ومنها : معاملتهم بالحسنى ، قال الله تعالى { لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ*إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}.قال الإمام القرافي في بيان المراد به : هو " الرفق بضعيفهم وسد خلة فقيرهم وإطعام جائعهم وكساء عاريهم ولين القول لهم على سبيل التلطف لهم والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة واحتمال أذيتهم في الجوار مع القدرة على إزالته ، لطفاً مِنّا بهم لا خوفاً ولا طمعاً والدعاء لهم بالهداية ، وأن يُجعلوا من أهل السعادة ونصيحتهم في جميع أمورهم : في دينهم ودنياهم، وحفظ غيبتهم إذا تعرض أحد لأذيتهم وصون أموالهم وعيالهم وأعراضهم وجميع حقوقهم ومصالحهم وأن يعانوا على دفع الظلم عنهم وإيصالهم إلى جميع حقوقهم إلخ " . وهذا كله من صور الاحترام .

ج ـ ومنها : معاملتهم بالعدل ، فالإسلام دين العدل ، والله I جعل الموازين الدقيقة ليقوم الناس بالقسط ، ويحذروا من الوقوع في الجور والظلم ، قال تعالى:{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ* أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ* وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} ، وأوجب عليهم الحكم بالعدل دائماً قال تعالى{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} . فإن سرق مسلم مال ذمي قُطِعت يد السارق ، مثله مثل الذمي لو سرق مال مسلم ، وكذا يقام على المسلم حد القذف لو قذف رجلاً أو امرأة من أهل الذمة بغير حق . قال نظمي لوقا :" ما أرى شريعة أدعى للإنصاف ، ولا أنفى للإجحاف والعصبية من شريعة تقول { وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا}. فأي إنسان بعد هذا يكرم نفسه وهو يدينها بمبدأ دون هذا المبدأ ؟ ، أو يأخذ بدين أقل منه تسامياً واستقامة " .

د ـ ومنها : احترام دمائهم وأموالهم وأعراضهم ، فالإسلام يحفظ للإنسان الحقوق الأساسية في الحياة التي لا غنى له عنها ، وهي حفظ النفس والدم والمال والعرض والعقل ، ويستوي في هذه الحقوق المسلم وغير المسلم ، فهي حقوق وحرمات معصومة لا تنتهك إلا بسبب شرعي مثلهم في ذلك مثل المسلمين،فلا يصح إزهاق أرواحهم إلا قصاصاً أو حداً على عقوبة {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ، قال صلى الله عليه و سلم : " من قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً". رواه البخاري .


ج ـ ومنها : معاملتهم بالعدل ، فالإسلام دين العدل ، والله I جعل الموازين الدقيقة ليقوم الناس بالقسط ، ويحذروا من الوقوع في الجور والظلم ، قال تعالى:{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ* أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ* وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} ، وأوجب عليهم الحكم بالعدل دائماً قال تعالى{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} . فإن سرق مسلم مال ذمي قُطِعت يد السارق ، مثله مثل الذمي لو سرق مال مسلم ، وكذا يقام على المسلم حد القذف لو قذف رجلاً أو امرأة من أهل الذمة بغير حق . قال نظمي لوقا :" ما أرى شريعة أدعى للإنصاف ، ولا أنفى للإجحاف والعصبية من شريعة تقول { وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا}. فأي إنسان بعد هذا يكرم نفسه وهو يدينها بمبدأ دون هذا المبدأ ؟ ، أو يأخذ بدين أقل منه تسامياً واستقامة " .

د ـ ومنها : احترام دمائهم وأموالهم وأعراضهم ، فالإسلام يحفظ للإنسان الحقوق الأساسية في الحياة التي لا غنى له عنها ، وهي حفظ النفس والدم والمال والعرض والعقل ، ويستوي في هذه الحقوق المسلم وغير المسلم ، فهي حقوق وحرمات معصومة لا تنتهك إلا بسبب شرعي مثلهم في ذلك مثل المسلمين،فلا يصح إزهاق أرواحهم إلا قصاصاً أو حداً على عقوبة {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ، قال صلى الله عليه و سلم : " من قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً". رواه البخاري .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق