الوضوء سلاح المؤمن:
قال تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين، وإن كنتم جنبا فاطهروا، وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه، ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون]
(المائدة 6)
إن الوضوء ليس مجرد تنظيف للأعضاء الظاهرة، وليس مجرد تطهير للجسد يتوالى عدة مرات في اليوم، بل إن الأثر النفسي والسمو الروحي الذي يشعر به المسلم بعد الوضوء لشيء أعمق من أن تعبر عنه الكلمات ، خاصة مع إسباغ الوضوء وإتقانه.
فللوضوء دور كبير في حياة المسلم، وهو يجعله دائما في يقظة وحيوية وتألق، وقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره"، وعنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد عن أبي أمامة: " من توضأ فأسبغ الوضوء وغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء "
الوضوء وأسراره الثمينة:
إن عملية غسل الأعضاء المعرضة دائما للأتربة من جسم الإنسان لا شك أنها في منتهى الأهمية للصحة العامة، فأجزاء الجسم هذه تتعرض طوال اليوم لعدد مهول من الميكروبات تعد بالملايين في كل سنتيمتر مكعب من الهواء، وهي دائما في حالة هجوم على الجسم الإنساني من خلال الجلد في المناطق المكشوفة منه، وعند الوضوء تفاجأ هذه الميكروبات بحالة كسح شاملة لها من فوق سطح الجلد، خاصة مع التدليك الجيد وإسباغ الوضوء، وهو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وبذلك لا يبقى بعد الوضوء أي أثر من أدران أو جراثيم على الجسم إلا ما شاء الله.
-المضمضة: أثبت العلم الحديث أن المضمضة تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات وتحفظ اللثة من التقيح، وكذا فإنها تقي الأسنان وتنظفها بإزالة الفضلات الغذائية التي تبقى بعد الطعام في ثناياها، وفائدة أخرى هامة جدا للمضمضة، فهي تقوي بعض عضلات الوجه وتحفظ للوجه نضارته واستدارته، وهو تمرين هام يعرفه المتخصصون في التربية الرياضية، وهذا التمرين يفيد أيضا في إضفاء الهدوء النفسي على المرء لو أتقن تحريك عضلات فمه أثناء المضمضة.
- غسل الأنف: أظهر بحث علمي حديث أجراه فريق من أطباء جامعة الإسكندرية أن غالبية الذين يتوضئون باستمرار قد بدا أنفهم نظيفا خاليا من الأتربة والجراثيم والميكروبات، ومن المعروف أن تجويف الأنف من الأماكن التي يتكاثر فيها العديد من هذه الميكروبات والجراثيم، ولكن مع استمرار غسل الأنف والاستنشاق والاستنثار بقوة - أي طرد الماء من الأنف بقوة - يحدث أن يصبح هذا التجويف نظيفا خاليا من الالتهابات والجراثيم، مما ينعكس على الحالة الصحية للجسم كله، حيث تحمي هذه العملية الإنسان من خطر انتقال الميكروب من الأنف إلى الأعضاء الأخرى في الجسم.
- غسل الوجه واليدين: ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين فائدة كبيرة جدا في إزالة الأتربة والميكروبات فضلا عن إزالة العرق من سطح الجلد، كما أنه ينظف الجلد من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية، وهذه تكون غالبا موطنا ملائما جدا لمعيشة وتكاثر الجراثيم.
- غسل القدمين: أما غسل القدمين مع التدليك الجيد فإنه يؤدي إلى الشعور بالهدوء والسكينة، لما في الأقدام من منعكسات لأجهزة الجسم كله، وكأن هذا الذي يذهب ليتوضأ قد ذهب في نفس الوقت يدلك كل أجهزة جسمه على حدة بينما هو يغسل قدميه بالماء ويدلكهما بعناية. وهذا من أسرار ذلك الشعور الطاغي بالهدوء والسكينة الذي يلف المسلم بعد أن يتوضأ.
- أسرار أخرى: وقد ثبت بالبحث العلمي أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين، والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز المنظم للدورة الدموية وهو القلب، ولذا فإن غسل هذه الأطراف جميعا مع كل وضوء ودلكها بعناية يقوي الدورة الدموية، مما يزيد في نشاط الجسم وحيويته. وقد ثبت أيضا تأثير أشعة الشمس ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية في إحداث سرطان الجلد، وهذا التأثير ينحسر جدا مع توالي الوضوء لما يحدثه من ترطيب دائم لسطح الجلد بالماء، خاصة تلك الأماكن المعرضة للأشعة، مما يتيح لخلايا الطبقات السطحية والداخلية للجلد أن تحتمي من الآثار الضارة للأشعة.
أهمية الطهارة
الاستنجاء
الاغتسال
الوضوء
الأسباب:
الإسهال ليس مرضا بل عرضا لعدة أمراض؛ فقد يكون نتيجة تناول عقاقير قوية، أو التهام طعام فاسد، كما أن الرطوبة والبرد يسببان إصابة بعض الأشخاص بالإسهال، كما يعتبر الإجهاد العصبي والتوتر النفسي أحد مسببات الإسهال.
*
برقوق ـ تفاح ـ شاي ـ جزر ـ جوافة ـ عرقسوس ـ الشوفان ـ السنامكي ـ الشمر ـ زهر الكبريت
*
1. يستعمل التفاح لعلاج حالات الإسهال المزمن والحاد، خصوصا حالات الأطفال في فصل الصيف، حيث يمنع الطفل عن الغذاء بكل صوره إلا التفاح تقشر (7 ـ 9) تفاحات، وتنظف من البذور الداخلية، ثم تبشر، ويغذي منها الطفل إلى درجة الإشباع ثلاث مرات في اليوم، وبعد يومين أو ثلاثة وبعد ظهور التحسن، تقلل كمية التفاح ويضاف إليها مغلي الشوفان، وباستمرار التحسن ينتقل الطفل تدريجيا إلى غذائه المعتاد.
2. يسحق 40 جراما من عرقسوس مع 40 جراما من زهر الكبريت مع 40 جراما من الشمر , و60 جراما من السنامكى , و200 جرام من سكر النبات . يمزج الجميع , وتسقى ملعقة واحدة مساء كل يوم لتليين الأمعاء , وملعقتان صغيرتان مساء كل يوم لإسهال المعدة.
هي حالة فقدان الوزن عن الوزن المثالي بمقدار 15% أو أكثر.
الأسباب:
1- زيادة المجهود العضلي مع عدم زيادة كمية الطعام التي تتناسب مع المجهود المبذول.
2- اضطرابات الجهاز الهضمي مما يمنع هضم الغذاء وامتصاصه.
3- الاضطرابات العصبية والنفسية وفقدان الشهية.
4- الإصابة ببعض الأمراض الطفيلية أو مرض السكر أو السرطانات.
5- عدم كفاية الطعام في المجتمع نتيجة المجاعات.
6- عوامل وراثية.
*
حبة البركةـ التين ـ التمر
الأسباب:
هذا المرض كثير الشيوع بين الأطفال، وفي هذا المرض يصل الميكروب إلى الجهاز الهضمي للطفل عن طريق الفم بواسطة أكل أو شرب طعام ملوث بالجراثيم. ومن أهم أسباب العدوى أيضا إعطاء الطفل لبنا أو ماء غير معقم.
الأعراض:
1. زيادة عدد مرات التبرز.
2. تقل شهية الطفل للغذاء.
3. وترتفع درجة حرارته قليلا .
4. وقد يصاب الطفل بالقيء والمغص وانتفاخ البطن فيصرخ ويتلوى من الآلام التي يحس بها في بطنه.
*
التين ـ حبة البركة ـ الثوم
*
يقطع (6 ـ 7) ثمار من التين الجاف إلى شرائح، وتغمس في زيت الزيتون مع إضافة بضع شرائح من الليمون، وتترك لمدة ليلة كاملة، وفي الصباح تؤكل هذه الشرائح على الريق.
الأسباب:
1. زيادة الأحماض التي تفرزها المعدة.
2. أكل الطعام بسرعة كبيرة أو تفويت الوجبات أو القلق .
الأعراض:
1. انتفاخ وشعور بالتخمة.
2. ألم وحرقان بالمعدة.
*
تمر هندي ـ توت ـ كركديه ـ برتقال ـ خروب
*
يحضر مركب من نقيع التمر هندي في الحليب بنسبة 1 ـ 4 ويسمى مصل التمر الهندي، وهو يفيد في إزالة الحموضة الزائدة في الجسم.
الأسباب :
تتداخل عوامل كثيرة لتؤدي إلى ضعف الشهية، من هذه العوامل إن لم يكن أهمها جميعا العامل النفسي، فالقلق والتوتر والحزن تفقد الإنسان قابليته للأكل. ويعتبر ضعف الشهية عرضا لعدة أمراض يصعب حصرها.
*
بصل ـ ثوم ـ حبهان ـ بقدونس ـ أترج ـ برتقال ـ ليمون
*
زيت القيصوم يزيد في إفراز الصفراء وفاتح للشهية بجرعات صغيرة .
الأسباب:
عسر الهضم الحاد والمزمن شكوى عامة وثيقة الصلة بالأطعمة وألوانها، والأخطاء المرتكبة في صنعها وتصنيفها. وينشأ عسر الهضم الحاد من الإفراط في الأكل، والإكثار من الشرب خلال الأكل، أو أن يكون الطعام معدا إعدادا سيئا تكثر فيه التوابل.
الأعراض :
الشعور بالحرارة والألم حول المعدة، وكذلك الألم في الجانب الأيسر، وحرقة القلب والقيء.
*
حلبة ـ رمان ـ فراولة ـ برتقال
*
يشرب مغلي أو عصير النباتات المعالجة.
الأسباب:
إن فرط الحموضة في المعدة المترافق مع طعام غير متوازن يعملان على خلق القروح، فتبرز وتشيع الاضطرابات في الجهاز الهضمي كافة.
وثمة سبب آخر من أسباب ظهور القرحة لا يمت بصلة إلى الأطعمة هو الحموضة الشديدة التي تتولد من القلق والاضطراب والخوف العصبي والأعصاب المتوترة.
الأعراض:
1. ألم يعقب الطعام، وهذا الألم يبدأ بعد مرور 15 أو 30 دقيقة على تناول الطعام، وقد يتأخر فيبدأ بعد ساعة أو ثلاث ساعات.
2. والألم الجوعي في الليل ينتاب المريض حتما وفي كل ليلة، وفي الوسع إزالته أو التخفيف من حدته بطعام قلوي يأكله المتألم، أو بدواء قلوي، أو بالقيء.
3. ومن أخطر أعراض القرحة النزيف.
*
موز ـ كرنب
*
تؤكل طازجة.
الإمساك مثل الإسهال ليس مرضا في حد ذاته وإنما عرَضا لعدة مشاكل صحية، وهو حالة شائعة تصيب كثيرا من الناس، ومسببه الرئيسي رداءة النظام الغذائي أو الكسل في عملية الهضم أو توتر العضلات، كما يمكن أن ينتج عن توتر عصبي يثبط عمل الأمعاء.
ويقدم د. سامي محمود نصائح هامة لمن يعانون من الإمساك:
1. يجب أن يمارس هؤلاء أي نوع من أنواع الرياضة البدنية التي من شأنها تنشيط الكبد وزيادة إفراز الصفراء.
2. كما يجب أن يتناول هؤلاء الأشخاص شربة الخضار والخبز الأسمر والخضروات الناضجة بعد غسلها جيدا، أما الفواكه فيجب أن يكثروا من تناول التين والبرقوق والتفاح والموز.
3. كما يجب عليهم أن يشربوا كميات وافرة من الماء، كما يفيد تناول كوب من الماء الدافئ أو البارد قبل طعام الفطور بنصف ساعة صباحا وأخرى قبل النوم.
4. ويجب أن يمتنع المصابون بالإمساك عن تناول الفطائر والبيض المسلوق والشاي.
*
تمر هندي ـ تين ـ خس ـ خوخ ـ زيتون ـ هندباء بري ـ سنا مكي ـ عرقسوس ـ عنب ـ حنظل ـ شمر ـ تفاح ـ موز
*
1. تطبخ ثلاث أو أربع ثمار من التين طازجة مقطعة في قدح من الحليب مع 12 حبة من الزبيب، ويشرب الخليط صباحا على الريق.
2. يستعمل لحاء شجر النبق لمعالجة الإمساك المزمن وما ينتج عنه من اضطرابات كضعف الدم وخفقان القلب وآلام البطن، وذلك بشرب منقوع لحاء أشجار النبق التي يتجاوز عمرها 3 ـ 4 سنوات، وذلك بعد تجفيفه وتخزينه لمدة سنة أو سنتين.
هو تولد الغازات في المعدة، ويتزامن عادة مع عسر الهضم، وتمدد المعدة، ومع غير ذلك من أمراض المعدة.
الغازات تتألف في أكثر الأحيان من غاز حمض الكربونيك، وغاز المستنقعات أو المناجم.
الأسباب:
الانتفاخ يوجد أكثر ما يوجد عند متوتر الأعصاب، والمنفعل، ومضطرب النفس،
ومن أسبابه الأولى ابتلاع كمية كبيرة من الهواء.
ومتى وجد الغاز في المعدة أو الأمعاء فالسبب يكون ذلك التخثر أو التخمر الناجمين عن تأخر عملية الهضم، وتمدد المعدة من كثرة ما يتناوله الإنسان من أطعمة.
*
بصل ـ حبة البركة ـ حبهان ـ زنجبيل ـ أترج ـ كرافس ـ ـ حنظل ـ قرفة ـ كراوية ـ جوزة الطيب ـ ليمون ـ كمون
*
1. توضع ملعقة كبيرة من الكمون في لتر ماء ويغلى على النار، يؤخذ من المغلي نصف فنجان قبل الأكل بنصف ساعة ثلاث مرات يوميا ولمدة خمسة عشر يوما.
2. يحمص 100 جرام من حبة البركة ويسحق مع 75 جراما من سكر النبات ويُسفُ صباحاً ومساءً نصف ملعقة صغيرة، ويؤخذ معها الماء ليسهل ابتلاعها.
3. وتضاف نقطة أو نقطتان من زيت الزنجبيل على قطعة سكر أو مزيج نصف ملعقة صغيرة من العسل وتستعمل لانتفاخ البطن.
4. يؤخذ (5 ـ 10) نقط من عصير الليمون وتمزج مع قليل من العسل، ويؤخذ جرعات.
التسمم هو كل مادة تدخل الجسم فتفسد وظائفه الطبيعية وتسبب اعتلال الصحة، وقد تؤدي إلى الوفاة.
ودخول السموم إلى جسم الإنسان قد يكون بطريق الخطأ أو بقصد الانتحار أو بسبب تلوث الغذاء، وتنقسم السموم إلى:
1- السموم المعدنية والكيماوية، مثل الزرنيخ والتسمم بالمبيدات الحشرية أو بالأدوية.
2- التسمم نتيجة تناول أغذية بها سموم الميكروبات العنقودية أو ميكروب السالمونيلا العضوي أو سموم ميكروب البوتولزم.
الأعراض:
أعراض التسمم بأنواعه عادة تكون متشابهة، و تظهر في صورة أعراض حادة مثل القيء أو الإسهال أو الإغماء بعد تعاطي شراب أو غذاء معين بنحو ساعة، وقد تتأخر إلى ثلاث ساعات في حالات التسمم بسموم الميكروبات العنقودية. أو في خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 48 ساعة في حالات التسمم الغذائي بميكروب السالمونيلا.
أما في حالات التسمم الغذائي بسموم ميكروب البوتيولزم فإن الأعراض تظهر بعد12إلى36 ساعة من تناول الطعام، وتكون الأعراض في صورة خلل طارئ في الإبصار وصعوبة في الكلام والبلع وأحيانا شلل في التنفس مع حدوث وفاة مفاجئة، أي أن الأعراض تظهر في صورة تسمم عصبي. ويحدث هذا النوع من التسمم نتيجة تناول أطعمة محفوظة مثل المعلبات والمخللات والأطعمة المدخنة أو أكل بعض الأسماك.
*
بقدونس ـ فراولة ـ سبانخ ـ ليمون ـ جرجير
*
يوصى باستعمال عصير الجرجير لمن يصاب بأعراض التسمم بالنيكوتين.
وهي تصيب كل الأعمار، وأكثر انتشارا في الصيف وفي البيئة غير الصحية خاصة في المعسكرات والمدن الداخلية، وإذا كان أحد القائمين على تقديم الطعام أو طهيه مصابا بالمرض.
وتنقسم الدوسنتاريا إلى:
1- دوسنتاريا باسيلية،إذا كان مسبب المرض بكتريا الشيجيلا.
2- دوسنتاريا أميبية،إذا كان مسبب المرض الأميبا.
الأعراض :
في الدوسنتاريا الباسيلية تظهر الأعراض بعد فترة حضانة الميكروب، وهي عبارة عن ارتفاع في درجة الحرارة تصل إلى 38 درجة مئوية مع إسهال مصحوب بتعنية، وعدد مرات الإسهال أكثر من 5 مرات في اليوم، والبراز يكون مدمما وبه مخاط وكمية البراز قليلة في كل مرة.
أما في الدوسنتاريا الأميبية فتظهر الأعراض بعد فترة الحضانة، وهي عبارة عن ارتفاع في درجة الحرارة ولكنها لا تزيد عن 37.5 درجة مئوية، وكمية البراز تكون كبيرة ومختلطة بالدم والمخاط، وعدد مرات الإسهال لا تزيد عن 5 مرات يوميا وغير مصحوبة بتعنية.
*
ثوم ـ زيتون ـ ورد
*
للثوم القدرة على وقف نمو الميكروب المسبب للدوسنتاريا الأميبية، ويمكن أخذ فص أو كبسولة من الثوم مع زيت الزيتون بعد الأكل 3 مرات يوميا لمدة أسبوع.
الإسكارس:
وهي دودة أسطوانية الشكل يترواح طولها ما بين 15 إلى 25 سم، والأنثى أطول من الذكر. والإسكارس تعيش في الأمعاء الدقيقة للإنسان وتخرج بويضاتها في البراز، وهذه البويضة لا بد لها من المكوث في التربة لمدة زمنية حتى تنضج وتصبح معدية للإنسان الذي يتناولها في طعامه.
الأعراض:
1. سعال أو نزلات شعبية عند مرور الجنين في الرئتين مخترقا الحويصلات ليصل إلى القصبة الهوائية.
2. ضعف عام وآلام في البطن وأعراض سوء الهضم.
3. أحيانا يشاهد المريض وجود دودة كاملة في البراز.
الأكسيورس:
دودة صغيرة طولها حوالي 1 سم، تعيش في الأمعاء الغليظة للإنسان وتخرج بويضاتها في البراز، وتصل إلى الإنسان السليم عن طريق الطعام الملوث بالبويضات.
الأعراض :
حكة عند الشرج مما يسبب اضطراب النوم.
الوقاية:
غسل الخضراوات جيدا، وغسل الأيدي قبل الأكل وبعده، وغلي ملابس المصاب، ويعطي علاج لجميع أفراد الأسرة في حالة وجود أكثر من شخص مصاب بالمرض.
الهتروفس:
ديدان صغيرة يتراوح طولها بين 0.2 إلى 0.3 سم، وتعيش في الأمعاء الدقيقة للإنسان، وتتم الإصابة بهذه الديدان عند تناول السمك البلطي أو البوري المصاب بسركاريا هذه الدودة إذا كان مشويا من غير نضج، أو أكل الفسيخ الذي لم تتم مدة تمليحه.
الديدان الشريطية:
وهى ديدان تشبه الشريط تسكن الأمعاء الدقيقة، ويتراوح طولها بين 4 - 6 أمتار في الدودة الشريطية للبقر، وبين 2 - 4 أمتار في الدودة الشريطية للخنزير، وهذه الديدان تصيب الإنسان عند تناوله لحوم الحيوانات مثل الأبقار أو الخنازير المصابة.
*
بصل ـ رمان ـ لوز ـ ليمون ـ الجوز ـ ثوم
*
1. قشور جذور الرمان تغلى بنسبة " 50 - 60 " جراماً في لتر ماء لمدة ربع ساعة، ويشرب كوب منها في كل صباح لطرد الديدان الشريطية.
2. لطرد الديدان من الأمعاء تهرس ليمونة كاملة بجميع محتوياتها، وتنقع في الماء لمدة ساعتين، تعصر الليمونة بعد ذلك في النقيع ثم يصفي، ثم يضاف إليه العسل ويشرب قبل النوم، وتكرر العملية إذا لزم الأمر.
3. ولطرد الديدان المعوية تهرس بضع ثمار (جوز) نصف ناضجة وتعصر لاستخراج عصيرها بقطعة من الشاش، ثم يمزج العصير بسكر نبات مسحوق، ويعطي منه نصف ملعقة صغيرة للأطفال مرة واحدة في الصباح قبل الطعام، وتزداد الكمية حسب السن، ويستمر على استعماله إلى أن يتم طرد الدود كله
الديدان المعوية الدبوسية oxyureus.4
يقتل الثوم هذه الديدان ويطهر أمعاء الطفل منها، ولهذا يعطي الطفل في الصباح فنجانا من الحليب غلي فيه بضعة فصوص من الثوم، ويلي ذلك حقنة شرجية دافئة بمغلي الثوم، وهذا يميت الديدان ويخرجها ميتة مع البراز.
5. ويستعمل زيت البندق لطرد الدودة الشريطية، وذلك بتناول ملعقة صغيرة منه كل يوم على الريق عدة خمسة عشر يوما.
الأسباب:
تعود الزغطة إلى انكماش مفاجئ شديد في عضلات الحجاب الحاجز نتيجة لتهيجه،إما تهيجا مباشرا أو انعكاسيا نتيجة عسر الهضم مثلا، وقد تزول الزغطة بعد عدة دقائق إلا أنها قد تبقى لأيام أو حتى أسابيع تتخللها مدد راحة قصيرة، وقد تحدث الزغطة عقب صدمة أو تهيج عاطفي شديد. والزغطة لا ضرر منها إلا أنها تسبب مضايقات للإنسان إذا استمرت لفترة طويلة.
*
كمون ـ عرعر ـ جوافة ـ برتقال
*
المغلي والعصير من النباتات المعالجة.
هي زيادة وزن الجسم عن المعدل الطبيعي بمقدار 20%
أنواعها :
1- بدانة غذائية نتيجة لزيادة كميات الطعام عن احتياجات الجسم لفترة طويلة.
2- بدانة هرمونية نتيجة اضطرابات الهرمونات الخاصة بالغدة النخامية والغدة فوق الكلوية.
أهم أسباب البدانة الغذائية:
1- الخمول والكسل وعدم مزاولة الرياضة البدنية.
2- عوامل نفسية؛ حيث وجدأن بعض العوامل النفسية تؤدي إلى تناول كميات كبيرة من الأطعمة.
3- تناول كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية، خاصة في الطبقات الفقيرة التي تعتمد في غذائها على الخبز والأرز والمواد النشوية وذلك لرخص ثمنها.
4- العادات الغذائية السيئة من حيث تناول مواد غذائية ومشروبات أو تناول مسليات مثل اللب والفول السوداني والحلوى بين الوجبات.
*
تفاح ـ خرشوف ـ كرفس ـ ليمون ـ باذنجان
*
الوقاية والعلاج:
1- التوعية بالغذاء المتكامل، ومتابعة وزن الأطفال دوريا، وزيادة الوعي بالنشاط الرياضي.
2- الإقلال من تناول المواد الدهنية والكربوهيدرات في الوجبات، والامتناع عن تناول الأطعمة والمشروبات بين الوجبات.
3- الانتظام في مواعيد الغذاء وفي مزاولة الرياضة البدنية.
4ـ ينقع قليل من الكمون في ماء مغلي مع ليمونة مقطعة، ويترك طوال الليل، ويشرب صباحا على الريق.
المغص كلمة عامة تعني إصابة الإنسان بنوبات من الألم الشديد المتقطع في البطن.
الأسباب :
1. قد يكون هذا المغص ناشئا من الكلى (مغص كلوي) أو قد يكون من المعدة (مغص معدي) وقد يكون من المرارة (مغص مراري)، كما أن الأمعاء أحد الأعضاء التي تسبب المغص (مغص معوي)
2. كما قد يكون سببه مرور صديد أو دم متجمد أو غير ذلك من المواد غير الطبيعية.
*
حلبة ـ ليمون ـ بابونج ـ صفصاف ـ كراوية ـ نعناع ـ زنجبيل
*
يشرب مغلي أو عصير النباتات المعالجة .
الإسهال
الإمساك
الانتفاخ
التسمم الغذائي
الدوسنتاريا
الديدان
الزغطة
السمنة أو البدانة
المغص
النحافة
النزلة المعوية
زيادة حموضة المعدة
ضعف الشهية
عسر الهضم
قرحة المعدة
والداحس هو التهاب في أحد أطراف الأصابع وعادة يشمل الظفر.
الأسباب:
دخول بعض الميكروبات تحت الجلد.
الأعراض:
ألم دفين في الإصبع قد يصل إلى الساعد والعضد، ويكون طرف الإصبع متورما ولونه أحمر لامعا ومؤلما، وإذا ما تقدم المرض تكون الصديد.
*
الليمون .
*
يوضع رأس الإصبع المصاب في حبة ليمون بعد فتحها ويترك هكذا يوما وليلة، ثم يؤخذ العفص بعد ذلك ويدق ناعما ويعجن بالخل ويضمد به، وينفع هذا العلاج حتى في حالات العدوى بميكروب خاص،أو التعرض لمهيجات كيميائية أو معدنية.
من أهم أسبابها التهاب الكبد الفيروسي، وتبرز في أي مكان من الجسم، ولو أنها تتركز غالبا على اليدين وأخمص القدمين، وهي تختفي تلقائيا كما برزت، هذا إن لم نعبث بها ونهيجها، ولكن لا نستطيع أن نتكهن بوقت زوالها.
أما الثآليل المزمنة فخير علاج لها هو التضميد أو الجراحة الاستئصالية.
*
خروع ـ خروب ـ برتقال
*
1. تضاف نقطة أو نقطتان من عصير البرتقال إلى أي كريم للبشرة، ويستعمل المزيج لمداواة جميع الحالات الجلدية.
2. تدلك 20 مرة في الصبح ومثلها في المساء بزيت الخروع دلكا جيدا ليدخل الزيت داخلها.
تكون الخراريج والدمامل نتيجة التهابات موضعية في الجلد ثم يتكون الصديد بعد ذلك، ويؤدي ذلك إلى تكوين الخراريج، وفي الواقع أن الدمامل هي خراريج صغيرة جدا. و تنقسم هذه الالتهابات إلى:
الدمامل البسيطة:
وهي التهابات موضعية في الجلد لا تكون مصحوبة بصديد أو رائحة، وتسبب ألما يسيرا يزيد عند الضغط عليها.
الدمامل المتقيحة (العفنة) :
وهى التي تكون مصحوبة بصديد أو رائحة، وتسبب ألما شديدا يزيد عند الضغط عليها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق