الخميس، 13 أكتوبر 2016

قيمة او احترام*
*
*
*
*
*ولماذا أصبح الرجل العفيف الذي يترفع عن شهوانيته مثيرا للدهشة ومشكوكا في
أمره*
*


لماذا صار الرجل الذي لم بقضي رغباته بطرق غير مشروعة قبل الزواج رجلا أبله في
نظر بعضهم


لماذا صار الرجل الذي لا يخون زوجته جبان يخاف أن تكتشف زوجته امره او يشك في
رجولته


مجتمعنا يهتم كثيرا بعذرية المراة لكن لماذا لا أحد يتكلم عن عذرية الرجل


*
*
ففي زمن الانفتاح والتطور, انتشرت كافة الوسائل التي تسهل الوقوع في الحرام,
فقد اصبحت المغريات تحيط بنا من كل جانب, ولم تعد صعبةالمنال فلا يوجد اسهل من
الطرق غير السوية,التي تجر الانسان الى الرذيلة.

*
* *
*
لكن هذه ليست حجة لتبرير المعصية,وان كانت المغريات نفسها يتعرض لها النساء
والرجال,فهما متساويان في الجزاء والحساب وفقا للحكم الالهي في قوله تعالى:
*
* *
*
(وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم وقل للمؤمنات يغضضنمن ابصارهن
ويحفظن فروجهن)

*
* **
ولما كان الأسلم والأعدل في تصرفاتنا ان نقيسها وفقا للحكم والتشريع الالهي,
نرى أن في التنزيل دلالة واضحة على تعميم المفهوم على الرجل والمرأة.

**
قال تعالى:{والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد
الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}[الأحزاب:35].

اذن عفة الرجل لا تقل أهمية عن عفة المرأة,و لا تقلل من رجولته لذلك كما يطلب
العفاف من المراة ,يطلب أيضا من الرجل.
ويجب أن نعمم مفهوم العذرية ليشمل الرجل والمرأة معا,حتى تصح المعادلة.

لكن في مجتمعاتنا حيث اختلطت المفاهيم,وأصبحت العفة مطلوبة فقط من المراة,فهي
رأس مالها وأساس شرف أسرتها,اما عفة الرجل فحدث ولا حرج,فلا شيء يعيبه انطلاقا
من مبدأ أن أي معصية تباح ان كانت لا تفضح أمام الناس.

فهذه دعوة للجميع لطلب العفة والتمنع عن الحرام, وان نلغي المفهوم الشائع أن
عفة الرجل هي شبهة يخجل منها الرجل ويتجنبها حتى لا يتهم بالغباء وقلة الثقافة
وفقر التجربة.

عفة الرجل تعني حشمته وهي خلق كريم تزين صاحبها, بها يحفظ الايمان ويستقيم
المرء, ويستعصم عن الاثم وسخط رب العالمين ويحفظ صحته من الامراض.

ثم دعونا نسال ماذا عن شرفك ايها الشاب

ألم تكن أنت سببا فى فقدان هذة الفتاة شرفها بمعسول كلامك وخداعك ؟
وهنا نقف لبرهه صغيرة ونحكم عقولنا وقلوبنا، إذا كنت تريد أن تأخذ ملاكاً
طاهراً عفيفا شريفا، فلها ايضا ان تأخذ عفيفاً طاهرا لا يرضى لنفسه أن يرتع مع
الهمل.

*
*
~~~~~~~~~~

لعنة الله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن العبد إذا لعن شيئاً، صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإذا لم تجد مساغاً، رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان أهلاً لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها..).
ولا نشك نحن المسلمون طرفة عين، أن الله قد سلم عبده ورسوله المسيح من لعناتهم، وأنه عليه السلام ليس أهلاً لتلك اللعنات ؛ ومن ثم فقد صدق خبر نبينا الصادق المصدوق في هؤلاء .. حيث رجعت لعناتهم عليهم، فهم يجتمعون وينفضون على اللعنة كما رأيت!! ولا تزال لعناتهم تحور وتتردد عليهم وعلى رؤوسهم إلى يوم القيامة ؛ إلا من تاب منهم وآمن وبرئ من شركه وباطله.

وقد اعترف بعض علمائهم بحلول اللعنة عليهم كما في خبر زيد بن عمرو بن نفيل لما خرج إلى الشام يسأل عن الدين .. فلقي عالماً من النصارى، فسأله عن دينهم فقال له: لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله: فقال رحمه الله لرجاحة عقله: ما أفر إلا من لعنة الله، ولا أحمل من لعنة الله شيئاً أبداً وأنّا أستطيع، فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعلمه إلا أن يكون حنيفاً قال: وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم لم يكن يهودياً ولا نصرانياً ولا يعبد إلا الله، فلما رأى زيد قوله في إبراهيم عليه السلام خرج؛ فلما برز رفع يديه فقال: اللهم أني أشهدك إني على دين إبراهيم .. وانظر الخبر كاملاً في صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار.
  قال ابن القيم رحمه الله تعالى ؛ بعد أن سرد أخبار مجامع تباركة وأساقفة النصارى على مر العصور، وعدّد عشرة من تلك المجامع التي اختلفوا فيها اختلافا كثيراً، قال: ( فهذه عشرة مجامع من مجامعهم مشهورة اشتملت على أكثر من أربعة عشر ألفاً من البتاركة والأساقفة والرهبان، كلهم ما بين لاعن وملعون. فهذه حال المتقدمين منهم ، مع قرب زمانهم من أيام المسيح، ووجود أخباره فيهم، والدولة دولتهم، والكلمة كلمتهم، وعلماؤهم إذ ذاك أوفر ما كانوا ،واهتمامهم في دينهم كما ترى ؛ وهم حيارى تائهون ضالون مضلون، لا يثبت لهم قدم ولا يستقر لهم قول في إلههم، بل كلٌ منهم قد اتخذ إلهه هواه، وصرّح بالكفر والتبري ممن اتبع سواه، قد تفرّقت بهم في نبيهم وإلههم الأقاويل، وهم كما قال الله تعالى: " قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ" (77) 

الذاكرة الخلفية

تحدث لك صحوة تكون بداية جيدة للتغيير.

aly.matrix: ان اول خطوة لكي نصبح اشخاصا ننعم بالسلام الداخلي هي ان نعترف اننا في غالب الاحيان نحن الذين نخلق لأنفسنا حالات الطوارئ .. فإن الحياة سوف تسير بشكل طبيعي حتى ان لم تسر الامور حسب ماهو مخطط لها ويفيدنا كثيرا ان نُذّكر انفسنا دائما بهذه العبارة ( الحياة ليست طوارئ متواصلة ).


aly.matrix:
وهي وسيلة جيدة لتذكر اي حقيقة او استرجاع اي رؤية سابقة كما انها وسيلة لا تحتاج الى مجهود الا انها فعالة جدا في استخدام العقل عندما تبدأ في الشعور بالتوتر الشديد .. والرجوع بالذاكرة الى الوراء يعني السماح لعقلك ان يحل مشكلة ما بينما تكون منشغلا بشئ اخر في نفس اللحظة.

وعملية الرجوع بالذاكرة الى الوراء هي نفس طريقة خافض الاشتعال في الموقد فعندما تكون حرارة الموقد منخفضة فإن مكونات الطعام يتم خلطها وطهيها جيدا فتصبح وجبة لذيذة والطريقة سهلة وبسيطة فأنت تضع المكونات في وعاء الطهي وتخلطهما جيدا وتتركها وغال
aly.matrix: لقد تعلمت منذ زمن انه من السهل ان تسمح لعقلك بالانزلاق في اشكال متعددة سلبية وعندما يحدث لي هذا فإن اول شئ افتقده هو احساسي بالامتنان وابدأ في عدم الاكتراث بالناس الذين يعيشون معي .. ايضا فإن الحب الذي غالبا ما اشعر به نحو الجميع يحل محله شعور بالضيق والاحباط .. وهذا التمرين يذكرني دائما انه يتوجب علي ان اركز على الجوانب الخيرة في حياتي وبمجرد ان ابدأ في التفكير في شخص ما يستحق مني الامتنان تأتي الى مخيلتي صورة شخص اخر يستحق الامتنان ايضا ثم اخر واخر وأجدني بسرعة افكر في اشياء اخرى يجب علي ان اشعر بالامتنان
aly.matrix: وهناك بعض الطقوس التي اؤديها مثل كثير من الاصدقاء فمثل كثير من الناس اذهب الى عملي واعود يوميا بالسيارة وفي طريق عودتي اتوقف على جانب الطريق واقضي بعض الوقت انظر الى مشهد طبيعي او اغلق عيني وآخذ نفسا عميقا ان هذا كثيرا ما يشعرني بالهدوء والتركيز والامتنان ولقد شاركني في هذا الامر كثيرون ممن اعتادوا الشكوى من عدم وجود وقت لديهم للهدوء وبدلا من الاندفاع بسياراتهم وصوت الراديو او الكاسيت يطن في اذانهم يمكنهم الان بقليل من التغيير ان يصلوا الى بيوتهم وهم يشعرون بانهم اكثر استرخاء.
aly.matrix: ان السعي للفهم اولا لا يُقصد به تحديد من على خطأ ومن على صواب وانما هو فلسفة للتواصل الفعال وعندما تمارس هذه الطريقة فستشعر بأن من تتحاور معهم يشعرون بأن هناك من يستمع اليهم ويفهمهم وهذا سوف يتحول الى علاقة افضل تتصف بحب اكثر.
aly.matrix: ان الابطاء في الرد وان تصبح مستمعا بدرجة افضل يجعلك انسانا اكثر طمأنينة ويزيل عنك الشعور بالضغط ولو تأملت في الامر للاحظت انه لا يتطلب قدرا هائلا من الطاقة وان الانتظار بتشوق لتخمين ما سيقوله الشخص الذي امامك ( او يحادثك عبر الهاتف ) حتى تصب عليه بعد ذلك ردك هو امر باعث على التوتر بدرجة كبيرة ولكن بينما تنتظر من تحادثه انهاء كلامه وبينما تستمع بانتباه لما يقول ستلاحظ ان الضغط الذي يقلقك قد زال وستشعر كذلك انت ومن تتحدث اليهم بالارتياح كما ستشعرون بالامان لو أبطأوا من ردهم وذلك لأنهم لن يشعروا بأنهم في تنا
aly.matrix: انني بالطبع اشعر بأنني في موقف دفاعي ( غاضبا متوترا او اشعر بالضغط ) من هنا فإن مزاجي متعكر فدائما ينتابني شعور سلبي عند حدوث ذلك .. فعندما يتعكر مزاجك تعلم ان تنظر اليه على انه حالة انسانية لابد منها وستختفي مع مرور الوقت اذا ما تركتها وشأنها 

عالم الروح

تنتشر بينهم دون إستغراب أو مناقشة .
يعيش الإنسان في عالمين أولهما معروف وهو الذي تهيمن عليه الأدراكات الحسية، كالسمع والبصر والذوق واللمس والشم، ويطلق عليه أيضا عالم الحس، والآخر هو العالم الروحي أو كما يحلو للعلماء تسميته بعالم اللاوعي، وهو الذي تهيمن عليه أبجدية غير معروفة لحد الآن ويتخبط العلماء في فك رموزها، وبمعنى آخر لو استعملنا مصطلحات الباراسيكولوجي فهو يعرف بعالم الاستشفاف، وهو العالم الذي تتجلى فيه جميع الظواهر الروحية والقدرات غير الحسية، وكلا العالمين يعيشان جنبا إلى جنب في حياة الناس، ويطغى بعضها على بعض حسب طبيعة الشخص ومقدراته الروحية أو الحسية، وطبيعة البيئة التي يعيش فيها والعوامل المؤثرة التي يخضع لتأثيراتها، فالتواصل مع الآخرين عن طريق التخاطر، يحدث عندما يهيمن عالم الأستشفاف على عالم الحس، (أي انخفاض قدرات عالم الحس )، ولا علاقة بين القدرة اللاحسية من جهة والذكاء والأمور الغيبية .
وقد ذكر ابن خلدون في مقدمته بعض الكرامات التي يمنحها الله لبعض عباده لغرض لايعلمه الا هو . والإنسان يعيش على كوكب الأرض منذ زمن طويل ومن المؤكد انه طور قدرات لتساعده في البقاء والمحافظة على نسله ، ولكن في وقتنا الحاضر بسبب التقدم التكنولوجي الحاصل لم يعد الانسان بحاجة لمثل هذه القدرات (الهاتف ، الانترنت و وسائل الاتصال المختلفة حالت بديلاً للتخاطر ) ولكن هذه القدرات لازالت مدفونة عند الانسان و بحاجة لمن يوقظها ، وهي ما زالت موجودة عند البدو الرحل بما يعرف ب قص الاثر الذي تمكنهم البحث عن الناس المفقودين في الصحراء . وكل إنسان له من القدرات المدفونة التي تظهر عند اقتراب الخطر.
ومن أنواع التخاطر :
• إحساس الأم بولدها عندما يقع له مكروه كحادث سيارة أو ما شابه ذلك .
• تريد ان تقول جملة أو كلمة وقد سبقك صديقك الجالس معك بقولها قبلك ، أو كأن يقولان شخصان العبارة نفسها في نفس الوقت .
• عندما تردد أغنية في قلبك وتتفاجئ بأن الذي معك يغنيها بصوت عالي .

كتب الله


كتب الله لقلبى حبها---فانارت الكون بجمالها ----اجعلنى انا وقلبى حبيبها---وتنفست شوقا لانفاسى --اجعلنى ياربى من هواها ---اجعلنى يا رب من رزقى وحلالى---واجعل حبها سعدى وهناءئ ---واجعل حبها نور سرمدى---اسالك ياربى حبها وودها -سالت الله ان يدوم حبها----ويسعد قلبها واهلها* *ياربى لا تلومنى على حبها---فحبك احلى من شهدها* *قلبى يشدوا بانوارها---ونور الله امل العاشقى* *جمعت روحى بروحها----فجمعنا فى جنتك العاليا* *يارب اشهد ان حبها عفاف ورضا--فجعلنى وقلبى سبب سعدها* *يارب القى على محبتك----فانت الكريم بحبك احبها* *ياربى هل اذنبت بحبها---فقلبى اسير حبك وحبهااغفر لى يارب هفوات قلبى----فانت الرحيم بقلبى وقلبها* [image: كتب الله لقلبى حبها---فانارت الكون بجمالها سالت الله ان يدوم حبها----ويسعد قلبها واهلها ياربى لا تلومنى 

كلمات تفتح قلبك للحياة
الصمت
إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون
الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا ..
فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية !
الإنتصارات الوحيدة التي تدوم أبداً ولا تترك ورائها أسى ..
هي انتصاراتنا على أنفسنا !
افعل ما تشعر في أعماق قلبك بأنه صحيح ..
لأنك لن تسلم من الانتقاد بأي حال !
الضربات القوية تهشم الزجاج ..
لكنها تصقل الحديد !
القضاء على العدو ليس بإعدامه ..
وإنما بإبطال مبادئه !
ليس الفخر بأن لا نسقط ..
و إنما بأن ننهض كلما سقطنا !
ليس شقاؤك في أن تكون أعمى ..
بل شقاؤك في أن تعجز عن احتمال العمى !
الحب جحيمٌ يُطاق ..
والحياة بدون حب نعيمٌ لا يُطاق !
يهب الله كل طائر رزقه ..
ولكنه لا يلقيه له في العش !
ليس شرطاً أن تكون دموعنا أمام من نحب ..
لكن من الضروري أن تكون من أجل من نحب !
وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة..
أفضل من باقة كاملة على قبره !
المتفائل إنسان يرى ضوءاً غير موجود ..
والمتشائم أحمق يرى ضوءاً و لا يصدق 

كلمات تفتح قلبك للحياة
الصمت
إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون
الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا ..
فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية !
الإنتصارات الوحيدة التي تدوم أبداً ولا تترك ورائها أسى ..
هي انتصاراتنا على أنفسنا !
افعل ما تشعر في أعماق قلبك بأنه صحيح ..
لأنك لن تسلم من الانتقاد بأي حال !
الضربات القوية تهشم الزجاج ..
لكنها تصقل الحديد !
القضاء على العدو ليس بإعدامه ..
وإنما بإبطال مبادئه !
ليس الفخر بأن لا نسقط ..
و إنما بأن ننهض كلما سقطنا !
ليس شقاؤك في أن تكون أعمى ..
بل شقاؤك في أن تعجز عن احتمال العمى !
الحب جحيمٌ يُطاق ..
والحياة بدون حب نعيمٌ لا يُطاق !
يهب الله كل طائر رزقه ..
ولكنه لا يلقيه له في العش !
ليس شرطاً أن تكون دموعنا أمام من نحب ..
لكن من الضروري أن تكون من أجل من نحب !
وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة..
أفضل من باقة كاملة على قبره !
المتفائل إنسان يرى ضوءاً غير موجود ..
والمتشائم أحمق يرى ضوءاً و لا يصدق 

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...