من عادتى وطبيعتى أننى لاأكره احدا ولكننى فى الحقيقه أكره الظلم أى كان وأمريكا الصهيونيه ظالمه لذلك أمقتها وأمقت كل ماهو امريكى أراه عنوان المذله وكل جنيه يدفع فى منتج أمريكى او ساهم فيه أمريكى هو خساره حرق الجنيه بيدى فى النار أفضل من وضعه فى أى منتج امريكى ... وافرح لكل جندى امريكى يقتل وكل علم أمريكى يمزق رغم أننا لم نحاربهم فمابالك بقى بالعدو الذى سيظل عدو لقيام الساعه وهم اليهود بصفه عامه والأسرائيليين بصفه خاصه فهم لاوجود لهم فى دولتى ولابين أطياف شعبى تحت اى مسمى ولو للسياحه سأقطع دابرهم مطلقا ولن ابقى لهم فى بلدى أثرا ولاسفاره ولا ممثل عنهم وكم أغتبط عندما أرى أسرئيلى يقتل أو يوضع فى صندوق ولا تخمد فرحتى ابدا ولايشفى غليلى إلا بأزالتهم نهائيا هم قاتلى أطفال زملائى فى مثل عمرى فى مدرسة بحر البقر رغم كونى كنت فى الأسكندريه ولكن صورهم لازالت فى ذاكرتى لن تمحى وجنودنا الأسرى كيف كانوا يدهسوا بعد تكتيفهم وتسير عليهم الدبابات وغيرهم من يدفنون أحياء بعد أرغامهم على حفر قبورهم بأيديهم ويلقون فيها وتطبق عليهم أحياء النار تستعر داخلى وأقسم بحق من دحى الأرض وبنى السماء أننى لمزيلهم وسيعيننى ربى على ذلك أنا اكره الظلم لآن ربى يمقته وحرمه على نفسه لذلك سينصرنى ربى على القوم الظالمين قاتلى الأنبياء والمرسلين ساببين ربى رب العالمين والمتقولين عليه بالكذب واللاعنين له لعنوا ربهم وربنا كيف بعد ذلك لاأكرههم لا بل أكرههم وأكرههم وسأظل اكرههم حتى اقف أمام ربى وأقول كرهتهم من اجلك ياربى ياحبيبى ...!
اللهم ذد موتاهم بأقل شيئ ولو بفخة هواء من تثائب طفل فلسطينى رضيع يلقم ثدى أمه الحره ...!
اللهم ذد موتاهم بأقل شيئ ولو بفخة هواء من تثائب طفل فلسطينى رضيع يلقم ثدى أمه الحره ...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق