الثلاثاء، 25 أغسطس 2015


إذن من المهم أن نعرف أن الحب ليس عيبًا ولا حرامًا؛ بل هو شعور قسري لا يتعلق به تكليف ولا يدخل في نطاق الأحكام أو المحظورات، فالإسلام ليس له انتقاد على الحب، ولكنه ينتقد الانحرافات التي يقود إليها هذا الحب. وقد صحَّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوله: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تقل أو تفعل"،  غير أن مشاعر 






مع الحب جاء إلى العالم شيء جديد, تمكن مقارنته بظهور الإنسان بين الثدييات البدائية. ولا بد أن بعض النساء قد تمردن على اعتبارهن مجرد متاع للرجل, ولا بد أن ذلك خلق وضعا أفضل لتبرعم الغرام. وباعتقادي أن قلة من النساء المتفوقات أو مجموعة منهن, قد خلقن جوا انفعاليا في موقفهن من الرجال أثار توترا وحسدا وإعجابا نافرا كان بمثابة عنصر جديد في العلاقة بين الجنسين. فالنساء اللواتي كن في البدء مجرد موضوعات للإشباع الجنسي أو مجرد ضحايا لحافز الرجال غيرن الوضع إلى وضع صرن فيه موضوعات للتوق, ولم يعد الرجال يرغبون بهن جنسيا وحسب بل ويغازلونهن أيضا. 
لقد شرعت النساء بالتمرد على رجالهن, وما عدن يستسلمن بحماقة وعدم اكتراث لرغبات الرجال الشهوانية, وأدرك الرجال أن النساء لم يعدن أدوات طيعة يعبثون بهن, وإنما صرن يبدين مقاومة تجاه القوة ولا يستسلمن لها إلا كارهات.
كان ثمة أمام الرجل طريقان مفتوحان لملاقاة هذا الوضع الجديد. إما أن ينال بالقوة ما بدأ يفقده من الإشباع, أو أن يسعى خلف نساء أخريات أكثر استعدادا للإذعان لرغباته, ولا شك أنه جرب كلتا الطريقين, ولقد ثبت أنهما غير مشبعين في نهاية المطاف, حتى ولو عملا على تسكين حوافزه الجنسية لبعض الوقت. وهكذا بدا استيهامه ينشغل بامرأة واحدة تتمنع عنه, أو تمنحه نفسها بسبب قوته الجسدية وحسب, بسبب عنفه. وعندئذ تعلمت النساء الطريقة لإشغال خيال الرجل. ولقد تعلمن أن يقدمن ويحجمن بحيث رسخت صورة المرأة الواحدة التي تتمنع وأثبتت أنها أقوى من واقع النساء الأخريات الخانعات. وكان على الرجال أن يتعلموا سلوك الطريق 

تكثر هذه الحالات

 تكثر هذه الحالات في حالة الفراغ وعدم وجود ضوابط تحد من هذه الظاهرة، وللأسف الشديد نجد أن بعض هذه الحالات تكثر في الأماكن المزدحمة وفي أوقات الذروة، وقد يصل في البعض إلى محاولة الالتصاق بالآخرين جسدياً للحصول على النشوة وهذا نوع من الاضطرابات السلوكية ولها تصنيف خاص في كتب الطب النفسي، ولا يقتصر حدوثها على المجتمعات المغلقة كما يظن البعض بل أنها تنتشر أيضاً في المجتمعات الغربية المنفتحة على جميع الأمور العاطفية.

ناديتها بـ"يا طِعم" بالمصري، أو "يا لوزة" بالجزائري..
أيا كان النداء، المهم أن فعلك هذا يسمى معاكسة.. أو "مناشبة" بالليبي، أو"صيادة" بالمغربي..

قد تختلف لغتها وطرقها من مكان لآخر، لكن يبقى الفعل والدلالة، البعض يصفها أنها تصرف غير حضاري..غير حترم.. مرضي.. مشين.. منحرف، لكنها موجودة حولنا.. 

مكانها: الشارع، النادي، الجامعة، المول، وأحيانا دور العبادة!.. 

عقوبتها: تبدأ بالتوبيخ مروراً بـ"الحذاء"، وقد تنتهي بالحبس والغرامة! 

إيقاعها: جفنه وجسمه ورسمه وقده ورمشه وشكله.. علّم الغزل..


حول المعاكسات.. نُعاكس.. عفواً نتحدث، نأخذك إلى دنياها بكل لهجاتنا العربية، لكن احذر من السقوط في الهوى!
على الجانب الآخر، نرى الوضع منعكسا، حيث نجد فتيات يقمن بمعاكسة الشبان، وهو سلوك حاضر في بعض التجمعات الشبابية، فبعضهن يستخدمن الأطفال، أو إحدى صديقاتهن في معاكسة الشاب، وذلك بمده برقم هاتفها المتنقل، أو بريدها على الماسينجر، ثم يبدأ التواصل. أن الفراغ هو السبب وهو ما صنع ذلك، وأنا أعتبر المعاكسات صورة من صور التعدي على حرية الآخرين، بل وإزداد الامر سوء حيث أصبح ذلك التعدي في أعظم بيت من بيوت الله.



تناول الدهون الصحية 

يجب تقليل مانتاوله من دهون مشبعة وهي توجد في اللحوم الدهنية والجبن والمقليات وتعويض ذلك يالدهون غير المشبعة وتوجد في زيت الزيتون والاسماك الدهنية مثل السالمون والماكريل . 

تفادي زيادة الوزن تعتبر زيادة الون عن المعدل الناسب من اهم العوامل فيالاصابة بالامراض المرتبطة بتقدم السن مثل ارتفاع القلب سرطان القولون والرحم والمثانة والمبيض والثدي . 

انجاب المزيد من الاطفال 

يؤكد الباحثون ان المرأة كلما انجبت مزيدا من الاطفال زاد متوسط عمرها ويعتقد ان السبب في هذا التي يمكن في ان المرأة اليت تنجب العديد من الاطفلا عادة ما تجد دعما ومساعدة كبيرة عندما يتقدم بها العمر 

الــزواج 


تؤكد البحوث ان الزواج السعيد لمدة طويلة يزيد من متوسط عمر الرجل والمرأة ومن ناحية أخرى فقد وضحت البحوث ان كلا من المرأة والرجل عندما ينفصل عن شريك حياته ثم يتزوج مرة ثانية فإن الاحتمالات تتزايد في اصابته بالامراض الخطيرة وبالتالي في عمره . 

النظرة الايجابية 

أجريت بحوث في الولايات المتحدة الامريكية تبين منها ان الاشخاص المتفائلين الذين ينظرون الى الحياة نظرة إيجابية يعشوين ف يالمتوسط 72سنة اكثر من الاشخاص المتشائمين 

ويعتقد الباحثون ان الاشخاص المتشائمين تسهل اصابتهم بالامراض وغالبا مالايقبلون علىاستشارة الاطباء عند الضرورة بعكس الاشخاص المتفائلين الذين يحرصون على استشارة الاطباء وينفذون نصائحهم بدقة . 

الأيمــان 

يؤكد الاطباء ان التدين والقرب من الله تعالى عزوجل يجعل الانسان اكثر قدرة على التعامل مع الضغوط النفسية والجسمية وهدا يساهم في الحماية من الامراض خاصة امراض القلب والجهاز التنفسي والهضمي . 
__________________

. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.



1.


1. أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

2. أنه يرضي الرحمن عز وجل.

3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

5. أنه يقوي القلب والبدن.

6. أنه ينور الوجه والقلب.

7. أنه يجلب الرزق.

8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

11. أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

12

13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.

14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

15.أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " البقرة:115].

16.أنه يورث حياة القلب.

17.أنه قوت القلب والروح.

18. أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

19. أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

20. أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.

21. أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

22. أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

23. أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

24. أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

25. أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.

26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

27. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

28. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

29. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

30. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.

31. أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

32. أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

33. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

34. أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

35. أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.

36. أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضا ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

37. أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.

38. أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

39. أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق.

40. أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

41. أن الذكر رأس

2. أنه يرضي الرحمن عز وجل.

3. أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

4. أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

5. أنه يقوي القلب والبدن.

6. أنه ينور الوجه والقلب.

7. أنه يجلب الرزق.

8. أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

9. أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

10. أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

11. أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

12. أنه يورثه القرب منه.

13. أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.

14. أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

15.أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " البقرة:115].

16.أنه يورث حياة القلب.

17.أنه قوت القلب والروح.

18. أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

19. أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

20. أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى.

21. أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

22. أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

23. أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

24. أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

25. أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.

26. أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

27. أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

28. أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

29. أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

30. أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.

31. أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

32. أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

33. أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

34. أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

35. أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل.

36. أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضا ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

37. أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.

38. أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

39. أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق.

40. أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

41. أن الذكر رأس
اليكم أحبتي في الله بعض الأفكار المضيئة للبر بالوالدين :

ـ تعوّد أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام . 

ـ لا تحدّ النظر لوالديك ، خاصة عند الغضب ، وما أجمل النظرة الحنون الطيبة . 

ـ لا تمشِ أمام أحد والديك ، بل بجواره أو خلفه وهذا أدباً وحباً لهما .. 

ـ كلمة ((أف)) معصية للرب وللوالدين فاحذرها ولا تنطق بها أبداً أبداً .. 

ـ إذا رأيت أحد والديك يحمل شيئاً فسارع في حمله عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم العون لهما دائماً .. 

ـ إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطعه واستمع جيداً حتى ينتهي كلامه وإذا احتجت إلى النداء على أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع .. ولا تكرر النداء عليه إلا لحاجه .. 

ـ ألق السلام إذا دخلت البيت أو الغرفة على أحد والديك .. وقبلهما على رأسيهما وإذا ألقى أحدهما عليك السلام فرد عليه وانظر إليه مرحباً .. 

ـ عند الأكل مع والديك لا تبدأ الطعام قبلهما إلا إذا أذنا بذلك .. 

ـ إذا خرج أحد والديك من البيت لعمل أو مهمة فقل لأمك ((في حفظ الله يا أمي)) ولأبيك ((أعادك الله إلينا سالماً يا أبي)) .. 

ـ إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبية برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشيء فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر .. 

ـ ادع الله لوالديك خاصة في الصلاة واذكر أن فعلك الخير يرضي الله عنك وعن والديك فالزم ذلك .. 

ـ أظهر التودد لوالديك وعبّر عن ذلك لهما وحاول إدخال السرور عليهما بكل ما يحبانه منك . 

ـ لا تكثر الطلبات منهما وأكثر من شكرهما على ما قاما ويقومان به لأجلك ولإخوتك .. 

ـ إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء . 

ـ احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهما كلاماً يكرهانه فردّه ولا تخبرهما حتى لا تتغير نفوسهما أو تتكدر .. 

أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الاعتذار لهما .. 

ـ حافظ على اسم والديك من السب ...فذلك من دلالات البر . 

ـ وأخيراً تذكر قول الله سبحانه وتعالى : 

وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً * إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً .