يتخيل الكثيرون أن الجنس من الخلف أو من الدبر لايحدث إلا بين الشواذ، يعني الامر مشاع واذا فعلته فلست شاذا فقد فعله كثيرون قبلك وسبب تفضيل البعض له هو أن الشرج به نهايات عصبية كثيرة تجعل البعض يجد لذة كبيرة فى ممارسة الجنس من خلاله، أي مارسوه وستجدوا لذة لان العبارة لم تكن يعتقد البعض انهم يجدون لذة بل البعض يجد لذة وثانياً أن إحتمالات الحمل من خلال هذه الممارسة معدومة، وهذه نصيحة اخرى لمن يخش الحمل ان يجرب ولكن الملاحظات الطبية والمآخذ العلمية التى تسأل عنها هى كالتالى :
· المستقيم وهو نهاية الجهاز الهضمى لايفرز LUBRICANT أو مشحم ومرطب مثل المهبل وهو مايجعل البعض يستخدم K-Y JELLY كمساعد على الدخول، وعدم وجود السائل التشحيمى الطبيعى يجعل من الدخول عملية عنيفةوشاقة فتقدة للذة وهنا ما زعمت انه ملاحظات طبية ومآخذ علمية تنصحهم باستخدام جل كي واي بالاسم حتى تكون العملية سهلة
· الغشاء المبطن للمستقيم رقيق جداً ومن السهل خدشه وإنتقال الأمراض الجنسية عبر هذه الخدوش، وهو مايجعل بعض ممارسيه يستخدمون الواقى الذكرى . ثم اذا خفتم من انتقال الامراض استخدموا الواقي الذكري -لم تنصح باي ماركة-
· وهو مايجعل الممارسين للجنس من الدبر يستخدمون أصابعهم كتمهيد فى البداية . وهذه خاتمة النصائح استخدموا اصابعكم قبل البدء وهو امر ينم عن خبرة طبية واضحة ومادام ضميري الطبي يؤنبني فانا انصحكم بقراءة هذا الرابط الذي يتحدث عن تكرار الممارسة وليس ممارسة عابرة او الفينة بعد الفينة.
حكيم
عزيزى حكيم
أجهدت نفسك فى البحث عما فى داخل تلافيف نيتى ولم تجهد نفسك بنفس القدر للبحث فى الموضوع نفسه، وأعتقد أن التفتيش فى ضمير الكاتب إنتهى زمنه وعلينا أن نقلع عن هذه العادة العربية المزمنة.
* أولاً :أنا عندما تصديت للإشراف على زاوية الصحة والثقافة الجنسية فى موقع إيلاف لم يكن فى نيتى على الإطلاق أن أكون واعظاً على منبر أو خطيباً فى جامع أو قسيساً فى كنيسة، وحاولت ألا أكون تقليدياً وألهب ظهور القراء السائلين بسياط الزواجر والنواهى والمواعظ، فهم يسمعون منها الكثير فى وسائل الإعلام وعلى منابر المساجد وساحات الكنائس وفى فصول المدارس ...الخ. ولكن وبرغم كل هذا الشحن تظل أسئلتهم معلقة بلاإجابة، لأنه لم يرد عليهم ولو مرة واحدة بالمنهج العلمى، وأنا فى مسألة الجماع من الدبر التى ذكرتها وتصيدت لى ماوراء السطور وتجولت فى سراديب ضميرى الخفى ونيتى المستترة، كنت أجيب بالمنهج العلمى كطبيب لأن السائل بالطبع قرأ وسمع عن الإستهجان الإجتماعى والتحريم الدينى لهذا السلوك الجنسى، ولكن كان لزاماً على أن أعرف القراء لماذا يلجأ البعض إلى هذه الطريقة فى الجماع؟ وكيف يتحايلون على عوائقها ؟ وفى النهاية ذكرت لهم المضار الطبية للممارسة من الخلف، وأذكرك ياحكيم أن الجدل الدينى فى هذه النقطة قد كتبت فيه الآف الصفحات مابين المؤيدين من الشيعة والمعارضين من السنة، وليس هنا مكان إستعراض هذا الجدل، وأرجوك وأرجو القراء أن نجرب إستعمال العقل فى مناقشة كل الأمور ومنها مانعتبره بديهياً، فالمنهج العلمى الهادئ هو الوحيد القادر على حل مشكلاتنا وخاصة الجنسية منها لأن الجنس أصبح علماً ولم يعد جلسة نميمة أو وصفة عطارة، وأرجوك ياحكيم أيضاً أن تبعد عن منهج التربص وتقبل الإختلاف بصدر رحب.
*****
السلام عليكم د.خالد
انا ابلغ من العمر 16 سنة مشكلتي انني اميل الى علاقات مثلية الى الجنس الذكري.
انا انسان الحمد لله بفضل الله ذكي والاول على مدرستي، لا اعرف ما الحل للتخلص من مشكلتي التي أرقتن!
كيف ممكن ان ارجع انسان طبيعي؟ انا لا اشعر بأي ميول الى جنس النساء، بالعكس احب ممارسة الجنس مع الرجال (علما انه ولله الحمد لم افعل هذا ولن افعله ان شاء الله).
انا ومنذ صغري عشت مع البنات وكنت دائما معهم ولما بدأت اكبر شيئا فشيئا اصبحت اغضب من سرعة الزمن التي ستبعدني عن البنات (علما انني لا املك اخوات) نحن 4 ذكور بالبيت عدا ابي وامي.
ارجوك ان تأخذ رسالتي بحمل الجد وكيف يمكن ان احل مشكلتي؟ هل بمراجعة الطبيب النفسي؟
عزيزى
قال الشاعر الألمانى جوته "إن الشذوذ قديم قدم الإنسان"، والعلاقات المثلية موجودة منذ بدء الخليقة ولن تنتهى إلا بفناء العالم، ومشكلتك ليست وليدة اليوم ويحاول علماء النفس فهم أسبابها وخلفياتها، والإجابة لم تحسم بعد على السؤال الخالد كيف يصبح الإنسان شاذاً جنسياً أو مثلياً جنسياً؟ البعض يؤكد على النظرية البيولوجية أى إلى الجينات وأهم تأييد لهذه النظرية جاء من ملاحظة أن التوائم المتطابقة إذا أصيب واحد منها بالمثلية الجنسية فإن الآخر غالباً مايكون مثله، ومن الممكن أن تكون الهورمونات هى السبب طبقاً لما لاحظه العلماء من ولادة حيوانات شاذة جنسياً بعد حقن أمهاتها ببعض الهورمونات، وهناك النظرية النفسية التى بدات عند فرويد بفشل حل عقدة أوديب وإكتملت عند العالم النفسى إيرفنج بيبر الذى وجد ان معظم الشواذ عاشوا فى أسر تضم أماً مسيطرة وأباً سلبياً وهى نظرية ووجهت بإعتراضات كثيرة، وهناك النظرية السلوكية والتى تشير إلى الشذوذ كسلوك متعلم وليس فطرياً مثل السيدة التى يتم إغتصابها فتتحول إلى الشذوذ، ونصيحتى أن تختار طبيبك النفسى بإتقان لأن كثيراً من الأطباء النفسيين تعميهم معتقداتهم عن تفهم مثل حالتك وتمنعهم من التفاعل معها فيفشل علاجك، فالطبيب واسع الأفق يستطيع إنتشالك من صراعك النفسى بجهد قليل وحنو أكثر، ومن الممكن أن يطبق مايسمى بالRECONDITIONING وهى ربط مابين الأورجازم والأنثى من خلال التدريب المستمر وهى تنجح فى حالات كثيرة.
*****
عزيزي خالد د
هذه الرسالة الثانية التي ارسلها لكم حيث اتمنى انك تقوم بقرأت الرسائل التي قد تصل الى junkmail .
انا شاب ابلغ من العمر الان 30 عاما غير متزوج، وحقيقة لدي استفسار مهم جدا فأنا اعاني احيانا وليس دائما من عملية القذف بدون انتصاب وخاصة اذا تعرضت لموقف جنسيا مثير جدا كأن اكون مع صديقتي مثلا في وضع عاطفي ومثير او اكون اشاهد فلما مثلا حيث اشعر بان رغبتي الجنسية وشعوري بحالة القذف تسبق حالة الانتصاب فيحدث القذف فهل هذا الامر يتعلق بحالة نفسية ام حالة عضوية.
للعلم يا دكتور خالد هذه الحاله حدثت لي اول مرة عندما حاولت في الماضي ان امارس الجنس مع احدى بائعات الهوى ولم ينجح ذلك حيث انها كانت المرة الاولى والاخيرة لي مع هذا النوع نمن الفتيات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق