الاثنين، 17 يونيو 2013

笑う

笑う
一度彼に死亡古いマシと1は、彼が彼と一緒に道路花粉オーナーウェイドラウシュにアラブに相談ので、デザートは彼を混乱省略メルセデスボスは私のおじさん私はهجركリデュースクリスティンと寸法奉行CO呂Qatnyは軽率ヌールを加速し、アラビア語を結んでくださいとタラートでクリップを持ってBMがミサイルを約束したと述べた彼はそうجنبهمは札束Btaaメルセデス光とrahおよびBtaaフィアットエルゴノミクスアラシュヌールメルセデスを主張したり、それはここفالرادار写真、Zabtトラフィックはオフラインで待ち伏せ主張しHtady Alicuaアラブ諸国及び1メルセデスとBM Sebouhm彼らに言ったとあなたの犬BtaaフィアットエリーBerahalhmを持参しAIZがMenhmamrh 1妊娠中の若い息子が感染しているのBasalha:何をやった中であなたの腹デねえママQallh:学校でデ弟寵児...谷、昼とフオ先生は彼に尋ねた:あなたが姉妹を持っている?言った:私は持っていて、ワンコママ食べた。小さな国家元首は、中国への訪問を主張し、中国Baiqlh CIACの社長は上場9億ランタオ多くは、状態のカム再ヘッドですCIAC3万は、中国の社長は、私が穴に埋もれ死に彼を制御レイジー私の足軽医学Mjpthmh MAAKレス1に言ったと主張し、死は自分に言い聞かせました前に彼に身を言っ私は彼に言った、飲み物はレッサHakomがاردمياعمAhadjmrhتلاتةSaaideh駅を訓練するために開始されていないと述べた人々は、彼ら二人は、タラートローラ径とAltaltを実施し、彼らが笑うスタンド少なくともMashy直径でした。人々はSaelohبتضحكレ..私はエリーの乗客とالاتنينタンニンが猿で、通りを歩いてEodony市民に出てくる彼らに言われた軍のトラフィックを満たし..サル·デ·ヴィン軍は彼に言ったと主張尋ねた:彼は足伝染بالقرد軍事上Genena動物谷を持って彼にメッシュقلتلكに言ったとGenenaを持ってい動物は、私とديتهEmbarehは、ギャンブルがHaudi映画館残っ何を彼に告げた
 
 彼らが埋める前にインドのASILエジプトレスメッシュ死体を燃やした?再エジプトCIAC埋めると主が焼け寸法

Laugh

Laugh
Once one with him mortality old Mashi omitted the Desert disrupted him so he consulted the Arab on the road pollen owner Wade Roush with him Mercedes so he said Bos my Uncle I هجرك reduce Kristin and dimensions Magistrate Do ČÓ Lu Qatny accelerated Rashly Noor and tied Arabic and Talat has Clips BM promised missile of جنبهم claimed Wad Btaa Mercedes Light and Rah and Btaa Fiat Ergonomics Arash Noor Mercedes nor is it here فالرادار photographs, Zabt traffic claimed offline ambush and told them Htady Alicua Arab countries and one Mercedes and BM Sebouhm and Bring your dog Btaa Fiat Elly Berahalhm and Aiz infected Menhmamrh one pregnant young son Basalha: What did you in your belly de Hey Mama Qallh: de brother darling ... Tani day and Huo at school the teacher asked him: you have sisters? Said: I had and one ČÓ Mama ate. Head of a small state claimed the visit to China, President of China Baiqlh ÇÍäÇ listed 900 million Lantau many are you cam Re head of state ÇÍäÇ 30 thousand claimed the president of China told my footmen Medicine Mjpthmh Maak Les one Lazy I control him to death buried in a hole and said to him yourself in any before death told myself I drink said to him, people who drink said Lessa Hakom not اردم ياعم Ahadjmrh تلاتة Saaideh started to train station were diameter Mashy least two of them Talat conduct Laura diameter and Altalt and stand them laugh. People Saeloh بتضحك Les told them out I Elly passengers and الاتنين tannin coming to Eodony citizen walking in the street At monkey .. met military traffic .. asked claimed the monkey de Vin military said to him: he has Genena animal Tani on foot contagious بالقرد military told him Mesh قلتلك and has Genena Animal told him what I and ديته Embareh, gambling remained Haudi the cinema
 
 Indian Asil Egyptian Les Mesh burned corpse before they bury? Re Egyptian ÇÍäÇ bury and dimensions Lord burned

اضحك

اضحك
مره واحد معاه فيات قديمه ماشى بيها على الصحراوى عطلت منه فقام شاور لعربيه على الطريق طلع صاحبها واد روش معاه مرسيدس فقام قاله بص يا عمو أنا هجرك لحد الرست و بعدين صلح عربيتك بس لو لقيتنى سرعت رعشلى نور وربطوا العربيه وطلعوا قامت عربيه بى ام عدت صاروخ من جنبهم راح الواد بتاع المرسيدس فاتح وراه وبتاع الفيات شغال يرعش نور للمرسيدس ولا هو هنا فالرادار صورهم ، ظابط المرور راح متصل بالكمين وقال لهم هتعدى عليكوا عربيتين واحده مرسيدس و بى ام سيبوهم و هاتوا الكلب بتاع الفيات اللى بيرعشلهم وعايز يعدى منهممره واحده حامل ابنها الصغير بيسألها:ايه اللي في بطنك ده يا ماما قالتله :ده أخوك يا حبيبي...تاني يوم و هوه في المدرسه المدرس سأله:انت عندك اخوات؟ قاله:كان عندي واحد بس ماما أكلته.  رئيس دوله صغيره راح زياره للصين رئيس الصين بيقله احنا عددنا 900 مليون نسمه انتو عددكم كام رد رئيس الدوله احنا 30 ألف راح رئيس الصين قاله يا راجل طب مجبتهمش معاك ليه   واحد كسلان اتحكم عليه بالإعدام بدفنه في حفره فقالوا له نفسك في أيه قبل الموت قال نفسي أشرب قالوا له قوم أشرب قال لسه حقوم لا اردم ياعم الحجمرة تلاتة صعايده راحوا محطه القطار لقوا القطر ماشى اتنين منهم طلعوا يجروا ورا القطر و التالت واقف يضحك عليهم . الناس ساءلوه بتضحك ليه قالهم اصل انا اللى مسافر والاتنين التانين جايين يودعونى  مواطن ماشى فى الشارع لقى قرد ..قابل عسكرى مرور ..سأله اودى القرد ده فين العسكرى قال له : وديه جنينة الحيوان تانى يوم الراجل معدى بالقرد العسكرى قال له مش قلتلك وديه جنينة الحيوان قال له ما أنا وديته امبارح ، النهاردة بقى هاوديه السينما 

هندى يسئل مصرى ليه مش احرق جثة قبل ما ادفن ؟ رد المصرى احنا ادفن وبعدين ربنا احرق

السيدة العذراء











 وزير الداخلية الإيطالي .. يرد رد كبييير











اذا كانت مريم العذراء محجبة كيف امنع الحجاب في ايطاليا !؟














أعلن وزير الداخلية الإيطالي "جوليانو أماتو" أنه لا يمكنه معارضة ارتداء المرأة المسلمة في بلاده للحجاب ، وذلك لسبب واضح وبسيط وهو أن السيدة مريم العذراء والدة نبينا عيسى عليه السلام كانت تضع الحجاب على رأسها أيضا ،

وهي أقدس امرأة عرفها التاريخ ، كما أنها واحدة من أربعة نساء هن الأكمل في بني الإنسان كما ورد في القرءان الكريم وفي أحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبوي والنساء الأربعة هن : ـ أمنا خديجة زوجة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وابنته السيدة فاطمة الزهراء ، ومعهما أم نبينا عيسى عليه السلام السيدة مريم العذراء وزوجة فرعون مصر المسلمة آسيا .
وزير الداخلية الإيطالي كان يواجه النزعات العلمانية المتطرفة التي تنادي بالتصدي لظاهرة الحجاب التي انتشرت بين النساء المسلمات في إيطاليا حتى النساء الإيطاليات اللاتي أسلمن ، واعتبروا ذلك اختراقا خطيرا للثقافة المسيحية .

جوليانو أماتو قال لهم : " إذا كانت العذراء محجبة ، فكيف تطلبون مني رفض أي امرأة تتحجب ، أو حسب نصه الحرفي ( إن المرأة التي حظيت بأكبر نصيب من المحبة على مر التاريخ وهي السيدة العذراء تصور دائما وهي محجبة ( .

وزير الداخلية الإيطالي كشف عن كارثة أخرى لدى المتطرفين العلمانيين ، وهو ظهور تيار ثقافي جديد بينهم يطالب "بتعديل" اللوحات التي تظهر السيدة مريم العذراء وهي تضع الحجاب على رأسها ، ويطالبون بإلغاء هذا المشهد ونشر لوحات لها وهي بدون الحجاب ! .

المعركة الإيطالية ليست نكتة ، ولكنها الحقيقة التي نقلتها وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية ، وتجاهلتها كم كبير من الصحف العربية ، وحكاية الدعوة لتغيير صورة السيدة مريم ليست بدعا في السلوك الغربي ، الذي يفصل الدين على المقاس الثقافي أو حتى العرقي ، بل إن لها سوابق شهيرة ،

ففي الولايات المتحدة الأمريكية علقت على بعض الكنائس الضخمة تمثال مزعوم لنبينا عيسى عليه السلام وهو أسود تماما وعلى هيئة الزنوج ، لأن هذه الكنائس هي كنائس زنجية وبحسب رؤية أصحابها فإن المسيح كان زنجيا أسود البشرة ، وأن صوره أو لوحاته أو تماثيله المنتشرة في جسد أبيض والشعر الأشقر والعينين الزرقاوين هي تزوير أوربي من الجنس الأبيض .

كما أن بعض ذوي الأصول المكسيكية في الولايات المتحدة الأمريكية وضعوا تماثيل لسيدنا عيسى عليه السلام على كنائسهم في ملامح شخص مكسيكي ، والآن استدار الإيطاليون على السيدة مريم العذراء لكي ينزعوا الحجاب عن رأسها

ويقدموها في صورة مخزية ، حتى لا تكون صورها حجة للمسلمين في ارتداء الحجاب على رؤوس نسائهم وبناتهم ، طبعا وزير الداخلية الإيطالي اعتبر هذا المطلب غير لائق وتطرف ثقافي حسب قوله ، وأنه شخصيا لا يستطيع الاستجابة له ، وبالتالي فهو لا يملك أي منطق أو حجة دينية أو ثقافية لمنع الحجاب في بلاده .

هذا وزير الداخلية الإيطالي في قلعة الكاثوليكية ، فكم يتمنى المسلمون أن يكون وزير الداخلية التونسي في بلاد الزيتونة قلعة العلم في الإسلام قد استمع إلى كلام الوزير الإيطالي ، وأن يكون قد استمع معه كثير من المتطرفين العلمانيين في البلاد العربية والإسلامية ، هذا قول كافر ومن المسلمين اليوم من يأيد نزع الحجاب والخمار والحشمة من المرأة...فاالله المستعان علي ما يقولون





  ارسلها حتى تصل للوزراء والمفكرين العلمانين في المشرق والمغرب 




كلام ستات



منطقتنا العربية باختصار …البنت خيبة..من أول لحظه تصل فيها البنت الى الحياة ..أبوها اللي بيبقى واقف خارج أوضة الولاده ..أو حجرة العمليات ..يفرك يديه في حماسه و يجوب المكان ..رايح جاي ..مستني الممرضه ..أو الداية حسب حالته الإقتصادية..حتى تخرج و تبشره ..ألف مبروك ..فتنفرج شفتيه عن ابتسامة سعاده ..ما تلبث أن تختفي بمجرد ان يعرف نوع المولود ..بنت؟ ..ينطقها بخيبة أمل و يكاد يطلب من الممرضة الذهاب و التأكد مرة أخرى ..يمكن غلطت و الا نظرها ضعيف..و تنطلق أمه لتواسيه بالحنية المعروفه للحموات ..معلش يا بني اللي تجيب البنت بكرة انشاء الله تجيب الولد ..يعني بالبلدي ..هارد لك يا كابتشن ..خيرها في غيرها انشاء الله

و يدخل يهني البنية الوالده ..بابتسامه مش هاين عليها تطلع على خلقته ..و البنية مابتبقاش ناقصة ساعات تعمل نفسها لسه مدروخه م البنج حتى لو مش واخده بنج ..و أمها بتبقى مش عارفه تودي وشها فين ….و تقعد تمدح في البنت عشان تداري على خيبة بنتها - من وجهة نظر حماتها الأرشانه
هتقولولي الحاجات دي قديمه و ماعادتش بتحصل ..أقولكم والنعمه بتحصل ..و انا حاضرة أكتر من 3 مواقف من دي على مدى السنتين اللي فاتوا و الزوج بيبقى دكتور أو صيدلي ..و مرة واحد فيهم قعد يقول يا جماعه كل اللي يجيبه ربنا كويس ..الحمد لله ..و شوفته واقف على جنب و عينيه مرغرغه بالدموع ..رغم انه كان عارف من السونار انها بنت ..الا انه و لآخر لحظه بيمني نفسه ان السونار يطلع غلط و يجيله الولد اللي هيبقى يورث الأبعدية انشاء الله
و تعيش البنت و تترعرع داخل مجتمع بتسمع فيه سعاد حسني بتقولها البنت زي الولد ما هيش كمالة عدد ….لكن كل اللي بتقابله في حياتها يخليها تتأكد ان سعاد حسني دي اكيد كانت عايشه في السويد أو جاية من كوكب تاني
طب اسأل أي أب أو أم عن بنتهم ..يقولولك عسل و سكر ..احنا مابنفرقش بينها و بين أخوها أبدا ..لكن جواهم تعريف البنت ايه؟؟
طب بلاش تسألهم ..إسأل أي بنت …بلاش أي بنت ..إسألني أنا…صحيح عمر ما حد منعني من حاجه ..لكن ده لأني من صغري ..عارفه حدودي …..و حدودي دي بتضيق يوم بعد يوم و سنة بعد سنه













وانا في إعدادي ..جت مدرسة العربي تحاول تعمل فريق تمثيل و عرضت عليا ..بصتلها كأنها مجنونة ..تمثيل ؟..تمثيل ايه ..البنات المحترمين ما يمثلوش ..عيب

وانا في ثانوية عامه..كل اللي حواليا قالولي ادخلي طب ..قلتلهم باقتناع ساعتها ..الطب مش مناسب للبنات ..أنا هادخل صيدله ..عايزينني أدخل طب و ابات بره البيت في نباتشيات ..عيب
دانا حتى ماحاولتش أفكر أدخل إعلام أو سياسة و اقتصاد ..ببساطه لأنها خارج محافظتي ..و بنت تخرج من محافظتها و تروح القاهرة و تقعد في بلد من غير أهلها….عيب
بعد ما اتخرجت ..جالي عرض أشتغل في شركة أدوية …بس ازاي يعني ..بنت تقعد طول النهار في الشارع و تخش عيادات و تقعد مع رجاله في مكاتبهم لوحدها …عيييييييب
وفي يوم حد جابلي عقد و سفر بره..كنت هطرده من قدامي ..بنت تسافر بره لوحدها ..اتجنيت..عيييييييييييييب

  



و كل ده من غير ماسأل حد و لا حد يجبرني على حاجه ..و ده مش دليل على اني مقتنعه بالأفكار دي ..أياميها كان في صراع جوايا ..بين رغبتي في عمل الحاجات دي كلها و بين غسيل المخ اللي اتعرضتله طول حياتي اللي بيخللي جرس انذار يدق في دماغي كل اما أحاول أعمل حاجه نفسي فيها…اشارة حمرا باحطها بنفسي قدام أي فكرة تهف على دماغي و مش متناسبة مع اللي اتربيت عليه طول حياتي

وايه اللي اتربيت عليه انا و بنات كتير جدا..الدونية ..و الخجل من كوني بنت ….حاسة دايما ان الخطر على بعد خطوة و المشاكل بتطل من كل باب…حاسة ان مش من حقي أعمل حاجات كتير ..و لا حتى من حقي اعترض على كده
طب انا مرة كنت عايزة أرشح نفسي في انتخابات اتحاد الطلبة ..بس خفت ..قلت اما أجس النبض و أحاول أعرف آراء اللي حواليا و ليا أمل والا لأ ..طبعا استبعدت الولاد ..قلت لو هانجح يبقى بالبنات ..رحت أتكلم مع زمايلي و كانت التعليقات..شوفي يا حبيبتي ..أنا باحبك آه بس انا ما أقدرش أدي صوتي لبنت ..طب ليه؟…البنات بصراحه ماينفعوش في الحاجات دي ..الولاد و بس ..طب انتي شفتي نموذج فاشل لبنت دخلت الإتحاد و ماعملتش حاجه ..أمممم لأ …طب مين من الولاد يعني عمل حاجه مهمة تخليكي تصوتيله …ولا حاجه هو حد بيعمل حاجه أصلا …طيب مادام ماحدش كده كده هايعمل حاجه يبقى ليه ماتصوتليش …اصوت لبنت ؟لايمكن الولاد بس اللي أصوتلهم
يعني حتى مش مقتنعين بنفسنا ..شايفين اننا مواطنين من الدرجه التانية ..مش الرجاله بس اللي بيعملوا كده ..لأ احنا كمان


..

قريب باه بدأت أفوق م الكلام ده ..لكن لسه كتير عايشين في نفس الواقع و لسه كتير هييجوا و هايعيشوه ..و الضغط ده و الأفكار دي بتسيب في نفوسنا آثار كبيرة.. ..الظروف بتقولك اخرجي و اتعلمي واشتغلي ..و جواكي الإشارة الحمرا اللي بتخوفك من كل شئ و بتتهمك بالعيب لو حاولتي تخرجي لحظة من القطيع اللي انتي ماشية وراه ..طب لما أحس اني ماليش لازمة واني مواطنة من الدرجه التانية وبإني مشكله اهلي عايزين يخلصوا منها مع اول عريس و ان

أي حاجه عايزة أعملها فيها شبهة ابداع او تفرد أواختلاف تبقى عيب و ما يصحش و مش من حقي ..طب مانا لازم تبقى ثقتي في نفسي صفر ع الشمال


مش بس الرجاله في مجتمعنا بيبصوا للستات عموما على انهم أقل منهم..لأ ده الستات كمان بأه عندهم اقتناع كامل انهم فئة من الدرجه النانية..قول لأي واحده على دكتورة كويسة ..تقوللك و هي الدكاترة الستات دول بيفهموا ..طب مدرسة خصوصية لأبنك …لاااا يا راجل يا بلاش…بنات كتير لو قلتلهم حضروا ماجستير و الا دكتوراة ..ترد فورا ..ليه هو انا راجل؟…فقدنا الثقة في نفسنا و في كل جنسنا من كتر الزن على وداننا اننا ماننفعش في حاجه غير اننا نتجوز و نربي عيال فقط لا غير


و بصراحه مانقدرش نطلب من حد يثق فينا و يدينا حقنا ..الا لما نغير أفكارنا عن نفسنا الأول ..و سا عتها المجتمع كله كمان هيثق فينا و يفتحلنا كل الطرق ..من غير أي إشارات حمرا



العار



- الاستجابة للضغوط:
يمارس بعض أصدقاء الماضي ضغطا على من يهمّ بالتوبة من الشباب أو الفتيات؛ فهم يملكون رصيدا من أخبار صاحبهم أو صاحبتهم، وربما يملكون صورا أو وثائق تدينه بالسوء، فيستخدمون هذه الوسائل ورقة للضغط عليه وصده عن طريق التوبة.
إنهم يسخرون منه مذكرين إياه بالماضي السيء ، أو يهددونه بكشف أوراقه وإفشاء أخباره أمام الآخرين.
إن النجاة من ذلك تبدأ باجتناب الرفقة السيئة ومجافاة طريق الرذيلة، لكن حين يلم المرء بشيء من ذلك فلا ينبغي أن يعوقه ويصرفه عن التوبة والسير في طريق العفة.
إن تنفيذ ما يهدد به هؤلاء الفجرة نادرا ما يحدث؛ ففضيحتهم لهؤلاء فضيحة لأنفسهم، وما يقولونه يصعب إثباته، وهم إنما يسلكون ذلك مساومة واستثمارا لنقطة الضعف ليس إلا ، وأعرف طائفة من الشباب والفتيات أنقذهم الله تبارك وتعالى من الرذيلة ولم يستجيبوا لتلك الضغوط، وكان الأمر بردا وسلاماً.
وهب أن الأمر تحول إلى جد، فالشاب والفتاة أمام خيارين:
الأول: أن يتخذ قراره بالتوبة وسلوك طريق العفة، ويتحمل ما يصيبه؛ فمن يقع في الرذيلة ثم يقلع عنها خير عند الله وعند الناس ممن يستمريء الفساد ويتجرع مزيدا من كؤوس الرذيلة. إنها برهة من الوقت سرعان ما يتجاوزها إلى طريق السعادة والاطمئنان، وينسى الناس عنه كل شيء ولا يعرفون عنه إلا الطهارة والنزاهة، بل إن ما يصيبه في طريق التوبة إنما هو من الابتلاء ورفعة الدرجات بإذن الله تعالى.
الثاني: أن يرضخ للضغوط، ويستمر في طريق الرذيلة؛ فيجني خزي الدنيا، وإن فاتته الفضيحة في هذه الدار فهي مرصدة له يوم القيامة يوم لا تخفى خافية.
ومما يعين على تجاوز هذه العقبة أمران:
الأول: اللجوء إلى الله تبارك وتعالى، وسؤاله الإعانة والتوفيق؛ فهو رحيم بعباده، قريب منهم، يسمع سرهم ونجواهم، فإن علم من عبده الصدق أعانه ويسر له كل عسير.
الثاني: أن يستعين بمن يثق به، فيفتح الشاب مشكلته لأستاذه أو والده، وتفتح الفتاة مشكلتها لمعلمتها أو والدتها. مع الحذر من استشارة غير الناصح والأمين. وسيجد بإذن الله عند هؤلاء حلاَّ لما كان يعتقد أنه مستحيل، ومخرجا لما يعاني منه مشكلة.
2- التحديث بما كنت تمارس:
تساهل بعض الشباب والفتيات بتحديث أصحابهم عن بعض ما مارسوه وعملوه، وهذا فيه مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم القائل :"كل أمتي معافى إلا المجاهرين و إن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح و قد ستره الله تعالى فيقول : عملت البارحة كذا و كذا و قد بات يستره ربه و يصبح يكشف ستر الله عنه " (رواه البخاري (6069) ومسلم (2990)).
وعلاوة على ما في هذا المسلك من مخالفة، فهو يولد نتائج، منها:
تهوين المعصية لدى الشخص، ولدى من حدثه عنها، ومنها أنها قد تجريء الطرفين فيما بعد على الوقوع فيها، ومنها أنها تفتح الباب لحديث أوسع في مثل هذه الرذائل وتزيل حاجز الحياء.
فليستتر الشاب والفتاة، فهذا مما يعينه على التوبة، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال:"اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله، و ليتب إلى الله؛ فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله"( رواه الحاكم والبيهقي).
التهاون بالمعصية:
ومع أهمية الحذر من اليأس من التوبة، وضرورة البعد عن فقد الأمل في التغيير، فلا بد من الحذر من أن يؤدي ذلك إلى الاستهانة بشأن المعصية فالاعتدال مطلوب، فالشعور بعظمة الذنب، وإدراك حقيقته له أثره البالغ في تقوية الدافع نحو التوبة، وله أثره في دفع المرء إلى الاجتهاد في الأعمال الصالحة بعد التوبة علّها أن تكفر عنه ما اقترف من سيئات.
3- التخلي عن الصالحين:
حين يكون الشاب أو الفتاة مصاحبا للصالحين ومجالسا لهم ، وتهوي به نفسه في خطيئة من الخطايا ، يسمع صوتا يهزه في داخله قائلا له : كيف تصاحب الصالحين الأطهار الأخيار وأنت على هذه الحال؟ إنك منافق ، غير جاد… إلخ ، حينها قد يقوده الشيطان إلى أن يفارق الصالحين.
إن مقارفة الرذيلة ممقوت بلا شك ، ومن يجالس الصالحين الأخيار فهو أولى الناس باجتنابها ومفارقتها ، ولكن : هل مفارقته للصالحين ستزيده قربا من الرذيلة أم بعدا عنها ؟ وحين يفارقهم فهل سيزداد إيمانه أم ينقص ؟ بل هل سيبقى ذاك الصوت الذي يلومه من داخله ويدفعه نحو التوبة أم لا ؟
إن الشرع القويم ، يدعو إلى خلاف ذلك ، فالمقصر المذنب حين يصاحب الصالحين يحشره الله معهم يوم القيامة ؛ فحين سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال : " المرء مع من أحب " ، وهذا ليس دعوة إلى الاتكاء على هذا الحب وإهمال حظ النفس من صالح العمل ؛ فالحب الصادق يدفع المرء إلى التأسي بمن يحب ، والسير في طريقة.
والمنطق السليم يقول لصاحبه بقاؤك مصاحبا للصالحين حتى لو وقعت في التقصير خير من مفارقتك إياهم ، وحين تفارقهم فلن يؤدي بك ذلك إلى التوبة والإقلاع ، بل سيؤدي بك إلى استمراء السوء ، وإلى مزيد من الارتكاس حمانا الله وإياك.
أنها فعلا مأساة ، لا أصدق أن صديقتي وصديقة الطفولة والدراسة يحدث لها كل تلك المأساة. لقد بعثت إلي برسالة مكونة من 11 صفحة ، اختلطت في كثير من كلماتها الدموع ، لا أعلم ماذا سوف تفعل في نفسها فهي كالتي بها جنون ، وقد كانت من أعقل وأكثر البنات خلقا وتواضعا والكل كان يحترمها. تزوجت صديقتي قبل 6 سنوات ، وذهبت تسكن في مدينة غير التي ترعرعت بها ، تركت أهلها و كل أقربائها وصديقاتها وذهبت تعيش مع زوجها في تلك المدينة ، كان وقتها يملئه الفراغ ، وهي تكلمني يوميا من تلك المدينة التي لا تعرف بها أحدا سوى زوجها. رغم ذلك هي تحب زوجها حبا عظيما ، ودائما تحكي لي عنه وعن أخباره وطموحه وحنانه وحبه لها. كانت تفتخر بزواجها منه ، رغم أنها كانت غاية في الجمال ، وقد خطبت عشرات المرات وهي في المتوسط والثانوي ، درست معها منذ الصف الأول متوسط ولم نفترق إلا بزواجها. سوف أترك لكم المجال لتقرءون قصتها ، كل الذي فعلته هو أني قلبت اللهجة العامية إلى الفصحى وأخفيت بعض الكلمات التي ترمز لها من بعيد أو قريب.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "صديقتي العزيزة —— ، بعد التحية والسلام …… لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي ، أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت ، فأنا لم أعد أنا ، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي. لا أدري ما سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس و كل ما بين عيني ظلام في ظلام. سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهي بنت اسمها ______ ، ولك كل العذر في ذلك ، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصا التشات.
أن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها. كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات. لم تعد حياتي تهمني أبدا، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي. ستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة وووووو، لكي كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر. ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبدا. لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي.
أنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي "تعتبروا يا أولي الأبصار".
إليك قصتي:
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيرا. تعلمت منها التشات بكل أشكاله ، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة. في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال.12-20

بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل. أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة. ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر ، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله. كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها. بعدها كان يعاتبني و يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات. أحسسته بعدها بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه.

لقد تركت مسألة تربيت الأبناء للخادمة. كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا. كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بداء هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير العادة وهكذا. كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أني أذهب خلسة بعد نومه وأرجع خلسة قبل أن يصحو من النوم. ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن استغلال. كان منزعجا لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا.
باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة. لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون. هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا.
خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه ونكته كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب <bandar> الشيء الكثير أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق ، ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا.
في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع ، لا أدري لماذا ، حتى قبلت مع بعض الشروط ، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل ذلك. استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية ، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا ، كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه ، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق ، حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف ، لقد انجرفت كثيرا …….. ، كنا كالعمالقة في عالم التشات ، الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد ، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام ، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكن هو العكس من ذلك ، كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا ، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت ، ألومه على هذا كثيرا ، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي ، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك ، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر ، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى آلألاف ، إلا أنه لم يقدر على ثنيي عن هذا أبدا.
علاقتي ب<bandar> بدأت بالتطور ، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله ، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به ، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته ،ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر ، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي ، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه ، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني ، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة ، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أرى في حياتي أوسم منه. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون ، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.






المصرقعهذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي ب____. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما. كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه ، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا و إسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب <bandar> عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات. لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.

لقد شعر <bandar> بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا ، كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب، لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو ، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يشدني إليه ، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد نسيت نفسي وأبنائي كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.
عندما علم وتأكد <bandar> بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري ، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية ، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني ، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض ، و بداء فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع ، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع <bandar> ، أخذ هذا مني وقت طويلا وبداء <bandar> يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وآلا ؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني ، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.
في يوم الأربعاء قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة ، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه ، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق ، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني ، وبدأت الحديث:
قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت ، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.
قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه.
لم يعجبني حديثه و نبرة صوته ، بداء القلق يزداد عندي ثم ،
قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا ، لا أريد أن أتأخر عن البيت.
قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت ، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت ، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها.
هكذا بداء الحديث ، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا ، بداء الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا ، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه ، و فجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه ، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة ، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة ، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة ، صرخت وبكيت واستجديت بهم ، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم ، رأيت اثنين فقط ، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت ، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ ، وأعتقد أني بلت على نفسي. لم تمر سوى ثواني وإذا ب <bandar> يدخل علي وهو يضحك ، ،، قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي ، خلو سبيلي ، أريد أن أذهب إلى البيت. قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.
تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء ، هذا الذي أذكر من الحادثة ، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة ، دخلت البيت مسرعة ، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما ، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة ، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ ، كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة ، كرهت نفسي وحاولت الانتحار ، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي ، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة ، والحمد لله انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل ، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي ، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيء. لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبو أبنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا ، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين ، أنا التي حفرت لقبري بيدي ، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي ، سوف ينعتني بالغبية والساذجة ، بل أستحق الرجم أيضا ، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.
أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار ، وأبنائي أرجو أن تسامحوني ، أنا السبب أنا السبب ، ،،،،،،،،
والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي …………………………………

علق واكسب وفكر


اتبرع و لو بتعليق !!! كفاية بخل و كسل

لاحظت حاجة اثناء مرورى فى المدونات الاخرى ان كثير من البوستس لا يتم التعليق عليها مع ان عدد الزائرين يمكن كتر من 2000 مثلا و تلاقى المعلقين 4 و 5 ده اذا فى حد علق اصلا !!! يمكن الناس تفتكر ان انا كاتب الكلام ده عشان الناس تبتدى تقرالى و تعلق , اقواهم طب و ايه المشكلة ؟؟؟ اى حد بيحب الناس تقراله و تمدحه و تنقضه , بس يحس ان هو وسطهم
طب اسالكو سوال !!! انتو بتكتبوا مدونات ليه ؟؟ عايز تكتب اللى فى نفسك , و فى نفس الوقت عايز حد تانى يشاركك رايك , يفكيرك , احساسك , و الا كل واحد كان بكتب فى شوية ورق فى بيتهم و ميخليش حد يشوفهمم !!! و كتير منا و انا واحد منهم نقرا البوست و نكسل
نعلق , او نوصل لنصفه و نزهق او مش فاهمين !! طب و ايه المشكلة ؟؟ مانعلق و نقول راينا سواء مش فاهم او زهقت او الموضوع مش عاجبك , اى حاجة بس نحسس بعض ان احنا مع بعض , كفاية بأه نعيش كل واحد لوحده فى سلبية و انهزام , ليه منساعدش بعض
للى حيقرا الكلام جه انا عوز اطرح سؤال عليهم ؟ هل بتبقى فرحان و لا زعلان لما بنلاقى حد معلق على حاجة احنا كتبناها !! اعتقد ان احنا بنفرح , كتير من الناس ممكن ميعجبهاش كلامى و يقولوا ان الناس لو عجبها موضوعك حتعلق , هم اكيد صح بس دى مسالة نفسية
زى ماشوفت مرة احد البوستس الرائعة و موضوع كان جامد موووت بس مفيش ولا معلق , بذمتكم صاحبة المدونة ماجلهاش احباط و لو وقتى !!! اعتقد ان لو في تعليق سطر واحد ماعتقدش انه حياخد وقت فى كتابته
لذلك نناشد ذوى القلوب الرحيمة ان تتعاطف مع المبتدئين , واتبرع و لو بتعليق , ترسم بيه بسمة على وشه ,
واحد قال
تصدق انت ابن حلال كلامك صح 100% لان هو ده اساس البلوجز ان احنا نعلق على مواضيع بعض ونشارك بعض الرأى اومال عاملين المدونات دى عشان نكتبها ونقراها لنفسنا وخلاص؟ وبعدين لازم نعلق دلوقتى وهو التعليق ببلاش لحسن بعد كدة يتخصخص ويبقى بفلوووووووووس 
تكون لك حسنة فى ميزان مدوناتك



عزيزتي "مي تو" مرّرت لي هذا الاستقصاء الصريح… إليك الإجابة:

ـــ هل أنت راض عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟

نوعاً ما… فهي ليست الأولى أو الوحيدة…لكني أحاول أن أميزها شكلاً و مضموناً…لكني أجد نفسي أحياناً بعيد عما أريد فعلاً أن أبوح به… فأنا أردتها أن تكون عربية بحتة و معبرة عني أكثر. على الأقل رتبتها إلى حد الآن شكلياُ لتكون معبرة عني كـ فتاة من سلطنة عُمان بإضافة صور لأطفال عُمان. و أتمنى أن أطورها أكثر و أنفذ ما فتحتها لأجله.

ـــ هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟

وما أدراك أن أسرتي صغيرة؟؟!!!
لكن…و بصراحة لا… ما عندهم اهتمام بالأمر أو بالفكرة…كما أني أود أن تكون شخصية لا دخل لأحد بها… بس أتوقع أن يجدها إخوتي قريباً خاصة أن بها ما يدل على شخصيتي… لكن لا مشكلة…فكل ما كتبه فيها يشرفني و لا أجد بها ما يخجل…

ـــ هل تجد حرجاً فى أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟

بالعكس…….أجد أن مشاركتي بها مع صديقاتي أمر جيد…صديقاتي يعرفن لمن هي و يجدنها جيدة…ولعله -كما أرى- أن الصديق الذي بنفس العمر والتفكير ممكن أن يكون أكثر تفهماً من الأهل في بعض الأحيان…

ـــ هل تسببت المدونات بتغيير إيجابي لأفكارك؟ أعطني مثال فى حالة الإجابة بــ نعم

نعم و لا…
نعم … لأني وجدت عقول مفكرة مبدعة لها آراء عقلانية حكيمة…
نعم … كونها أعطتني نماذج جيدة جميلة جادة عاقلة من شبابنا جعلتني أصحح الصورة المهمشة الهامشية التي كنت أجدها في "الشات"… كان الشات أحد النوافذ التي أعطتنا صورة سطحية باهتة غريبة لبعض الشباب… في حين تعدلت الصورة هنا لأجد شباب و شابات بعقول ناضجة رزينة جديرة بالإعجاب و الاحترام…
بس للأسف… وجدت أيضاً نماذج غريبة لا يوجد عندها توجه صحي جاد مهذب في الطرح…أجدها قواقع فارغة … ليس عندها اتجاه واضح راقي… قد تتعمد طرح أمور غير لائقة و وقحة لتثير زوبعة و جدل…تظن أنها بهذا نجحت في لفت الأنظار و الاهتمام و لا تدرك أنها أضاعت الوقت و الجهد فيما لا ينفع بل ربما زادت وضعها سوءاً و زادت كراهية الناس و نفورهم.
هنا أتحدث عن المدونات العربية فقط… في حين أن بدايتي مع المدونات كانت في الجانب الغربي مع بلوج شخصي غربي لا علاقة له بالعربي… وجدت غربيين جادون راقون لهم رأي رزين مبهر راقي…وجدت عائلات جميلة متدينة تنشر صور أفراد الأسرة و الأحداث و تطرح أمور حلوة …بل وجدت أن عائلة ترتبط مع بعضها البعض من خلال المدونات…فالأخوات اللواتي تزوجن و كل واحدة انتقلت لمنطقة بعيدة فتحت لنفسها مدونة و بدأت تنشر أخبارها مع الصور و ارتبطت الأخوات مع بعضهن بهذه الطريقة كل واحدة تعرف أخبار أختها مع احدث الصور و مع التعليقات المتبادلة بينهم.
المدونات لها فائدة كبيرة جداً …سواء على المستوى الشخصي العائلي الإنساني أو المستوى الشخصي الفكري.
على كل من يملك مدونة أن يفكر لماذا فتحها و ما هدفه من وراءها … هل لتطرح رأيك في موضوع بشكل بناء …هل لتساهم في نشر الوعي أو إيصال فكرة بطريقة راقية… المهم ألا ننسى أننا نعبر عن ذاتنا فيها…نعبر عن أنفسنا و مستوانا هنا حتى و إن بقينا مجهولين للغير …فنحن نعلم أننا من كتب هذا الكلام أو ذاك و علينا محاسبة أنفسنا قبل أن نقدم على أي أمر قد يضر بنا …
والله علينا شهيد و رقيب.

ـــ هل تكتفي بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟

أنا تعودت أن اكتشف بنفسي و ابحث بطريقة عشوائية في المدونات…. أجده أمر رائع أن تذهب بطريقة عشوائية وكأنك تصطاد من البحر الزاخر الممتلئ…قد تجد الشيء الثمين أو تجد غثاء… و غالباً ما أجد أشياء رائعة بالطريقة العشوائية …في أعلى الصفحة تجد كلمة "نكست بلوج" أو البلوج التالي…كلما ذهبت هكذا أجد بلوجات كثيرة من كل مكان بالعالم و حتى بلغات مختلفة… أحفظ بعضها و أتجاهل البعض… لهذا لدي قائمة طويلة عريضة لبلوجات رائعة …أكتفي بقراءتها فقط بدون مشاركة إلا إذا أعجبني البلوج و أحببت وضع تعليق.
طبعاً من يزور مدونتي أزور مدونته و هذا يساعد على اكتشاف مدونات أخرى قد لا أجدها بسهولة إلا من خلال صاحبها فقط.
لكن الأمر محير لما تكون لديك قائمة طويلة لا تدري بمن تبدأ و صعب أن تحتوي الكل …لهذا أحاول أن أشارك الكل و لو بقراءة ما يكتبون.

ـــ ماذا يعنى لك عداد الزوار… هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟

نعم… أكيد عداد الزوار مهم لي…من خلاله أجد ناس زاروني من دول كثيرة …ويدفعني خيالي إلى التخيل … بل تمنيت لو أن كل واحد منهم يكتب لي لأعرف عن الشخص الزائر و البلد الذي يكتب منه… ما أجمل أن تفتح نافذة أفكارك ليطل على الكل و يمر العالم كله فيرى ما عندك و ما يشغل فكرك أو ما يحدث معك… جميل الارتباط و لو بشكل افتراضي مع الآخرين… بل ربما يتعدى هذا لتنمو عندك مشاعر و ارتباط عاطفي حقيقي لمن أصبح قريب لك رغم بُعد المسافات.

ـــ هل حاولت تخيل شكل أصدقائك المدونين؟ اعترف

اعترف!!…شو… صارت محاكمة!!!!
لا لم أحاول…………..لأن خيالي على طول يشتغل في وضع صورة لمن أتحاور معه..مهما كان…غالباً تكون جميلة رائعة وردية حسب الشخص … فالشخص الراقي الجيد في أسلوبه و أخلاقة تكون له بداخلي صورة جميلة رائعة مبهرة …في حين من يزعجني فأسلوبه الفظ الوقح الغير متحضر تكون صورته قبيحة… من خلال الكتابات والأسلوب تشعر أن عواطفك تميل له أو لا.
بس هذا أمر غير مستحب… فقد حدث لي مرة أن تعرفت بفتاة من خلال أختي الكبيرة و تحادثنا أشهر عبر الهاتف و رسمت لها أجمل صورة ممكن أن ارسمه لصديقة… فقد كانت رائعة حنونة طيبة مرحة رقيقة… تخيلتها طويلة رشيقة نضرة حسب ما لمسته حسياً و عاطفياً من محادثاتنا… ثم تم اللقاء و كانت مفاجئة لي… كانت مختلفة تماماً عن الصورة التي أحملها…لهذا أحاول أن لا ادع خيالي و أحلامي تجرفني بعيداً عن الواقع…. والأفضل ألا نتخيل و نعطيهم شكل حتى لا نتفاجأ بالواقع المختلف.

ـــ هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟

أكيد… وقد ذكرت من قبل كم تغيرت نظرتي للشباب و أن هناك من له حس و وعي و لديه فكر و عقل رزين… لولا التدوين لما تمكنت من ملاقاة هذا الكمّ الرائع من العرب المسلمين و حتى الغربيين الحياديين أو حتى المختلفين بالآراء…لولا التدوين لما تمكنت من فتح نوافذ واضحة صريحة لما أحمله من أراء و أفكار يشاركني بها أو يخالفني فيها الآخرين…لما كنت الآن اقرأ و اكتب لكم … الحقيقة كانت صديقتي بالسعودية هي من يتلقى كل أفكاري و أهم الأحداث و الأمور التي أحب أخبارها به …كنت أمطرها بتقارير لا حصر لها… هي الآن تفتقد هذه التقارير أو الايميلات…أحاول أن أعوضها بقدر الإمكان و ربما أحاول أن اكتب هنا أيضا بعض ما اكتبه لها ليكون للجميع و ليس لها فقط.

ـــ هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع الأحداث؟

من المدونات من لا له علاقة بما يحدث بالعالم…بعضها شخصي أو عائلي بحت…بحيث لا يتوقف بسبب أمر أو حدث عام مهما كان… وهناك من يتأثر بالأحداث بل و يشارك فيها و يكتب عنها و يحاول إيصال الحقائق التي يعرفها إذا كانت تتعرض للتزييف… الأجمل أن نرى الكثير من المدونين قد ترابطوا و تكاتفوا لأجل نشر كلمة موحدة في الأحداث المؤلمة… مثلما حدث لما توحدنا بكلمة واحدة لأجل لبنان المنتهك بالقوارض الصهيونية … بل الكثير تمكنوا من نشر الصور والحقائق لما يحدث في لبنان أو غيره من خلال رصد الأحداث و نشر الصور من مكان الحدث. وهذا أمر لم يكن ليكون لولا التدوين والمدونات. كما أن الأخبار و الجرائد و العالم مهتم بالمدونات و ما تطرحه و خاصة الجادة المحترمة منها. فقد أصبح لها صوت مسموع و صدى واسع و أهمية كبيرة.

ـــ هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟

هذا يعتمد على الأسلوب النقدي…أهو بناء يساهم في التطوير و تصحيح الأخطاء و العيوب أو مجرد تهكم و تجريح بلا هدف… فنحن نختلف و لا بد أن نختلف و لكن لا يجب أن ندع هذا يفرقنا أو يفتح جبهات قتال … آلمني أن أجد مدونات تطرح فكرة مغايرة لنا و لكن المؤلم أكثر أن تجد تعليقات تتجاوز الحدود و لا تعطي أي نصح أو إرشاد أو حتى توضيح و تحديد بل مجرد هجوم عشوائي بغيض تتخلله شتائم و ألفاظ غير لائقة.
هذا يزعجني جدا و يثير أعصابي…لكني أحاول أن أرد بهدوء و أدب أو حتى أتجاهل إذا وجدته لا يستحق عناء الرد.

ـــ هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟

جميل أن أجد مدونات تتحدث بالسياسة بشكل موجز دقيق و واضح … أو بأسلوب ساخر يعجبني …. لكن مزعج أن أجد من لا يضيف شيء إلا بترديد الكلام أو الهجوم الغير مجدي…
غالباً لا أحب الدخول في السياسة لأنها مقرفة و لا فائدة منها.

ـــ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟

لا ادري عن هذا الأمر…لكن الإنسان عندما يقول ما يريد بشكل راقي مهذب بلا هجوم أو تجريحات …فغالباً ما يحصد ردود جيدة …
من حقك قول ما تريد …لكن من حق الآخرين أن تحترمهم و لا تسيء إليهم…
عندما تريد أن تنصح إنسان …هل تذهب إلى ميدان عام لتصرخ انه كذا و كذا …وتطرح الكلام الجارح عنه و بعدها تقول له هذه نصيحة بشكل منفر و جارح…فتقلب النصيحة فضيحة.
الأمر يحتاج مسايسة و دبلوماسية … عندما تكون مهذب و تأخذ الناس بشكل أقرب للصحوبية و الأخوية …فهم سيسمعون لك بشكل أكبر و بحب و رغبة.

ـــ هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟

واافااااااااااتي … وفاتي مرة وحدة….هاهاهاها…أي والله صحيح (ما دايم إلا وجه الله)
والله أنا فكرت بالأمر بس مش بسبب الوفاة بل الانشغال بأمور الحياة…
عموماً هي تعتبر كــ وفاة للمدونة إذا لم يتولاها أحد بعدي…وكأن الزمن توقف عندها.
وبصراحة غالباً ما أجد مدونة جيدة و متميزة و أتحمس لها جداً ثم انتبه أنها منذ سنوات طويلة لم يحدث لها تجديد فأتعجب لماذا؟؟!! خاصة من لا يترك بوست عن سبب تغيبه أو انقطاعه.

ـــ آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمي دى - ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك؟

مين آمال فهمي ديه؟؟!!
عموماً … لا أدري؟!! لا أظن المدونة تحتاج إلى أغنية بعينها!!
لكن ربما أغنية تقليدية شعبية من الفلكلور العُماني و خاصة أغاني منطقة ظفار ستكون رائعة.

ــ اكتب أسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك

حسناً…. لنرى إذا كانوا خمسة أم عشرة 

اشعار حديثة

 المصرى: صوت الشوق نغم حزين لة فى القلب الف حنين احساس يهد الروح  بالانين مالى فيك الا وجع السنين جمعت أمرى وحبيتك يا عمرى وسألت عقلى أشار ب...