ومن قيم الاحترام الهامة في الاسلام : احترام غير المسلمين . فالشريعة الإسلامية لم تقتصر على إيجاب احترام المسلم للمسلم ، بل إنها أوجبت احترام المسلم لغير المسلم ، في صور شتى منها :
أ ـ احترام كرامته الإنسانية ، ومن صور ذلك أن النبي r كان يأمر بالقيام للجنائز كما في حديث عامر بن ربيعة t حيث روى عن النبي r أنه قال : " إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تُخَلِّفَكم " ، فمرت يوماً جنازة ، فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفساً ؟ .
وقد سار على هذا النهج أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ورضي الله عنهم وراعى الخلفاء المسلمون كرامة غير المسلمين ، حتى إن ابناً لعمرو بن العاص t حين كان عمرو والياً على مصر ضرب أحد الأقباط بالسوط ، وهو يقول أنا ابن الأكرمين، فما كان من القبطي إلا أن رحل إلى أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب t في المدينة وشكا إليه ، فأخذ له عمر t حقه وجعله يضرب ابن الأكرمين . وهذا مما يستحق التسجيل ؛ إذ تبيِّن هذه القصة أن الناس قد شعروا بكرامتهم وإنسانيتهم في ظل الإسلام ، حتى أن لطمة يلطمها أحدهم بغير حق ، يستنكرها ، ويستقبحها ، وقد كانت تقع آلاف مثل هذه الحادثة ، وما هو أكبر منها في عهد الرومان وغيرهم ، فلا يحرك بها أحد رأساً ولكن شعور الفرد بحقه وكرامته في كنف الدولة الإسلامية جعل المظلوم يركب المشاق ، ويتجشم وعثاء السفر الطويل من مصر إلى المدينة النبوية واثقاً بأن حقه لن يضيع ، وأن شكاته ستجد أذناً صاغية.
أ ـ احترام كرامته الإنسانية ، ومن صور ذلك أن النبي r كان يأمر بالقيام للجنائز كما في حديث عامر بن ربيعة t حيث روى عن النبي r أنه قال : " إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تُخَلِّفَكم " ، فمرت يوماً جنازة ، فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفساً ؟ .
وقد سار على هذا النهج أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ورضي الله عنهم وراعى الخلفاء المسلمون كرامة غير المسلمين ، حتى إن ابناً لعمرو بن العاص t حين كان عمرو والياً على مصر ضرب أحد الأقباط بالسوط ، وهو يقول أنا ابن الأكرمين، فما كان من القبطي إلا أن رحل إلى أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب t في المدينة وشكا إليه ، فأخذ له عمر t حقه وجعله يضرب ابن الأكرمين . وهذا مما يستحق التسجيل ؛ إذ تبيِّن هذه القصة أن الناس قد شعروا بكرامتهم وإنسانيتهم في ظل الإسلام ، حتى أن لطمة يلطمها أحدهم بغير حق ، يستنكرها ، ويستقبحها ، وقد كانت تقع آلاف مثل هذه الحادثة ، وما هو أكبر منها في عهد الرومان وغيرهم ، فلا يحرك بها أحد رأساً ولكن شعور الفرد بحقه وكرامته في كنف الدولة الإسلامية جعل المظلوم يركب المشاق ، ويتجشم وعثاء السفر الطويل من مصر إلى المدينة النبوية واثقاً بأن حقه لن يضيع ، وأن شكاته ستجد أذناً صاغية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق