الجمعة، 20 يونيو 2014

مصر زمان

شارع الغورية ١٩٠٠ .. هنا تبدأ القاهرة
والتاريخ يقف على ناصيته يصافح العابرين
نجيب محفوظ مر من هنا..وطومان باي شنق على بوابة الغورية..وأمينة زوجة سي السيد أطلت من مشربيتها أيضا
باختصار الغورية مدينة كبيرة في شارع واحد و يبدو شارع الغورية للوهلة الأولى متحفا مفتوحا للتاريخ، على جانبيه تتراص عشرات المساجد الأثرية، والمدارس القديمة، والأسبلة، وتمتد المقاهي الشعبية التي يتصاعد منها رائحة البن والدخان بطول الشارع، آلاف الباعة المتجولين والزائرين، وسكان المكان الذين ينسل منهم عبير القاهرة القديمة.
وها هنا، كانت أمينة، زوجة سي السيد في ثلاثية محفوظ الشهيرة، تستيقظ فجر كل يوم، تطل من المشربية الصغيرة على الشارع، على المارة الذين يذهبون إلى أعمالهم، والباعة الذين يفرشون بضاعتهم مع الأشعة الأولى للشمس، بنات وحفيدات أمينة هن من يفعلن ذلك الآن، ينظرن من المشربيات، التي تحول بعضها إلى شبابيك، غير أن بعض البيوت القديمة لا تزال تحتفظ بالمشربيات لتقدم في النهاية مزيجا مدهشا عن تعانق الحضارة والتراث..المشربية واللاقط الفضائي فوق أسطح هذه المنازل.
ينسب شارع الغورية في قلب قاهرة المعز لدين الله الفاطمي ـ للسلطان الأشرف قنصوه الغوري آخر سلاطين المماليك الشراكسة الذي انتهى حكمه عام ١٥١٧ م بعد دخول العثمانيين مصر. قنصوه الغوري هو صاحب مدرسة ومسجد الغوري عند تقاطع الشارع مع شارع الأزهر.
‫#‏مصر‬ ‫#‏زمان‬

ليست هناك تعليقات: