السبت، 5 يناير 2019

 المرأة وهي تحاول تأمين مستقبلها إلى عامل تدمير الاقتصاد الوطني..
فالمرأة تحت وطأة هذه الظروف تحرص على كثرة الأنجاب حتى تقيد الرجل وتسلبه مجهوده وماله فلا يتزوج بأخرىفهي تطلق عليه سرباً من البنين والبنات يأكلون ماله كالجراد، فيعمل ليل نهار فلا تتح له الفرصة للإلتفات إلى امرأة أخرى. ويصير عبء العيال (بعبعاً) يجعل الرجل ينتفض ذعراً لو فكر ذات مرة في الزواج مرة أخرىأن المرأة وهي تحاول تأمين مستقبلها تتحول إلى سلاح رهيب هدام، نعرفه جميعاً في شكل إنفجار سكاني عظيم يأكل اليابس قبل الأخضر
والجميع ينادي (ألا نظِّموا النسل) ولا من يجيب، فالمشكلة تكمن في تأمين حياة حرة كريمة للمرأة فإذا وفرنا ذلك لن نحتاج لمطالبتها بتحديد النسل..
وهناك أيضاً من يطالب بعودة المرأة إلى المنزل متذرعاً بحجج سلف ذكرها مضيفاً إلى ذلك أن المرأة تعطل سير العمل بسبب حملها لتسعة أشهر.
ومن يطالب هذا أو يستحسنه لا يعفي المرأة (الحامل) من القيام بواجباتها المنزلية كاملة..
 إننا جميعاً ننظر للمرأة لحامل وهي تتسوق وهي تعمل في المنزل ولا يوجد من يطالب برفع هذا العمل عن كاهلها.
إن من يطالب المرأة العودة إلى المنزل عليه أن يتأسى يأعظم رجال هذه الأمة محمد بن عبد الله وهو يرى المرأة تدفع عنه أذى الرجال في ساحة الوغى. ينظر إليها وهي تنازل الفرسان المحاربين لتذود عن الرسول

ليست هناك تعليقات: