صديقاً يربتُ على كتفِ ايامي
وحبيباً يؤنسُ كفَّ الفقدِ .. وأيامَ البردِ بدفءِ روحه
اريدُ من الحبِ عشقاً أزلياً .. شفاهاً تقبـّلُ تجاعيدَ يداي .. ويدانِ تمسحانِ عن جبيني غبارَ العمر
اريدُ من الحبِ انتَ … وبكَ وحدكَ اكتفي
بلا خطيئة …
دخلتُ من بابِ قلبكَ
بقلبٍ يضجُ بالتسامح .. بقلبٍ يشع منه السلام
بلا خطيئة …
جئتُ إليكَ .. بكاملي ..
وزرعتُ في عمركَ كل صباي
بلا خطيئة كنتُ قبلكَ
وكانت خطيئتي … انت !!
كيفَ سأكتب لكَ مجدداً وقد فقدتُ كل أقلامي التي أهديتني إياها ذاتَ لقاء
كيفَ سأكتب بعدَ أن فقدتَ لهفتكَ وخوفكَ عليّ
كيفَ سأكتب بعدَ أن تجمدت يدي في برد غيابك … ونامت على شفتي حروف التأتأة
كيفَ سأكتب
أو ماذا أكتب
أكتبُ احبك!؟
أشتاقُ إليك!؟
أحتاجك!؟
وكل الكلمات لن تشفق عليّ .. لن تعيدكَ إليّ .. ذات شوق!!
فلمن .. أخبرني بربك .. لمن إذاً أكتب !!
لكني .. تعبت
تعبتُ أداري خياناتكَ
تعبتُ أكونُ في عمركَ مقعداً فارغاً .. تستريحُ عليهِ بعد خوضِ بطولاتكَ ..
تعبتُ أكونُ انا اللحظة ..
تلكَ التي تأتي إليها شاكياً من حبِ سمراءَ .. او شقراءَ .. داست بكعبها العالي فوقَ كبريائك
تعبتُ .. أبتسمُ لكَ .. وفي صدري منكَ ألفَ سكين
تعبتُ أحملُ منكَ في روحي عتب .. وفي قلبي عتب .. وفي عمري عتب ..
والعمرُ لو تدري قصير ..
أعلمُ أن فراقكَ مُرّ … لكني تعبت !!ما أحوجني .. ليدكَ تمسكُ بيدي في طريقِ عمرٍ طويل ..
ما أحوجني لكتفكَ … في ليلةٍ حالكة ..
لصوتكَ .. يقطعُ مسافات الخوف في داخلي .. ويستقر في قلبي …
لرائحتكَ .. تغفو فوق وسادتي ..
لقبضتكَ .. تنتشلُ الحزن المخزون داخلي ..
لمنديلكَ .. يمسحُ دمعَ ألمي ..
لقمصانكَ المبعثرة على رفوفِ خزائني .. لزجاجاتِ عطركَ الفارغة .. لأقلامكَ الجافة .. لأوراقكَ .. جرائدكَ .. دفاتر ملاحظاتكَ ..
والسبحة المهملة على رفِّ باب بيتنا ..
إليكَ .. كلّكَ
ما أحوجني .. إليكَ !!حين أكبر ..
وأصبحُ عجوزاً .. تنسى طريق عودتها ..
ويصبحُ لديّ شيبٌ أبيض .. وتجاعيدٌ تعبّرُ عن مرور الزمن .. ومرور الخيبات ..
حين أكبر ..
أحلمُ أن أكون وحيدة دافئة في مرسمٍ صغير ..
أجيد ترتيب الألوان .. واللوحات الزيتية
حين أكبر ..
أتمنى أن يصبح لديّ مرسم .. تعلو من نوافذه الموسيقى الكلاسيكية .. وعلى رفوفه تتدلّى قطع الأنتيكا بكامل دلالها .. مرسمٌ أمارسُ فيه وحدتي وهوايتي بالرسم .. رغم اني لا أجيد الرسم !!ترى .. هل تشتاق إلينا الأماكن
هل تعرفنا لو مررنا بها بعد دهرٍ من غياب
المقاهي .. والطاولات المنشغلة بالفراغ
هل تذكرنا .. تبكينا .. تشعر بلوعة فراقنا ..
هل تحزن لو مررنا مرة بها وأيدينا غير متشابكة .. وتقول في سرها : كانوا
هل تحنُ الأماكن إلينا كما يغمرنا إليها الحنين؟
لو مررتُ وحدي .. هل ستنادي من عمق صمتها عليك
لو مررتَ وحدكَ .. هل ستمسكني من يدي وتشبكها في يديك
تلكَ الأماكن .. لو تكلمتْ .. يا الله .. وحدها تعرف كم اشتاقُ إليك !!
ما أحوجني .. ليدكَ تمسكُ بيدي في طريقِ عمرٍ طويل ..
ما أحوجني لكتفكَ … في ليلةٍ حالكة ..
لصوتكَ .. يقطعُ مسافات الخوف في داخلي .. ويستقر في قلبي …
لرائحتكَ .. تغفو فوق وسادتي ..
لقبضتكَ .. تنتشلُ الحزن المخزون داخلي ..
لمنديلكَ .. يمسحُ دمعَ ألمي ..
لقمصانكَ المبعثرة على رفوفِ خزائني .. لزجاجاتِ عطركَ الفارغة .. لأقلامكَ الجافة .. لأوراقكَ .. جرائدكَ .. دفاتر ملاحظاتكَ ..
والسبحة المهملة على رفِّ باب بيتنا ..
إليكَ .. كلّكَ
ما أحوجني .. إليكَ !!
لكني .. تعبت
تعبتُ أداري خياناتكَ
تعبتُ أكونُ في عمركَ مقعداً فارغاً .. تستريحُ عليهِ بعد خوضِ بطولاتكَ ..
تعبتُ أكونُ إمرأة اللحظة ..
تلكَ التي تأتي إليها شاكياً من حبِ سمراءَ .. او شقراءَ .. داست بكعبها العالي فوقَ كبريائك
تعبتُ .. أبتسمُ لكَ .. وفي صدري منكَ ألفَ سكين
تعبتُ أحملُ منكَ في روحي عتب .. وفي قلبي عتب .. وفي عمري عتب ..
والعمرُ لو تدري قصير ..
أعلمُ أن فراقكَ مُرّ … لكني تعبت !!
وحبيباً يؤنسُ كفَّ الفقدِ .. وأيامَ البردِ بدفءِ روحه
اريدُ من الحبِ عشقاً أزلياً .. شفاهاً تقبـّلُ تجاعيدَ يداي .. ويدانِ تمسحانِ عن جبيني غبارَ العمر
اريدُ من الحبِ انتَ … وبكَ وحدكَ اكتفي
بلا خطيئة …
دخلتُ من بابِ قلبكَ
بقلبٍ يضجُ بالتسامح .. بقلبٍ يشع منه السلام
بلا خطيئة …
جئتُ إليكَ .. بكاملي ..
وزرعتُ في عمركَ كل صباي
بلا خطيئة كنتُ قبلكَ
وكانت خطيئتي … انت !!
كيفَ سأكتب لكَ مجدداً وقد فقدتُ كل أقلامي التي أهديتني إياها ذاتَ لقاء
كيفَ سأكتب بعدَ أن فقدتَ لهفتكَ وخوفكَ عليّ
كيفَ سأكتب بعدَ أن تجمدت يدي في برد غيابك … ونامت على شفتي حروف التأتأة
كيفَ سأكتب
أو ماذا أكتب
أكتبُ احبك!؟
أشتاقُ إليك!؟
أحتاجك!؟
وكل الكلمات لن تشفق عليّ .. لن تعيدكَ إليّ .. ذات شوق!!
فلمن .. أخبرني بربك .. لمن إذاً أكتب !!
لكني .. تعبت
تعبتُ أداري خياناتكَ
تعبتُ أكونُ في عمركَ مقعداً فارغاً .. تستريحُ عليهِ بعد خوضِ بطولاتكَ ..
تعبتُ أكونُ انا اللحظة ..
تلكَ التي تأتي إليها شاكياً من حبِ سمراءَ .. او شقراءَ .. داست بكعبها العالي فوقَ كبريائك
تعبتُ .. أبتسمُ لكَ .. وفي صدري منكَ ألفَ سكين
تعبتُ أحملُ منكَ في روحي عتب .. وفي قلبي عتب .. وفي عمري عتب ..
والعمرُ لو تدري قصير ..
أعلمُ أن فراقكَ مُرّ … لكني تعبت !!ما أحوجني .. ليدكَ تمسكُ بيدي في طريقِ عمرٍ طويل ..
ما أحوجني لكتفكَ … في ليلةٍ حالكة ..
لصوتكَ .. يقطعُ مسافات الخوف في داخلي .. ويستقر في قلبي …
لرائحتكَ .. تغفو فوق وسادتي ..
لقبضتكَ .. تنتشلُ الحزن المخزون داخلي ..
لمنديلكَ .. يمسحُ دمعَ ألمي ..
لقمصانكَ المبعثرة على رفوفِ خزائني .. لزجاجاتِ عطركَ الفارغة .. لأقلامكَ الجافة .. لأوراقكَ .. جرائدكَ .. دفاتر ملاحظاتكَ ..
والسبحة المهملة على رفِّ باب بيتنا ..
إليكَ .. كلّكَ
ما أحوجني .. إليكَ !!حين أكبر ..
وأصبحُ عجوزاً .. تنسى طريق عودتها ..
ويصبحُ لديّ شيبٌ أبيض .. وتجاعيدٌ تعبّرُ عن مرور الزمن .. ومرور الخيبات ..
حين أكبر ..
أحلمُ أن أكون وحيدة دافئة في مرسمٍ صغير ..
أجيد ترتيب الألوان .. واللوحات الزيتية
حين أكبر ..
أتمنى أن يصبح لديّ مرسم .. تعلو من نوافذه الموسيقى الكلاسيكية .. وعلى رفوفه تتدلّى قطع الأنتيكا بكامل دلالها .. مرسمٌ أمارسُ فيه وحدتي وهوايتي بالرسم .. رغم اني لا أجيد الرسم !!ترى .. هل تشتاق إلينا الأماكن
هل تعرفنا لو مررنا بها بعد دهرٍ من غياب
المقاهي .. والطاولات المنشغلة بالفراغ
هل تذكرنا .. تبكينا .. تشعر بلوعة فراقنا ..
هل تحزن لو مررنا مرة بها وأيدينا غير متشابكة .. وتقول في سرها : كانوا
هل تحنُ الأماكن إلينا كما يغمرنا إليها الحنين؟
لو مررتُ وحدي .. هل ستنادي من عمق صمتها عليك
لو مررتَ وحدكَ .. هل ستمسكني من يدي وتشبكها في يديك
تلكَ الأماكن .. لو تكلمتْ .. يا الله .. وحدها تعرف كم اشتاقُ إليك !!
ما أحوجني .. ليدكَ تمسكُ بيدي في طريقِ عمرٍ طويل ..
ما أحوجني لكتفكَ … في ليلةٍ حالكة ..
لصوتكَ .. يقطعُ مسافات الخوف في داخلي .. ويستقر في قلبي …
لرائحتكَ .. تغفو فوق وسادتي ..
لقبضتكَ .. تنتشلُ الحزن المخزون داخلي ..
لمنديلكَ .. يمسحُ دمعَ ألمي ..
لقمصانكَ المبعثرة على رفوفِ خزائني .. لزجاجاتِ عطركَ الفارغة .. لأقلامكَ الجافة .. لأوراقكَ .. جرائدكَ .. دفاتر ملاحظاتكَ ..
والسبحة المهملة على رفِّ باب بيتنا ..
إليكَ .. كلّكَ
ما أحوجني .. إليكَ !!
لكني .. تعبت
تعبتُ أداري خياناتكَ
تعبتُ أكونُ في عمركَ مقعداً فارغاً .. تستريحُ عليهِ بعد خوضِ بطولاتكَ ..
تعبتُ أكونُ إمرأة اللحظة ..
تلكَ التي تأتي إليها شاكياً من حبِ سمراءَ .. او شقراءَ .. داست بكعبها العالي فوقَ كبريائك
تعبتُ .. أبتسمُ لكَ .. وفي صدري منكَ ألفَ سكين
تعبتُ أحملُ منكَ في روحي عتب .. وفي قلبي عتب .. وفي عمري عتب ..
والعمرُ لو تدري قصير ..
أعلمُ أن فراقكَ مُرّ … لكني تعبت !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق