السبت، 5 يناير 2019

 حماية المرأة من نفسك، أتطالب ـ أنت الرجل ـ بحماية المرأة من الرجل؟ أهذا منطق، إن كان فهو بلا ريب منطق مقلوب.
فعليك إن كنت ترى مصلحة المرأة وتنشدها أن تتزود أنت بالقوة والشرف والعفة والأمانة والوعي وغض البصرثم طالب بعد ذلك بما تشاء
غض البصر يا رجل.. فلا ترى المحجبة من السافرة، تسلح بضبط النفس.. فلا تثيرك عين إمرأة أو شعرها أو أنفها. إرتق بشعورك وهذب غرائزك.. فلا ترى في المرأة فقط لذة حيوانية عابرة.
ارتفع بأسلوب حياتكفلا تتحرش بها في كل مكان ولا تتلمس لنفسك الأعذار في ذلك.
لو كنت أنت الأقوى بالفعل ـ كما يتباهى معظم الرجال ـ فلتظهر ذلك في ارادتك وسمو أخلاقك.
عن كنت تبغي حماية المرأة ـ من نفسك ـ فاكبح جماح نفسك وسيطر على شهواتك وارتق بأحاسيسك ومفاهيمك فتسلم وتسلم المرأة من أذاك.
لقد وصل بنا الحال إلى اعتبار أن جسد المرأة، صوتها حركتها عورة حتى لو كانت في المسجد.
ولا زلنا نعيش في مجتمع يعتبر أن كلمة "المرأة" المجردة سبة وشتمة في حد ذاتها وما زال هناك من يخجل من ذكر اسم أمه حتى في الأوراق الرسميةلقد نودي قبل ذلك بأن تسفر المرأة عن وجهها وقد آن الأوان للدعوة بأن تسفر المرأة عن عقلها وفعلها وهذا لن يأتي ابداً الا إذا منحنا المرأة حقوقها الاقتصادية والاجتماعيةإلخ، كاملة غير منقوصة وقبل ذلك لابد من احترامها كإنسان وتعزيز مكانتها في المجتمع كعضو عامل منتج مفكر مبدع.

ليست هناك تعليقات: