السبت، 9 فبراير 2019

الثقة

راجعة النّفس والعزم على التغيير: وهو أمرٌ مهم لتعزيز الثقة، وبنائها ورفعة شأنها، بدلاً من الحطِّ من قيمتها؛ بارتكاب بالمنكرات، والملهيات، والمشتتات الأخلاقية، واتباع الهوى، فإذا ما غرقت النفس في براثن الذنوب واتباع المعاصي، وسلّمت قيادتها لهواها غاب عنها الهدف، وتأخّر الإنجاز، وأنبتت سخطاً وذلاً وانهزاماً، أما إذا كانت النفس لوَّامة كثيرة المراجعة شديدة الحسابِ فإنها تنطلق بالنفس نحو الرفعة، والعزيمة عى التغيير، وبالتالي بالشعور بالثقة والرضى. اتخاذ القرار: يشمل دراسة البدائل وتحديد أفضليتها، ومناسبتها للظروف المكانيّة، والزمانيّة، والذاتيّة، وتحديد الأولويّات.
ترك الخوف والقلق: فالإنسان الخوَّاف ضعيف، يأسر نفسه بين التسويف، والخشية، والنظر في المشكلات، بينما القوي المغامر صاحب النفس الواثقة لا يهاب التجارب والمغامرة، مِقدام وصاحب نجاحاتٍ عديدة. ترك المقارنات: تُعدُّ مقارنة النفس بالآخرين من إحدى سلبيات الشخصية؛ إذ تحدّ من عزيمتها وتقلل من ثقتها، والواقع أنّ الناس متفاوتون في طاقاتهم وقدراتهم، ولن يبلغ أحد الكمال مهما سعى في ذلك، كما أنّ قصور الإنسان في أمر ما يجب ألا يسبب له الإحباط وإنكار الذات، فكما لكل نفس صفات تتفرد بها فإنّ لها قصوراً أيضاً في بعض الخصائص والملكات، ومن كان ينكر ذاته بسبب قصوره في أمرٍ ما فعليه ملاحظة جوانب القصور في الآخرين، فالمقارنة لا تكون على تمام الصفات وحسنها فقط. تسويق الذات وتنميتها: إنّ الغاية من تسويق الذات إظهار مميزاتها، وجوانب قوتها، وقدراتها، وخبراتها، ومعارفها، وإظهار استعدادها للإنجاز والسعي، ولا يعني ذلك الغرور والرياء، بل هو صفة يبني الإنسان بواسطتها مستقبله، ويعزّز قيمته في الحياة، ويكون ذلك بإبراز جوانب الإبداع وإعمال العقل في ابتكار الحلول، ومساعدة الناس على حل مشاكلهم، وإظهار الفاعلية في النفع، والعمل الهادف والجاد

ليست هناك تعليقات: