الأحد، 29 أكتوبر 2017

ذنوب

عين عند الإنسان تقع في أعماق المخ وهي محاطة بعظام صلبة من كل الاتجاهات 
ولهذا فمن المتعذر رؤيتها وهي لا تسمى بالعين بل **بالغدة الصنوبرية**
وهذه العين السحرية صغيرة جدا ولا يزيد وزنها عند الإنسان عن 0.1 -0.2 جم وهي في الإنسان أصغر منها في التماسيح أو الأصناف العملاقة من الزواحف التي تملك عشرات من العيون ,
بل و مئات وكلما كان تركيب العيون بسيطا زاد عددها لدى الحيوان
وهناك حيوانات لها عين واحدة مثل مجذافيات الأرجل وهى من القشريات تسمى بالسيكلوبات وكم من العيون يجب أن تكون لدى الحيوان لكي يتمتع بأفضل رؤية ممكنة؟ هذا السؤال ليس بسيطا كما تتصور والإجابة عليه أيضا ليست بسيطة كما يبدو 
ربَيْ إنْ بينّ ضلوِععيّ ( أمنيهَ ) يتمناهإ قلُبيْ وروحيَ وعقليّ !
ربُيَ إنْ أمنيتيَ تنبضُ بينَ قلبْ هوَ ملككَ ! 
فلإ تحرمنَيْ من فرحةةَ تحقيقهإ , فَ أنت ألوَحيدْ الذَيْ إذا قالْ
لْ شيءَ ؛ كُنَ فَ : ييكوِنننّ.
 كيف تبتكر الأفكار ؟
يا شباب نحن لابد أن نكون عمليين : بمعنى أن موضوع الأفكار كثرت فيه الدراسات , وتحدث فيه المتحدثون , وكتب فيه الكاتبون , ونحن لا ننكر هذه الجهود , ولكن نريد ما يفيدنا في الواقع , فإن اتفق الخبراء جميعا على أن : ( حياتك من صنع أفكارك ) , فنحن إذن للنجاح في حياتنا فى حاجة أفكار متولدة ومتجددة , وملائمة للولقع , ومناسبة لظروفنا , وهذه هي الفكرة الابداعية ولا نقول أنها في جانب دون جانب , إنها على كافة المستويات النفسية والعائلية والحياتية والزمالية والمهارية , فمن مجموع هذه الأفكار تتشكل حياتنا وما نحن عليه .
باستطاعتك رغم كل ما قلت وهي حقيقية , أن تنسف كل المعوقات التي تكبلك ! , بسهولة تستطيع نسفها , لأنها ليست دائمة , ولأنها غير مستمرة , فكل شىء في الوجود يتغير , فلماذا لا نغلق النوافذ على ذكرياتنا المؤلمة ؟ ! وبأيدينا أن نغلقها ولن يغلقها لنا غيرنا , لسبب واحد : إنها لن تعود في حياتنا , ولن تظهر مرة أخرى , فلماذا إذن لا نتحرر من المعوقات , باتباع سياسة النسف بإرادتنا , وإغلاق النوافذ بتصميمنا .
حينما ترددت نفس عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في الجيش أثناء فتح مصر , فأخذ ينظر خلفه , فوجد من وراءه يقول له : الروح أمامك وليست خلفك , ففهمها عبد الله , فتقدم ليقتحم غبار الوغى , حتى صنع الانتصار .
اقتحم وانسف ودمر وتحرر وانتصر , فتنجح وستنجح .
https://draft.blogger.com/blogger.g…

ربط الابتلاءات بالمعاصي التي وقعنا فيها قد يكون صحيحا في بعض الحالات تكفيرا للذنوب، ولكنه في أحيان أخرى يكون اختبارا وامتحانا من الله، وما دمنا لا نعرف أيهما هو المراد في الحالة التي نحن فيها فليس من الجيد الجزم بأن ما يحدث بسبب هذا الذنب، والله أكرم من أن يعجل للعبد العقوبة على كل معصية، فهو أرحم بعباده من الأم بولدها،


أخيرا: نصيحتي لو كان هذا الذنب الذي يتكرر من نفس النوع فابحثي عن سبل حقيقة للإقلاع عنه بدلا من تأنيب الضمير المستمر، فلربما يكون سببه الفراغ أو صحبة سوء أو غير ذلك من الأسباب.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى ، قال: (أذنب عبد ذنبا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي ، فقال الله تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال: أي ربي ، اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال: أي ربي ،اغفر لي ذنبي ، فقال -تبارك وتعالى-: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر ويأخذ بالذنب ، قد غفرت لعبدي فليقل ما شاء) متفق عليه.


ومن الجميل الإحساس بالخجل من الله ( الكسوف) حال السقوط في الذنب، والإحساس بالندم، والتعهد بعدم الرجوع مرة أخرى، وإتباع ذلك بحسنة كالصلاة والصدقة لقوله تعالى( إن الحسنات يذهبن السيئات) فإن ذلك أدعى لقبول توبة العبد.


هل جربت يوما الاعتماد على نفسك ؟
( الاعتماد على النفس ) هذه العبارة التي طالما ينصح بعضنا بعضا بها , ونسمعها كثيرا ممن يكبرنا سنا , وربما ألقوا على مسامعنا الكثير من القصص عن سيرتهم وسيرة غيرهم , عبروا فيها عن خوارق الاعتماد على النفس , وسحر الاعتماد على النفس , وكيف انقلبت حياتهم من جحيم لا يطاق إلى جنة فيحاء وعلو ونماء ؟ ! .
وبالفعل اسأل نفسك أنت مختصرا نصائح الناصحين , هل جربت يوما أن تعتمد على نفسك ؟ وكيف كانت النتيجة ؟ يكفي حتى لا نكون مغالين في الأمر , أننا اكتسبنا من ذلك خبرة الاعتماد على النفس , ولو مرة واحدة في حياتنا , وبسؤالنا ما الذي جعلنا نعتمد على أنفسنا في هذا الموقف ؟ تأتي الإجابة الحاضرة تقول : إنها في المصاعب والشدائد والأزمات , وبذلك يمكننا أن نقول : إن المدرب الأساسي والحازم الذي يدربنا على الاعتماد على أنفسنا هي المصاعب والشدائد , التي يهرب منها الجميع , مع أنها تأتي لمصلحتنا فلماذا لا نواجهها ؟ .
لماذا لا نواجه الشدائد ؟
الوقت الذي نعيشه الآن هو من أصعب الأوقات بالنسبة لنا كشبان مقبلين على الزواج فلا ندري كيف نختار الزوجة الصالحة وقد اختلط الحابل بالنابل والله المستعان؟ والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه ينبغي للشاب إذا أراد الزواج أن يختار المرأة الصالحة ذات الدين والخلق التي إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله، فقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم الأغراض التي تنكح لها المرأة، وحثَّ على الظفر بذات الدِّين، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدِّين تربتْ يداك. ولأنها خير متاع الدنيا،

ليست هناك تعليقات: