الأربعاء، 13 مارس 2013

الجهاد مع النفس

--
التمتع بقليل الدنيا ، يورث الإنسان التمتع بكثير النعم فى الآخرة ، والدين تضحيات ومجاهدة ولكن بعد ذلك حياة طيبة فالله تَعَالَى ربط الأحوال بالعمل لا بالأشياء ، فصلاح الأحوال بصلاح الأعمال وصلاح الأعمال بصلاح اليقينفى عهد النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : دعوة وعلم وذكر ، وهذا كان على أتم درجة ، ومن قام على تمامها فهو فى وقت الخير ولو عاش فى بيئة الفتن ........ فلو أردنا خير القرون فعلينا أن نقدم الدعوة مع العلم والذكر ، وهذه الثلاثة نجعلهم أصلا ، فيكون زماننا تبعا لخير القرونمتى يجعل الله تَعَالَى الهداية للإنسان ؟ عندما يستعمل الإنسان هذا الإختيار فى طاعة الله تَعَالَى ، فالله تَعَالَى يهديه ، ولكن من سنة الله تَعَالَى أن جعل ترتيبا للهداية ، فالله تَعَالَى جعل الهداية بالمجاهدة والإنابة ، إذا اختار الإنسان هذا الترتيب ، الله تَعَالَى وعده الهداية ، والله تَعَالَى لا يخلف الميعاد ، وإذا تحصل الإنسان على الهداية ، يفوز ويفلح فى الدارين ، ويجعله بالهداية سببا لهداية النَّاس ، والله تَعَالَى يجعل أصحاب الهداية يخرجون النَّاس الذين عندهم مثقال ذرة من الإيمان من النار ،
ومن يكون على الهداية يكون فى الفوز والفلاح فى أية حالة ، ولو يكون فى السجن ، مثل سيدنا يوسف عليه السلام ،فالذى يختار المجاهدة والإنابة يتحصل على الهداية قمت أقرأ القرآن حتى فتح الله تَعَالَى على بشيئين من أسباب الهداية وهما : المجاهدة والإنابة ، يقول الله تَعَالَى : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) < 69 العنكبوت > ، ويقول سبحانه : (اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ) < 13 الشورى
-

ليست هناك تعليقات: