الأب هو قطب القوة والصرامة في الأسرة بينما تمثل المرأة قطب الرحمة والعطف، فكيف إذن يستقيم الأمر إذا لم نوازن في ترتيبنا لأطفالنا بين هذين القطبين المختلفين والمكملين لبعضهما البعض، لنخرج طفلاً سويّ الشخصية. فالتربية السليمة لابد أن تقم من الناحيتين، لابد أن يقوم عليها الأب والأم بقسط متساو متوازن، ولذلك وجب على الأب العودة إلى منزله ليشارك في تربية أبنائه وبناته فغياب الرجل ـ شبه الدائم ـ عن منزله يتساوى في خطره مع التواجد الدائم للمرأة في البيت.
ولهذا فإنني أطالب ـ جاداً ولا هازلاً ـ بعودة الرجل إلى البيت فهذا من حقه…
ولهذا فإنني أطالب ـ جاداً ولا هازلاً ـ بعودة الرجل إلى البيت فهذا من حقه…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق