The first thingyou shoulddowhenyou want tohonestlyintroduction ofchange inyour life istoraise the level ofMqillescthe most important thingof all isa changerequestedby yourself;I wroteall the thingsthat will notkiss herin my lifeanymoreand those thatwill notأحتملهاand those thatI longsincebecomelater.Hopesthose resultsare deep-rooteddeveloped bywomen and menwho raisedthe level ofمقاييسهمandactedon this basisafterthey decidedthey would not acceptwithout itand scoreushistoryusexamples ofpeople liketoAonardoaDavchyandAbraham Lincoln,HelenKeller andAlmaatmaGandhi andMartin Luther Kingand AlbertAancatinandXueqroHondaand othersmany of those whohavetakentheenormousstep
أول ما يجب عليك أن تفعله حين تريد بصدق استحداث تغييرفى حياتك هو أن ترفع من مستوى مقاييسك أهم شئ على الإطلاق هو تغيير ماتطلبه من نفسك ؛ لقد كتبت كل الأشياء التى لن أقبلها فى حياتى بعد الأن وتلك التىلن أحتملها وتلك التى أتوق لأن أصبح عليها فيما بعد . تأمل تلك النتائجعميقة الجذور التى يستحدثها النساء والرجال الذين رفعوا من مستوى مقاييسهم وتصرفواعلى هذا الأساس بعد أن قرروا أنهم لن يقبلوا ما دون ذلك ويسجل لنا التاريخلنا أمثلة لأناس مثل ليوناردوا دافتشى وابراهام لينكولن وهيلين كيلر والماتما غاندىومارتن لوثر كينج والبرت اينشاتين وسويكرو هوندا وغيرهم كثيرا ممن أتخذوا تلكالخطوة الهائلة
1- العلاج بالعطور: تقول العشابة من سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الامريكية جينروز رئيسة الجمعية القومية للعلاج الشمولي بالعطور ومؤلفة كتاب: (AROMATHERAPY APPLICATIONS AND INHALHTIONS) تقول جرب استعمال أجزاء متساوية من الزيت الطيارلنبات ابرة الراعي المعروفة علميا باسم GERRANIUMMACULATUM وهي نبتة معمرة يصلارتفاعها الى 60 سم لها اوراق عميقة التشقق وأزهار ارجوانية الى قرنفلية وثمر يشبهالمنقار والجزء المستعمل من هذه النبتة جميع الأجزاء بما في ذلك الجذور والزيتالطيار لنبات اكليل الجبل او ما يعرف بحصا البان وهو نبات عشبي معمر يصل ارتفاعهالى حوالي متر وعرف علميا باسم ROS MARINS OFFICINALIS والجزء المستعمل من هذهالنبتة جميع اجزاء النبات عدا الجذور حيث يؤخذ اجزاء متساوية من الزيوت العطريةللنباتين المذكورين وتوضع في مبخرة نار ويستشم الدخان المتصاعد من المبخرة حيث يغذيهذا الغاز المتصاعد مباشرة الجهاز الطرفي وهو جزء من المخ يتحكم في التذكر والتعلموتضيف ان نبات ابرة الراعي له خواص مضادة للاكتئاب ونبات اكليل الجبل له تأثير منبهعلى الذاكرة واذا جمع هذان النباتان معا فان هذا سيؤدي الى تأثير قوي. 3- العلاج بالطب الايورفيدي: يقول دكتور فاسانت لاد مدير المعهدالايورفيدي في انبو كويرك بنيومكسيكو أن خليطا من الزعفران مع الجوتوكوا يساعدكثيرا في تحسين الذاكرة. والزعفران من النباتات المشهورة على مستوىالعالم حيث يؤخذ حفنة من الزعفران مع ملء ملعقة كوب من الحليب المغلي ثم يترك لمدة 15دقيقة ثم يشرب وذلك بمعدل مرة واحدة فقط في اليوم ولمدة شهر ثم لاحظ ما اذ تحسنتذاكرتك ويضيف دكتور لاد اذا كنت لا تعاني من حساسية لمنتجات الألبان فيمكنكالاستمرار في شرب هذا المخلوط لأطول مدة ترغبها. 4- العلاجبالطعام: يقول دكتور مايل ايه كلابر اخصائي طب التغذية في بومباتو بيتشي في فلوريدابالولايات المتحدة الأمريكية ومدير معهد التثقيف والبحث الغذائي، وهي منظمة مقرهاالرئيسي في مانهاتن بيتش بكاليفورنيا "إن تناول الأغذية قليلة الدسم يساعد على فتحالشرايين ويحسن من تدفق الدم، وللإقلال من الدسم في غذائك فإنه يقترح الامتناع عنتناول اللحوم الدسمة للأبقار والضأن واستبدال الشحوم المتشبعة مثل الزبد والسمنبزيوت غير متشبعة مثل زيت الكتان والعصفر وهي متوفرة في معظم محلات الأغذية الصحية. تكاد المكونات الغذائية السليمة تنعدم في ما نتناوله يومياً ، فمعايقاع الحياة العصرية وانتشار الوجبات السريعة والابتعاد عن الغذاء المطبوخ جيداًبدأت الأعراض الصحية والعقلية في الانتشار وقد خلصت دراسة اجراها مركز ( Centers for disease control and prevention ) بأن نقص أحماض اوميغا3 له دور أساسي في ضعفتغذية الدماغ وبالتالي ضعف الذاكرة بشكل عام ، وتتوفر هذه الأحماض بشكل مكثف فياسماك السلمون والجوز والبيض ، وبشكل عام فإن الغذاء السليم والمتنوع له دور أساسيفي الحفاظ على توازن الجسم بما في ذلك العقل.
تنهدت تنهيدة مؤلمة لأم تشعر بمسؤولياتها الكبيرة ويرهقها شأن أولادها، جلست قريباً منها وقلت لها: حبيبتي إن هذا ليس شأنك وحدك، ولكن كثيراً من الأسر الملتزمة تبتلى بشاب أو فتاة من أولادها وقد ابتعد عنهم بزاوية منفرجة في الأقوال والأفعال، ويحدث ذلك غالباً في الفترة التي يُطلق عليها فترة المراهقة، هذه السن التي تتفجر فيها طاقة الفتى، فقد ينضج الشاب بصفة خاصة بكل عنفوان وتلازمه كلمة لا، والقرآن يروي لنا قصص فتية في القرآن الكريم تفجرت طاقاتهم وعنفوانهم في رفض الباطل، فقد قالها إبراهيم ويوسف عليهما السلام وفتية أهل الكهف وفتى الأخدود، فليست هذه مشكلة على الإطلاق، أن يعترض ويقول لا إلا إذا قالها في الاتجاه المعاكس، مثل لا التي قالها ابن نوح، هنا نسمع نفير الخطر وهذا ما يؤرق الآباء والأمهات، ويسألون أنفسهم: ترى أيًّا من هذه اللاءات ستكون ملازمة لأولادهم؟! أعلم أنك حاولت أن تدخلي إلى نفس ولدك ولكنه قابلك بالصدود والجفوة المصحوبة بالغلظة، وبالتأيد حاول والده بشتى الطرق أن يرده إلى الطريق، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل الذريع إن لم يزدد الأمر سوءاً بسبب محاولاته.
قالت الأخت: والله هذا ما حدث وكأنك كنت معنا.
قلت لها: إذن ليس لنا ملجأ إلا الله، وقد يسَّر لنا سبحانه ما يهوِّن علينا ما نعاني منه، بل جعل معنا الدليل ليمسك بأيدينا فإن اتبعناه كان في ذلك حل جميع مشكلاتنا.
قالت الأخت بشغف شديد: أعدك ألا أترك يدي أبداً تفلت من يد الدليل، المهم دليني بأي الآيات القرآنية ستكون حركتي وصحبتي.
قولها أثلج صدري فهي أخت أحسبها من الصادقات.
فقلت لها: ليس أمامنا إلا اللجوء لقول الله سبحانه: ومن يتق الله يجعل له مخرجا (2) (الطلاق).
فكل الطرق كما ترين موصدة وليس لك مخرج إلا بالتقوى وليس معنى ذلك أنك لا تتقين الله ولكن معناه...
قاطعتني قائلة: أفهم ما تريدين قوله سأجعل إن شاء الله تعالى التقوى في صحبتي أينما حللت وذهبت وستكون معي في أقوالي، بل سأجعلها توجه فكري. استأذنت الأخت الكريمة ومدت يديها إليَّ مودعة وهي تقول: ومن يتق الله يجعل له مخرجا (2)، صدق ربي وبقي أن أصدق مع ربي ليتحقق وعده لي، ودعتها وأنا أدعو لها من قلبي بالتوفيق والنجاح، فهي تجارب نخوضها وفي كل تجربة نسأل فيها الرحمن أن يكلل جهودنا بالنجاح.
مرت الأيام والشهور والسنوات، والأخت باقية على العهد، وكلما التقينا رددت نفس الآية وسألتني أن أدعو لها بالثبات، بل كانت تسأل كل من تقابله، أن يدعو لها بالثبات، وبعد أن كان شاغلها الشاغل تصرفات وأفعال ولدها، وبعد أن كانت دوماً تسأل الناس أن يهديه الله، أصبح شاغلها الشاغل: كيف تحقق في نفسها التقوى، وقد كان لها تجارب سأذكر بعضها نقلاً عنها، بعد أن كانت ترفض أن تروي لنا أياً من تجاربها حتى يحقق الله لها الرجاء بهداية ولدها، وبعد أن منَّ الله عليها وأكرمها بهدايته تهاوت حججها وبدأت تخرج من صمتها.
أريد إنقاذ ابني
فروت لنا في المسجد ما كان من أمرها وقالت: حاولت يا أخواتي أن أغيِّر كل أحوالي، حيث فكرت قليلاً:
فإن كنت حقاً أريد إنقاذ ابني من شيطانه لِمَ لا أضيف على صلاة الفجر قليلاً من قيام الليل؟ وبدأ الأمر بركعتين قبل الفجر، وصلوا إلى ثماني ركعات، جعلها الله لي فردوس الدنيا وكنزها، وحاولت أن أزيد من قراءة صلاة الفجر مما جعلني أزيد من حفظي لكتاب الله، ومهما وصفت ما شعرت به من نعيم وراحة وهدوء فهو هدوء لا يشعر بدرجته إلا من يحفظ القرآن، وحاولت أن أصادق الهدوء في تعاملاتي اليومية خاصة مع أولادي، بل حاولت جاهدة أن أصل إلى مرضاة ربي عن طريق مرضاة زوجي، وكنت أفعل ذلك.. فكل طاعة قدمتها لزوجي لم أكن حينها أرى سوى ربي، وكم يشعر الإنسان بسعادة حقيقية عندما يفعل ذلك، فهو يعمل العمل وهو ضامن أجر المالك المطاع، المهم أن يتقبله وهو ما كنت أحاوله بإخلاص العمل أولاً وكثرة الدعاء إلى المولى أن يتقبله ثانياً، ولا أخفي أبداً مشاعري الرائعة، وكم كانت مستوياتي الروحية مرتفعة، فقد كنت أشعر وكأني أطير على الأرض طيراناً، وبدأت أعيد حساباتي في علاقاتي بجيراني وصديقاتي، وأوصلت ما كان قد قُطع من صلة أرحام، وكم هو أمر جميل أن كل مكان تذهبين إليه تشعرين بوجود الخالق معك وتستشعرين رؤيته إياك، وسماعه لك، فإن هذا ما شعرت به من تقربي إلى الله قرباً لم أكن أحلم به، فقد أصبحت أدعوه بحب ورجاء.. اختلط شوقي بخوفي ورغبتي برهبتي، مشاعر ممتزجة تجعل محصلة امتزاجها سعادة يغبطنا عليها كل من حُرم منها، قالت لها إحدى الحاضرات: هل يمكنك يا أختاه أن تسردي لنا موقفاً مررت به تجسدين لنا فيه مشاعرك تلك لعل الله ينفعنا بك.
قالت الأخت الراوية: سأروي لكم موقفاً من تلك المواقف، ففي يوم تكالبت عليَّ هموم كثيرة وشعرت بضيق شديد وقد تعلمت من القرآن أنني إن حدث ذلك ألزم التسبيح لعل الله يفرج كربي.. فهداني سبحانه إلى صلة الرحم وذكرني بالحديث وأخذت أردد: "إني خلقت الرحم واشتققت له اسماً من اسمي.. فمن وصله وصلته ومن قطعه قطعته"، فارتديت ثيابي وجعلت مقصدي أحد أعمامي، وبعد وصولي إلى منزله لم أستخدم المصعد كعادتي وصعدت على الدرج وأنا أقصد ذلك، فكلما صعدت درجة ناديت ربي وقلت له: اللهم إني وصلته كما أمرت فصلني كما عدت وأسأله حل مشكلتي.. وظللت على هذا الحال حتى وصلت إلى باب عمي، وعندما فُتح لي شعرت وكأن الله قد فتح لي باب الرحمة فدخلت عليهم متهللة مستبشرة، وفي طريق عودتي لمنزلي شعرت بسكينة غمرت كل أعضائي فوهبت لي الهدوء والطمأنينة وزادني سبحانه بأن هيأ لي من كان سبباً في حل مشكلتي وشعرت وكأن هذه المشكلة كانت سحابة صيف سرعان ما انقشعت، وزادني سبحانه بحمد له وشكر مما زاد من أنسي به، وزادني سبحانه بشعور عميق يملأ نفسي بالامتنان الشديد لله وحده، وهذا المزيج من رحمة الله يجعل في صلاتك لذة وفي فؤادك يقيناً، وفي صومك نقاءً، وفي صدقتك رضاً.
فرج الله
وأضاف الأخت إني عندما أعمل العمل لا أبتغي به إلا وجه الله كما أمر سبحانه أشعر بقربي من ربي وكأني سجدت له ألف ركعة تطوعاً، إن تجربتي جعلتني أفرق بين إيماني التقليدي الوراثي وبين إيماني اليقيني الأساسي بعد أن صاحبت الآية الكريمة: ومن يتق الله يجعل له مخرجا (2).
فقد تبدلت أحوالي لما جعل من أمري يسراً ومن همي فرجاً وتذرعت بالصبر في تعاملي مع ابني.. السبب الرئيس لما هداني الله إليه من خير، وكنت كثيرة الدعاء لابني في سجودي وفي كل لقاء مع ربي، وانقضت السنوات سريعة، وفي الوقت الذي أذن به الرحمن رد عليَّ ابني رداً كريماً، وعاد الود والوفاق بينه وبين إخوته بفيض من نعماء الله عليَّ وعلى والده.
نعم رده إلينا رداً كريماً بفضله، ورحمته وكرمه وجوده سبحانه، وأنا أشهدكن جميعاً أنه لا حول لي ولا قوة فيما أتاني من خير، ولكنه فضل الله يهبه لمن شاء في الوقت الذي يشاء وكانت دموع الأخت تنساب على وجنتيها فرحاً بفضل الله سبحانه ولم تشعر كل من كانت بالمسجد إلا وهي تمسح عن وجهها الدموع، وأرادت أن تهنئ الأخت بنتيجة تحركها العملي التطبيقي الفعلي بالآية الكريمة. إن أغلب مشكلاتنا إن لم نحصرها في سبب واحد وأحطنا بها من كل الاتجاهات سيحالفنا بمشيئة الله التوفيق في حلها.
ويختلف الأمر تماما فيما يتعلق بالصحف المقدسة, فان المعرفة التيتحتويها ليست منحصرة في المعلومات السائدة في عصرها ولا في أي فترة أو مجال معين. وبالاضافة.. فان عامل الصدفة ليس له داخل في تحقيقها. ولم تستطع أبدا الاكتشافاتالعلمية التي يكشف النقاب عنها في العصور المتعاقبة أن تثبت خطأ أية نبوءة جاءت فيالقرآن المجيد.ولذلك يجب أن ننظر دائما بنظرة أمل.. أمل يقوم على أساس قوي.. أنتتحقق هذه النبوءات القرآنية حسبما يقرره المستقبل. والنبوءة عن الاجتماع بينالحياة هنا على الأرض والحياة الموجودة في مكان آخر هي من تلك النبوءات التي لمتتحقق بعد. ولعل العمر يمتد بنا حتى نشهد ذلك اليوم الجليل المجيد الذي تستطيع فيهالحياة على الأرض أن تحقق نوعا من الاتصال بالحياة الموجودة في هذا الكون الواسعالرحيب.
"لكي نعلم الطلاب الوعي بالتفكير يجب أن نعلمهم وضع خطة عمل يحتفظوا بها في عقولهم تساعدهم في متابعة السلوك بصورة واضحة. وأثناء القيام بالنشاط يدعو المعلم الطلاب أن يعبروا عن تقدمهم في عملية التعليم وعن عمليات التفكير التي يقوموا بها .
وبعد الانتهاء من النشاط التعليمي يشجع المعلم الطلاب على تقيم أدائهم في ضوء اتباعهم القواعد التي أعطاها لهم.
ومدى استفادتهم منها وهل اتبعوها فعلاْ وهل هناك بدائل أخرى أفضل في المستقبل
طرح الأسئلة
توجيه المتعلم لنفسه أسئلة قبل التعلم وأثنائه تيسر الفهم وتشجع الطلاب للتوقف والتفكير في العناصر الهامة في المادة.
الاختبار القصدي
يستطيع المعلم أن يشجع الوعي بالتفكير بمساعدة الطلاب على استكشاف نتائج اختياراتهم وقراراتهم قبل وأثناء عملية القرار بحيث يدرك الطالب العلاقة بين قراره وسلوكه وما انتهى إليه من إنجاز .
التقدير
تشجيع المعلم للطالب على الأداء الجيد الذي قام به وإعلانه على الطلاب ليحصل على تقديرهم ينمي تفكيره ويحفزه على الاستمرار.
رفض كلمة لا أستطيع
يوضح المعلم للطلاب أن كلمة أنا لا أستطيع - أنا بطيء – أنا لا أعرف- كلها مرفوضة ولكن من حق الطالب أن يقرر ما يحتاج إليه من معلومات لتساعده، وهذا ينمى وعي الطلاب بالتميز بين ما يعرفونه وما يحتاجون لمعرفته وينمي لديهم المثابرة والجد للحصول على ما يحتاجون.
تحديد المصطلحات التي يستخدمها الطلاب وتوضيحها
إن المعلم حين يطلب من الطلاب أن يوضحوا أساليب عمليات التفكير فهذا يساعد الطلاب على تحديد أخطائهم وتعديلها بأنفسهم.. مثلاً
يوجه المعلم السؤال التالي للطالب : أنت إجابتك كذا في حين الإجابة عند زميلك كذا كيف وصل كل منكما للحل ؟ أريد أن تراجع خطوات الحل وأثناء ذكر خطوات الحل ( دون تقيم) حتى يدرك الطالب أين الصواب وأين الخطأ .
تسجيل حل المسائل في دفتر
يجب على المعلم أن يساعد طلابه في اكتساب المهارة في تسجيل حل المسائل في دفاترهم ، وذلك بتنظيمه المعلومات على السبورة وعرضه الرسوم بالألوان وإبراز أجزاء السؤال والمعطيات والمطلوب هذا يجعل الطالب يسجل الحل بصورة صحيحة منظمة.
المعلم كقدوة
مع كل ما سبق من أساليب يتبقى المعلم كمثال هو صاحب التأثير الأكبر على الطلاب، لديه وعي بالتفكير يساعد طلابه على تنمية الوعي بتفكيرهم ، فهو يشارك طلابه في خططه وأهدافه وتقييم وتفسير سلوكه وحين يقوم بأخطاء يعترف بأن هناك أشياء لا يعرفها ولكنه يضع خطة لمعرفتها .
السلوكيات التي يجب أن يتحلى بها المعلمون من أجل توفير البيئة الصفية اللازمة لنجاح عملية تعلم التفكير
تنمية ثقة الطلاب بأنفسهم عن طريق الاستماع إليهم و تقبل أفكارهم
احترام التنوع والانفتاح
تشجيع المناقشة والتعبير وطرح الأسئلة ومساعدة الطلاب على الإجابة عليها مما يساعد على إطلاق أفكارهم بغض النظر عن اعتقادهم بأنها صائبة أو خاطئة..
إعطاء وقت كاف للتفكير- إعطاء تغذية راجعة إيجابية.
لا تطلب منهم الاتفاق مع كل عمل وطريقة تقوم بها بل اسمح لهم بالاختلاف في الآراء،وأحذر أن تفرض عليهم أنماط محددة.
تقبل بروح رياضية ما يقدمه طلابك من ذوي الفكر الإبداعي وكن متسامحاًحتى لو أدى ذلك إلى الإخلال بزمن الحصة
كلف طلابك بواجبات مفتوحة تتيح لهم الحد الأقصى من الفرص والإبداع والفردي
فر لطلابك فترات نشاط وفترات هدوء وتذكر تأثير التهيئة الذهني والتثبيت الوظيفي
شجع طلابك على اكتساب المعرفة من مصادر مختلفة
شجع الطلاب على حل المسألة بأكثر من حل واشر إلى أحسن الحلول، وأن يحلمسائل متعددة من خارج الكتاب المدرسي
راع الفروق الفردية بين طلابك وذلك بإعطاء الطالب المتفوق أسئلة تتحدى قدراته ومواهبه ، وإعطاء الطالب المتوسط أسئلة تحقق ذاته في الفصل، وكذلك الطالب الأقل من المتوسط لا تصر على التفكير المنظم خطوة خطوة بل دع أفكار الطلاب تنطلق على سجيتها ولكن يجب أن تصر على ذكرالطالب سبب كل خطوة يقوم بها .
كيف يتم تقيم مدى نمو قدرات الوعي بالتفكير
إذا استطاع الطالب أن يصف ما يدور في ذهنه حين يقوم بحل المسائل وأن يحدد العمليات التي يقوم بها فهو في هذه الحالة يكون قد أصبح أكثر وعياً بتفكيره
وحين يُسأل يستطيع أن يقرر الخطوات التي يتبعها و يحدد الطرق التي واجهته في حل المسائل ويستطيع أن يحدد النقص في بياناته وكيفيضعالخطط للحصول عليها
إن مهمة مدارسنا هي تزويد عقول طلابنا بأسس التفكير المنتج وإذا لم نجعل طلابنا قادرين على حل ا لمشكلات ، وقادرين على متابعة دراستهم مستقلين عن المدرس فإننا نكون قد أنتجنا القليل من تدريسنا للرياضيات
إن كل طالب مدفوع نحو هدف معين وينبغي على المعلم أن يحدد هذا الهدف و أن يتوصل إلى دافع يوجه الطالب نحو الإتقان في مجال هذا الهدف.
وأخيراً أيها المعلم نم في نفسك روح المغامرة وذلك بممارسة جمي
هل الانفصال عن واقع الأمة يؤثر على ايجابية الفرد ؟
هل الجهل يؤثر على ايجابية الفرد ؟
هل الجمود وعدم التطوير يؤثر على ايجابية الفرد ؟
بالتأمل فى هذه الأسئلة ، نجزم من مشاهد الدين ووقائع الشخصيات وحركة الحياة ، أنها تؤثر تأثيرًا مباشرًا على ايجابية الفرد ، والسبب واحد في أنها تشكل حياة الشخص ، بحيث يكون : شخص المعصية , أو شخص الضعف , أو شخص اللامبالاة بالآخرين ، أو شخص الجهل , أو شخص الجمود .1فاـ لذنوب والمعاصى : تجلب الفتور ، وتوهن العزائم وتحجب عن المعالى ، وتدعو إلى القعود ، وتصرف الفرد عن الخير ، يقول بعض السلف : ( لا نعرف أحدًا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنبه ) ، فمن اش
تغل بأعراض الناس ابتعد عن الذكر ، ومن اشتغل بالغناء لا يجد لذة فى القرآن ، ومن اشتغل بالذنوب لا أنيس له .
2ـ وضعف الثقة بالنفس : أو قل ضعف الإرادة مثل كلمة : ( لا أستطيع ) ـ ( صعب ) ـ ( ليس مستواى ) ، مما يضعف إرادة الإنسان ، وهو المفطور على العمل والسعى والتنافس والمسارعة ، يقول تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض } آل عمران : 133 ، ويقول تعالى : { وفى ذلك فلينافس المتنافسون } المطففين : 26.
3ـ الجهل : هذا السلاح الفتاك بالإنسان ، الذى يجعله عدوًا لنفسه ، فأساس العمل عامة العلم ، وأساس العمل الصالح كذلك العلم ، حتى يكون بعيدًا عن البدعة ، وأساس القول الصحيح أيضاً علم ، حتى لا يقع صاحبه فى المحظور ، وأساس المشاكل كلها من الجهل ، فالعلم هو حسن التصرف وأساس النجاح فى الحياة ، يقول تعالى : { قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون } الزمر : 9 .
ويقول تعالى : { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } المجادلة : 11 .
4ـ أما الجمود : بمعنى عدم تطوير المهارات المطلوبة للحياة والعمل ، فهو انطماس وعمى عن الكنوز التى خلقها الله فى كل منا ، فهو للأسف لا يكتشفها وبالتالى لا يستخدمها ، وذلك فى كافة مجالات الحياة : فى الرياضة والفن والكتابة والتأليف والخياطة والديكور والطبخ ومخاطبة الناس والخطابة والشعر والأدب والرسم والتنمية والتربية والتخطيط .
حيث لا فرق بين موهبة وأخرى ، ما دامت منضبطة بالشرع ، وقد أنعم الله بها على الإنسان ، المهم أن نكتشفها ونطورها , سواء كانت ثقافية أو علمية أو فكرية أو اجتماعية ، خاصة فى مرحلة الشباب .
5ـ الانشغال بالدنيا : بمعنى الانقطاع التام لها ، ولذلك كانت دعوة النبى صلى الله عليه وسلم , على من انشغل بها عن الله , فيقول : [ تعس عبد الدينار ، تعس عبد الخميصة ، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ] ، فحياته كلها تعاسة لدعوة النبى صلى الله عليه وسلم عليه ، فهو فى حقيقته ليس انشغال فقط بالدنيا ، بل انزواء وابتعاد عن كل صور الايجابية السابقة ، والعجيب أنه يبدأ بالانشغال بشيء واحد ، ويجر غيره , فربما كانت سيارة فينشغل الفرد لإحضارها وغيرها ، أو ملبسًا فينشغل لجمع الملابس بأنواع مختلفة , وهكذا ...
6ـ الانفصام عن واقع الأمة : فلا يعرف الفرد مصاب المسلمين فى أمته ، ولا يستشعر آلامهم ولا يعى قضايا أمته ، ولا يدرك أدنى مسئولية له تجاه ذلك ، فهو مقطوع الصلة ، منزوع الاهتمام ، خارج دائرة أمته ، وهذا ما يجتهد الخصوم لتحقيقه ، ليتسنى لهم العيش فى أمتنا , ونهب ثرواتها , وسرقة مقدراتها فى غفلة من أبنائها .
وللخروج من هذه السجون ، وكسر هذه القيود ، وتحطيم هذه الأغلال ، كان سؤالنا المطروح : كيف تكون ايجابيًا ؟
ولكن قبل أن نخوض الأمواج ، ونبحر فى محيطات الايجابية ، أو نحلق فى سمائها ، هذه وقفه قصيرة ، قبل الرحلة ، نتعرف من خلالها ، على معالم الرحلة , وأسرارالسفر ، فهل أنتم مستعدون ؟! .
وأول البداية : من معانى الايجابية :
1ـ فى اللغة
نقول : ( أوجبه إيجابيًا ) بمعنى : ( لزمه وألزمه ) ، والإيجاب بمعنى القبول ، وعلى هذا فالإيجابية تتضمن : الإلزام والالتزام ، أو بالمعنى العصرى اليوم , كما قال أهل التخصص : ( إيجاب المرء على نفسه , ما ليس بواجب ، لهمة عالية ، ورغبة عارمة فى البذل والعطاء ) .
ومصطلح ( الإيجابية ) و ( السلبية ) ، فى حياتنا اليومية كثيراً ما نستعمله إذا توفرت معاني معينة , فنقول :
( المحادثات إيجابية ) ، ( النتائج كانت إيجابية ) ، ( العمل الإيجابى ) .
والايجابية كمصطلح يعنى التلبية والاستجابة ، والطاعة والمسارعة إلى الخير ، يقول تعالى : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) الأنفال : 24 ، وبالجمع بين المعنى اللُغوى والإصطلاحى , اتفق العلماء على أنها واجبة ، وعليه فالإيجابية ضرورة شرعية وحياتية بمعنى الاستقامة فى الحياة .
وصوّر القرآن الايجابية , بمعنى الاستجابة , ثم دعوة الغير للاستجابة ، كما فى موقف الجن الايجابيين , الذين استمعوا إلى القرآن , فقالوا لقومهم : { يا قومنا أجيبوا دعى الله } الأحقاف : 31 .
ثانياً : الايجابية = الطاقة
فالايجابية تشحذ الهمم ، وتوظف الطاقات ، وتذكى الطموح ، ودافعة للعمل ، ودافعة للبذل ، وتحسن انتهاز الفرص ، وهي استثمار جيد للواقع ، فلماذا لا نساوى إذن الايجابية بالطاقة ؟ , وهل هي فعلاً كذلك ؟ تعال نرى :
1ـ تشحذ الهمم :
يقول ابن قيتبة : ( ذو الهمة إن حطّ ، فنفسه تأبى إلا علوًا ، كالشعلة من النار يٌصوبها صاحبها ، وتأبى إلا ارتفاعًا ) ، ولذلك همة المؤمن أبلغ من عمله ، يقول صلى الله عليه وسلم [ من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشة ] .
فبقدر ما تتعنى تنال تتمنى :
بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها
تنال إلا على جسر من التعب
فكبار الهمم لا ينقضون عزمهم ، ولا يندمون لحظة ، ولا يضرهم قلتهم ، ولا يرضون إلا معالى الأمور .
2ـ توظيف الطاقات :
فالأمة فى حاجة إلى كل عطاء مهما كان قليلا ، ولذلك فالايجابية تعمل على توظيف هذه الطاقات وبالتالى تختفى فى جسد العطاء لأمتنا هذه الصور المتخلفة : قصر العطاء فى جانب واحد ، أو توظيف الطاقات فيما تجيده الإدارة التربوبة دون النظر إلى طاقات المربين ، أو نسخ كربون من القيادات حتى ولو كانت ضعيفة .
فليس هناك من سبيل لإتقان فن توظيف الطاقات , إلا فيما تحسن أن تعطى هى فيه ، ولا يكون ذلك إلا بالايجابية ، فلنا قدوة فى النبى صلى الله عليه وسلم وهو يوظف طاقة حسّان الشعرية ، وفنون الجهاد عند خالد بن الوليد ، وحفظ القرآن كأبى بن كعب ، ولم يطالب أحدًا منهم بأن يتقن طاقة الآخر , أو يمتلك مهارة غيره .
3ـ تذكية الطموح :
الحياة تمضى ولا تتوقف ، والفائز من قام بدوره , فى تقبل قدر الله والإيمان به ، فهو فى سباق ومبادرة ومسارعة ، فهذا الطموح ينسيه ما فى الماضى من جروح ، حيث ينطلق بايجابية لتحقيق حلمه فى الحياة ، كواقع ملموس ، وباستثمار كل لحظة ، ليكون فى تقدم دائم ، فيحق له أن يذوق طعم النجاح , ولذة الطموح .
4ـ دافعة للعمل :
فالايجابية هى التى تكوّن فى الفرد إرادة العمل ، بل إنجاز العمل بإتقان ، لحديث النبى صلى الله عليه وسلم : [ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ] ، فالايجابية تعتبر وقود العمل لدى الإنسان ، وطاقة للسعى ، فالأقدارلا ترتب لنا شئون الحياة ، والسنن الالهية لا تقبل المحسوبية أو المحاباة ، فدرجة كل إنسان بسعيه , ونسبة سمو عمله فى الحياة بايجابية .
5ـ دافعة للبذل :
والبذل هو الدرجة التى تعلو العمل ، وهى ترجع إلى إيجابية الإنسان ، وهذه الدافعية لا تتحقق إلا بالتوازن والاعتدال ، ففى اليابان مثلا عندما زادت ساعات العمل عن حدّها تحولت الايجابية إلى موت ، ففى إحصائية تقول : إن 10 % من الذكور البالغين الذين يموتون فى كل عام , يقتلون أنفسهم بكثرة العمل .
والبذل المتوازن هو ما توفر فيه أمران ، الأول : دوافع السلوك , والثانى : دوافع القلب ، أما دوافع السلوك ، فهي التى أمر بها الاسلام فى قوله تعالى : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } البينة : 5 ، أما الأمر الثانى : فهو طهارة القلب من أمراضه ، فالبذل بما وقر فى القلب وليس فى السلوك ، يقول صلى الله عليه وسلم : [ إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم , ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ] رواه مسلم ، فرب عامل ليس له من عمله إلا الجهد والتعب .
6ـ انتهاز الفرص :
قول الإمام على رضي الله عنه : ( الفرصة تمر مر السحاب , فانتهزوا فرص الخير ) ، فاللحظة الايجابية هي التى يتخذ فيها الفرد ، اغتنام الفرصة ، وهى التى تغير حياته إلى الأفضل ولا ينساها ، والايجابية تعنى انتهاز فرص الخير ، فهى الصالحة والممتدة ، فبعد أن تستوثق من ذلك , فلا تتردد فى اغتنامها ، ولا تتهرب من مواجهة الصعاب , وتحمل المسئولية .
والبعض يسمى لحظة الايجابية هذه : ( النظرة الايجابية ) للحياة ، فمن الواجب على الفرد ، أن ينظر إلى الحياة بطريقة ايجابية ومتفاءلة حتى يستطيع أن يتطور ويتقدم وينتج الأفضل ، فالحياة جميلة وحلوة ورائعة .
7ـ استثمار الواقع :
هو جزء من التخطيط , كأسلوب علمى للانتفاع بالواقع , الذى يعيش فيه الفرد والمجتمع ، من أجل تحقيق أهداف معينة فى فترة زمنية محددة ، ومن ثم فهو يتضمن عدة عمليات واقعية : بدءاً من تحديد الأهداف ، ومروراً باختيار الأنشطة ، إلى عملية التنفيذ ، ومن هنا يأتى دور الايجابية فى استثمار كل لحظة من الواقع ، سواء كانت فى التخطيط أو التنفيذ .
ويطلق البعض على ( استثمار الواقع ) : ( فقه الواقع ) بمعنى : فهم وإدراك الأمر الواقع أى الحادث والحاصل , أو ما يجدٌّ من أحداث ووقائع ، وبذلك فالمعنى الاصطلاحى لفقه الواقع : فهم النوازل والمتغيرات الجديدة فى حياة الأفراد والمجتمعات ، وفق أحكام الشريعة الإسلامية .
وبهذه الايجابية يترسخ هذا الفهم في النفس , نحو الإفادة وحسن الاستثمار .
وأخيرًا :
وللاستثمار الجيد فإن طاقاتنا تحتاج إلى إمكانات ايجابية ، حتى تنطلق فى الحياة ، ونلخصها فى : عمل يمنع الكسل ، وحيوية تمنع السليبة ، وعطاء يمنع الشح , ومبادرة تمنع القعود .