سيقول الفلاسفة الوجوديون، أن هذا دليل حياتك، وأن الزمن فقدان مستمر، وأنك، ستتشكل بقدر ما تترك ما لم تحب، في أعماقك، أن تكونه،
في أعماقك، سنارات قديمة، وصباحات مشمسة، وصراخ أصدقائك في الملعب، وفرح الصداقات الأولى، وضحكة صديقك حين تغلبه في النقاش، والنظرات المتبادلة وقت انتصار الثورة، وحكايات البلوغ في الفصول، ووعد رفيقة الحب الخائب أنها لن تنساك أبدًا، ورعشة الجسم بعد قبلة، ومحاولات مدرسين اللغة العريبة في الظهور كحكماء، وتثاؤب الزملاء بعد رحلة طويلة، وأحلام طويلة بالعوم بعد يوم كامل في البحر الذييرفض أن يغادرك، ويبدو كل شئ، هادئًا ومرحًا، ولا تبدو أعماقك، أبدًا، ماكرة إلى الحد الذي يظنه الآخرون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق