--
التمتع بقليل الدنيا ، يورث الإنسان التمتع بكثير النعم فى الآخرة ، والدين تضحيات ومجاهدة ولكن بعد ذلك حياة طيبة فالله تَعَالَى ربط الأحوال بالعمل لا بالأشياء ، فصلاح الأحوال بصلاح الأعمال وصلاح الأعمال بصلاح اليقينفى عهد النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : دعوة وعلم وذكر ، وهذا كان على أتم درجة ، ومن قام على تمامها فهو فى وقت الخير ولو عاش فى بيئة الفتن ........ فلو أردنا خير القرون فعلينا أن نقدم الدعوة مع العلم والذكر ، وهذه الثلاثة نجعلهم أصلا ، فيكون زماننا تبعا لخير القرونمتى يجعل الله تَعَالَى الهداية للإنسان ؟ عندما يستعمل الإنسان هذا الإختيار فى طاعة الله تَعَالَى ، فالله تَعَالَى يهديه ، ولكن من سنة الله تَعَالَى أن جعل ترتيبا للهداية ، فالله تَعَالَى جعل الهداية بالمجاهدة والإنابة ، إذا اختار الإنسان هذا الترتيب ، الله تَعَالَى وعده الهداية ، والله تَعَالَى لا يخلف الميعاد ، وإذا تحصل الإنسان على الهداية ، يفوز ويفلح فى الدارين ، ويجعله بالهداية سببا لهداية النَّاس ، والله تَعَالَى يجعل أصحاب الهداية يخرجون النَّاس الذين عندهم مثقال ذرة من الإيمان من النار ،
-
الأربعاء، 13 مارس 2013
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Pin it Send Like muslim-academy.com Beer (Fuqa'); Islamic Ruling and Side Effects Zulfiqar Ali My articles...
-
[Jesus] said, "Indeed, I am the servant of Allah. He has given me the Scripture and made me a prophet. Pickthall: He spake: Lo! I a...
-
كتب الله لقلبى حبها---فانارت الكون بجمالها ----اجعلنى انا وقلبى حبيبها---وتنفست شوقا لانفاسى --اجعلنى ياربى من هواها ---اجعلنى يا رب من رزق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق