموعتين

واجهوا نفس الصعوبات في تذكر الاحداث التي رأوها

وهي ظاهرة تعرف بتعدد المهمات

حيث يحاول الانسان اداء عملين في وقت

واحد مما يسبب مشكلة في الذاكرة بدلا

من السيطرة على المشاعر


وأوضح الباحثون ان العواطف والمشاعر

تؤثر في الذاكرة بطرق مختلفة

فالانسان يتمتع بقدرة كبيرة على تذكر الاحداث العاطفية

اكثر من غيرها, كما تؤثر العواطف

في الاشياء التي يمكن تذكرها

فعلى سبيل المثال

المزاج السيىء والكئيب

يجعل الانسان يتذكر أحداث الماضي المحزنة

فنصيحتي ، لا تكبت مشاعرك حتى لا تفقد ذاكرتك !


حفظكم الله من كل شر

حــــــــزن ....غضب ....قهر ....حب ...فرح
كلـــها مشاعر
لـكن الاغلب في الكـــتمان هي مشاعر الحزن والالم والقهر
لا ادري لماذا ...لكن احيانا كبرياء الانسان تمنعه من اظهار ذلك......
.
.

ايضا مشاعر الحب تخفى..
بسبب العادات والتقاليد احيـــانا...

لــكن كبت المشاعر ,
علة تقلل من القدره على مقاومة المرض
لأنها تحكم بالجمود على أجزاء معينة من المخ والجسم ،
وتراكم الآلام يجعلها..... تنفجر يوما ما في صورة مرضية...


منها ما ورد في النهي عن اللعب بعد المغرب إلى العشاء ، لأن تلك الساعة تنتشر فيها الشياطين فهذا الخطر معلوم شرعاً ، وهناك أخطار معلومة بالعقل والتجربة كاللعب بالأدوات الحادة أو في الأماكن الخطرة .

(ج) ضوابط تربوية منها :

* تَنَاسُبُ اللعبة مع عمر الطفل ، ففي السنة الأولى يميل الطفل إلى الألعاب البسيطة كالمكعبات وكرة البلاستيك ، ثم يتطور فيصبح بإمكانه اللعب بالتركيبات وأدوات الحَفْر ، والبنت تميل إلى اللعب بالدُّمى وأدوات المطبخ ، ويمكن تعليمه مسك القلم ومشاهدة الكتب المصورة ، وتعد الألعاب الصامتة من أهم الألعاب ، لأنها تحتاج إلى تخيل وتمرين وتتيح للطفل فرصة الابتكار وتستحوذ على اهتمامه مدة أطول من الألعاب المتحركة

* تعويد الطفل على اللعب بمفرده إذا كان وحيداً ، وعلى الأم ألا تشارك ولدها اللعب إلا كتمهيد ثم تنسحب تدريجيَا ، ليتعلم كيف يلعب وحده ويعتمد على نفسه

* اللعب مع الحيوانات الأليفة ، مع ضرورة الانتباه إلى الرعاية الصحية ، وهي تكفل للطفل متعة وفائدة لا تحد

* إخفاء بعض الألعاب حتى يشتاق إليها ثم إعادتها إليه

* عدم الإغراق في شراء ألعاب الحرب لأنها تزيد العدوان عند الطفل

* تهيئة مكان للعب الطفل ، ويحسن أن يكون واسعا مفتوحاً وهذا يكفل سلامة الطفل وترتيب البيت وسلامة الألعاب

2- إعداده لممارسة حياته المستقبلية : ولن يكون هذا ا لإعداد إلا بزرع الثقه في نفس الطفل وتعويده الاعتماد على النفس وتقوية إرادته وعزيمته وتنمية مواهبه ، وهناك وسائل تساعد على ذلك منها :

احترام الطفل : وهذا الاحترام يحمل على إكرام الطفل وعدم السخرية منه ولو أخفق في عمل ما ، بل إن احترامه يقتضي الثناء عليه عند نجاحه ، واستشارته في بعض الأمور ، واستحسان رأيه الصائب ، وإرشاده برفق إلى خطأ رأيه وإذا كان أحد الوالدين أو بعض الأقرب يستهزئ بالطفل أو يواجهه بالنقذ الجارح كانتقاد الشكل أو العقل ، فعلى الأطراف الأخرى أن تدعم الطفل وتنمي ثقته بنفسه وتمدحه وتمنع الأطراف الأخرى من الانتقاص من الطفل لأن ذلك يضعف ثقته بنفسه في المستقبل ويهز شخصيته ويجعله مستعداً للتخلي عن أفكاره بسرعة إذا انتقده الآَخرون ولو كانت تلك الأفكار صائبة لأنه لم يتعود على الثقة بالنفس واحترامها منذ الطفولة .

تكليفه ببعض الأعمال : وأول خطوة في ذلك : استغلال رغبته في الاستقلال وتأكيد الذات . فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الطفل يسعى إلى الاستقلال في سن مبكرة ، فيحاول الأكل وحده وغسل يديه وتمشيط شعره وارتداء ملابسه ، ويجب مساعدة الآخرين ، وعلى الأم خاصة أن تُرضي هذه الحال فتعص أطفالها حريتهم في الاستقلال وتساعدهم دون سخرية ولا تدللهم بدافع المحبة الزائدة

* وتأتي الخطوة الثانية في : تعويد الطفل على ترتيب غرب4 وقضاء حوائجه الخاصة ، وإذا كان في البيت خدم فينبغي أن يعلم أن الخدم للبيت عامة ، وعلى كل فرد القيام بعمله وحوائجه

* الخطوة الثالثة : تتمثل في أشياء كثيرة منها : استئمانه على الودائع وتكليفه بالبيع والشراء ، وأعمال أخرى بحسب قدرة الطفل وقوته .

* اختلاطه بالناس لأن الحياة مدرسة لن يتعلم الطفل إلا من ممارستها فيعوَّدُ الطفل على حضور المجالس ومصاحبة والده في زياراته وحضور الولائم والأعراس بشروطه وضوابطه ، لأن هناك جوانب لن تتضح إلا إذا خرج الطفل من البيت والتقى بالغرباء ، وقد يأتي بعادات سيئة أو كلمات بذيئة ليس لهما علاج إلا التصحيح .

السريع وأما منعه من ذلك فخطأ جسيم يمنعه من تعلم أشياء كثيرة ومن ثم يصعب عليه التكيُّف مع الآَخرين .

* ويجب أن يعلِّم المربي ولده آداب المجالس والحديث ويتركه يعتمد على نفسه فلا يلقنه الإجابة إذا سُئل ، ويحذره من الثرثرة ويطلب منه المشاركة في الحديث

* تقوية إرادته عن طريق : تعويده الصبر وإبعاده عن الترف . ويتعلم الطفل الصبر وضبط السلوك في الشهور الأولى من حياته إذا تريثت الأم قليلاً في إجابة ندائه وتحقيق طلباته من طعام أو شراب أو غير ذلك ، وهذا التريث قليل لا يصل إلى حد الإضرار به وكذلك : عدم إجابة طلباته وحرمانه من بعض الكماليات حتى لا يفسد بالترف

* تعويده الخضوع للسلطة المرشدة التي تضبط سلوكه وتحد من رغباته المتهورة ، وعلى يدها يتعلم السلوك الصحيح ويتوافق مع المجتمع الذي يعيش فيه بخضوعه قيم الاجتماعية المتعارف ويستحسن أن يُقنِع المربي ولده بالعادات الاجتماعية، وأما التكاليف الشرعية فليس ضرورياً أن يقتنع بها ، بل ينبغي أن يعلم حرمتها ويحترم كونها أمراً شرعيا"

* ينبغي أن يختلف إعداد الفتى عن الفتاة ، فلابد من منع الطفلة من مجالسة الرجال إذا بلغت الرابعة أو الخامسة ومن الخروج إلى الشارع ، وتُعَلَّم الأدب والحشمة والحياء ، وتُلزَمَ بالحجاب ، وتُعلَّم أعمال المنزل وكل ما يساعدها لتكون زوجة ناجحة وأماً مثالية ومن الواجب أن تكون الأم صديقة لبنتها فتشركها معها في أعمال المنزل والتزيُّن والمكوث في البيت وتشابه اللباس . والأب يصادق ولده ويخرج معه إلى قضاء الحوائج والصلاة ويلبس مثله ، ولكن ليحذر من أخذه معه في رحلات أصدقائه لأنه قد يتعلق بأحدهم وبخاصة إذا كان مراهقاً ويحدُث الانحراف من حيث لم يحذر الوالد .
المعروف أن الصمت من صفات الرجل التي تقلق المرأة وتزعجها كثيراً
وتقول أبحاث علم النفس أن الرجل يعتمد عادة الصمت لأنه بعكس المرأة
قليل الكلام ويشغل تفكيره أكثر من لسانه،
لكن أحدث دراسة اجتماعية تؤكد أن المرأة صارت تعتمد مبدأ الصمت
لكي تكون أكثر قوة وجاذبية.


حـــمانا الله وايـاكم

ليست هناك تعليقات: