بسرعات تقترب من سرعة الضوء
من الشواهد العلمية على نظرية الانفجار العظيم التوسع الحالي للكون المشاهد وهي أن المجرات تتباعد عنا وعن بعضها البعض
وظل الكون في التمدد إلى يومنا هذا
بعد الانفجار العظيم وبدء اتساع الكون تعاظم كل من الزمان والمكان، وتحولت مادة الكون إلى سحابة من الدخان الذي خلقت منه الأرض وكل أجرام السماء
من الطاقة الأولية التي نتجت من الانفجار العظيم تخلقت المادة الأولية ومنها تخلقت العناصر على مراحل متتالية وبدأ الكون في الاتساع
الطاقة والمادة الأولية للكون في كل اتجاه
تتلخص نظرية الانفجار العظيم من أن الكون ابتدأ من انفجار جرم ابتدائي بأمر من الله تعالى فنشر مختلف صور
في ضآلة الحجم إلى ما يقترب من الصفر أو العدم
إذا عدنا بحقيقة الاتساع الكوني إلى الوراء فإن كافة مافي الكون من صور المادة والطاقة والمكان والزمان لابد أن تلتقي في جرم واحد متناه
في خطوط مستقيمة أبدا و أنها في حالة انحناء تام.
القرآن الكريم يصف الحركة في السموات بالعروج،وهو سير الجسم في خط منعطف.و ثبت علميا أن المادة والطاقة لايمكن أن تتحرك في الكون في خطوط مستقيمة
تركيب الهرمونات التزود بالطاقة ، لذلك ينبغي أن يحتوي طعام الانسان على ما يعادل 1غم من المواد البروتينية لكل 1كغم من وزن الجسم .
المواد البروتينية تدخل في تركيب كريات الدم الحمراء والأجسام المضادة التي تلعب دورا أساسيا في مقاومة الأمراض، إضافة إلى انها تدخل في تركيب
نجم السماك الرامح Arcturus أكبر من شمسنا بـ 30 ألف مرة، وأكبر من أرضنا بـ 40 بليون مرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق