تخشى إسرائيل من وصول "الهزة الأرضية" إلى المناطق الفلسطينية المحتلة، وتبنّي الشعب الفلسطيني نضالا جماهيرياً يعتمد أسلوب المظاهرات الكبيرة غير العنيفة في مقاومة الاحتلال، في ربيع عربي يشهد مظاهرات واسعة في كثير من الدول العربية، استطاعت أن تُسقط نظامين حتى الآن. كشفت الثورة المصرية والثورات العربية الأخرى أهمية الرأي العام العربي الذي يقف ضد السياسة العدوانية الإسرائيلية. وقفت إسرائيل ـ ولا تزال ـ ضد الديمقراطية في مصر والدول العربية الأخرى، وفضلت عليها دوما أنظمة الاستبداد والفساد، مستعملة بصورة ممجوجة فزاعة "خطر الإسلام السياسي"؛ لأن إسرائيل، وفق تجربتها، يمكنها خلق مصالح مشتركة وتفاهمات مع الشريحة الضيقة الحاكمة المستبدة والفاسدة، على حساب الشعوب العربية ومن خلف ظهرها.2.تحمل الثورة بين ثناياها إمكانية واقعية لانعتاق مصر من نظام الاستبداد والفساد وبناء دولة ديمقراطية عصرية حديثة، ومتصالحة مع ماضيها وحاضرها ومحيطها العربي، وتعمل على بناء ذاتها لتستعيد عافيتها ومكانتها التي تستحقها، ودورها المستقل. وهذا ما لا ترغب فيه إسرائيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق