لو كان طفلك يمارس العادة السرية لفترة طويلة من الوقت لا تأخذ موقفًا عدائيًا أو تحاول أن تزرع فيه مشاعر الذنب أو تهدد، فغالبًا ما تزيد تلك العادة فقط عند وجود مشاكل عاطفية أو في أوقات التوتر.
محاولة زرع مشاعر الذنب لدى الطفل تقلل من ثقته وإحساسه بنفسه، وقد يلومني الناس على ذلك، ولكني أرى أنه خطأ أن نتجاهل زيادة تلك العادة عن المألوف، فربما تكون زيادة تلك العادة هي محاولة لجذب الانتباه إلى حياته، وكذلك ممارسة تلك العادة على الملأ. ولا تكون قاسيًا في عقابه، حاول أن تتواصل معه لتعرف لماذا يفعل ذلك، وإن كان رغم كونه طبيعيًا إلا أنه يجب ألا يشاهده الآخرون.
وقد يتحسس الأطفال الأعضاء التناسلية لأطفال آخرين وتلك لعبة عالمية وتعبر عن الفضول لدى الأطفال "سأريك ما لدي إن أريتني ما لديك".
مجددًا لا يجب أن يتفاعل الآباء بقسوة مع ذلك لأن الانفعال مجددًا قد يزيد من تحمس الأطفال للعبة التحسس الجنسي، وقد يزيد هذا من نشاطه الجنسي أو يؤدي إلى إحباط الرغبات الجنسية الطبيعية.
لو اكتشفت طفلك وأصدقاؤه وهم يلعبون تلك الألعاب لا تتجاهل ذلك ولكن اجعل طفلك يراك ويعلم إنك رأيته واقترح عليهم أن يغيروا تلك اللعبة.. عندما تعطي لعبتهم الجنسية موقفًا رافضًا ولكن هادئًا فإنك توصل رسالة أن تلك المناطق خاصة وسرية وليست موضعًا للعب، وأيضًا إن الإثارة الجنسية والمتعة لها أماكن وأوقات خاصة.. ورغم كل مجهودك لا تتعجب إن حدثت تلك اللعبة ثانية فإن تحمس الطفل لجسده أو أجساد الآخرين لهي خطوة طبيعية جدًا في النمو والإدراك الجسدي والجنسي لديه.
محاولة زرع مشاعر الذنب لدى الطفل تقلل من ثقته وإحساسه بنفسه، وقد يلومني الناس على ذلك، ولكني أرى أنه خطأ أن نتجاهل زيادة تلك العادة عن المألوف، فربما تكون زيادة تلك العادة هي محاولة لجذب الانتباه إلى حياته، وكذلك ممارسة تلك العادة على الملأ. ولا تكون قاسيًا في عقابه، حاول أن تتواصل معه لتعرف لماذا يفعل ذلك، وإن كان رغم كونه طبيعيًا إلا أنه يجب ألا يشاهده الآخرون.
وقد يتحسس الأطفال الأعضاء التناسلية لأطفال آخرين وتلك لعبة عالمية وتعبر عن الفضول لدى الأطفال "سأريك ما لدي إن أريتني ما لديك".
مجددًا لا يجب أن يتفاعل الآباء بقسوة مع ذلك لأن الانفعال مجددًا قد يزيد من تحمس الأطفال للعبة التحسس الجنسي، وقد يزيد هذا من نشاطه الجنسي أو يؤدي إلى إحباط الرغبات الجنسية الطبيعية.
لو اكتشفت طفلك وأصدقاؤه وهم يلعبون تلك الألعاب لا تتجاهل ذلك ولكن اجعل طفلك يراك ويعلم إنك رأيته واقترح عليهم أن يغيروا تلك اللعبة.. عندما تعطي لعبتهم الجنسية موقفًا رافضًا ولكن هادئًا فإنك توصل رسالة أن تلك المناطق خاصة وسرية وليست موضعًا للعب، وأيضًا إن الإثارة الجنسية والمتعة لها أماكن وأوقات خاصة.. ورغم كل مجهودك لا تتعجب إن حدثت تلك اللعبة ثانية فإن تحمس الطفل لجسده أو أجساد الآخرين لهي خطوة طبيعية جدًا في النمو والإدراك الجسدي والجنسي لديه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق